روة أحمد عبد العليم تكتب: القمة الروسية-الأفريقية الثالثة.. طموحات شراكة استراتيجية في عالم متغير


لم يكن انعقاد القمة الروسية -الأفريقية الأولى في مدينة سوتشي في أكتوبر 2019 حدثًا عابرًا في العلاقات الدولية، بل جاء تتويجًا لمسار طويل من إعادة بناء الجسور بين موسكو والقارة الأفريقية، بعد سنوات من الفتور الذي أعقب تفكك الاتحاد السوفيتي. فبعد أن بلغت العلاقات السوفيتية-الأفريقية ذروتها خلال حقبة الحرب الباردة، عندما دعم الكرملين حركات التحرر الوطني، وقدم القروض والمساعدات التقنية والعسكرية لعشرات الدول الأفريقية، دخلت هذه العلاقات في حالة من التراجع خلال تسعينيات القرن الماضي.

ومع مطلع القرن الحادي والعشرين، بدأت موسكو تعيد اكتشاف أفريقيا، لا سيما من خلال الزيارات الرئاسية رفيعة المستوى التي قام بها الرئيس فلاديمير بوتين إلى مصر والجزائر والمغرب وجنوب أفريقيا، وشكّل الإعلان عن آلية لعقد قمة كل ثلاث سنوات، إلى جانب منتدى الشراكة الروسية-الأفريقية، نقلة نوعية في طبيعة العلاقات بين الجانبين، إذ انتقلت من التعاون الثنائي المتفرق إلى إطار مؤسسي أوسع يستهدف تنسيق المصالح وتطوير مجالات الشراكة.

وعندما اجتمعت 54 دولة أفريقية في سوتشي عام 2019، أسفرت القمة عن توقيع 92 اتفاقية بقيمة تجاوزت تريليون روبل، لتأتي القمة الثانية في سان بطرسبرج عام 2023 تحت عنوان رئيسي يتمثل في الانتقال من الحوار السياسي إلى بناء شراكات عملية طويلة الأمد.

واليوم، ومع انعقاد القمة الثالثة في موسكو يومي 28 و29 أكتوبر، يبرز سؤال محوري حول مدى قدرة روسيا على تحويل طموحاتها المعلنة إلى واقع ملموس يستجيب لتطلعات القارة الأفريقية في مجالات التنمية والسيادة وتعزيز الاستقلال في اتخاذ القرار.

أهداف معلنة وطموحات واسعة
تنعقد القمة الثالثة في ظل ظروف جيوسياسية بالغة التعقيد. فبعد الحرب في أوكرانيا وتدهور العلاقات مع الغرب، أصبحت أفريقيا إحدى الأولويات الرئيسية في السياسة الخارجية الروسية، ليس فقط باعتبارها سوقًا للسلاح ومصدرًا للموارد الطبيعية، بل أيضًا باعتبارها ساحة مهمة لتعزيز الحضور الدولي لموسكو والبحث عن شركاء جدد في مواجهة الضغوط والعزلة الغربية، وقد لخّص الرئيس فلاديمير بوتين هذه الرؤية في كلمته أمام نادي «فالداي»، عندما قال إن الاستراتيجية الروسية تجاه أفريقيا تتلخص في كلمتين: «التطور معًا» وتحمل هذه العبارة رسالة تتجاوز حدود التعاون التقليدي، إذ تعكس محاولة روسية لتقديم نموذج للشراكة يختلف عن النموذج الغربي القائم، وفقًا للرؤية الروسية، على استغلال الموارد، مع التأكيد على أن العلاقات مع الدول الأفريقية ينبغي أن تقوم على المصالح المشتركة واحترام استقلالها وسيادتها، بعيدًا عن الإرث الاستعماري.

وفي هذا الإطار، تتمحور أهداف القمة حول عدد من الملفات الرئيسية، في مقدمتها تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري، إذ تسعى موسكو إلى زيادة حجم التبادل التجاري مع الدول الأفريقية، الذي لا يزال محدودًا مقارنة بحجم علاقات القارة مع القوى الاقتصادية الكبرى، وذلك من خلال توسيع التعاون في قطاعات الطاقة والزراعة والتعدين والبنية التحتية وتكنولوجيا المعلومات. وتمثل هذه القطاعات مجالات يمكن أن تتيح فرصًا لتطوير العلاقات الاقتصادية، إذا نجح الطرفان في الانتقال من التفاهمات العامة إلى تنفيذ مشروعات مشتركة تحقق مصالحهما المتبادلة، ويأتي التعاون في مجال الأمن ومكافحة الإرهاب ضمن الأولويات الأخرى للقمة، خاصة في منطقة الساحل التي تشهد تحديات أمنية متزايدة.

وفي هذا السياق، تقدم روسيا نفسها باعتبارها شريكًا أمنيًا بديلًا للقوى الغربية، مستندة إلى استعدادها لتوسيع التعاون العسكري والأمني مع عدد من الحكومات الأفريقية، غير أن أهمية هذا الملف لا تقتصر على الجانب الأمني، بل ترتبط أيضًا بمدى قدرة هذا التعاون على الإسهام في تهيئة الظروف اللازمة للاستقرار والتنمية، دون أن يتحول إلى مصدر جديد للتوترات أو الخلافات الدولية.

كما تسعى القمة إلى تعزيز التعاون التعليمي والإنساني والثقافي، من خلال توسيع برامج المنح الدراسية المقدمة للطلاب الأفارقة، وإنشاء فروع للجامعات الروسية، وتطوير المراكز الثقافية والعلمية.

ويعكس هذا التوجه اهتمام موسكو بتوسيع علاقاتها مع المجتمعات الأفريقية، وعدم قصرها على الحكومات والمؤسسات الرسمية، بما يساعد على بناء روابط طويلة الأمد تتجاوز المصالح السياسية والاقتصادية المباشرة.
وعلى الصعيد السياسي والدبلوماسي، يمثل التنسيق بين روسيا والدول الأفريقية في المحافل الدولية أحد الأهداف المهمة للقمة، في ظل الثقل التصويتي الذي تتمتع به الدول الأفريقية داخل الأمم المتحدة. ومن ثم، فإن تعزيز التواصل والتنسيق بين الجانبين يمكن أن يمنح موسكو مساحة أوسع للتحرك الدبلوماسي، كما يتيح للدول الأفريقية فرصة للدفاع عن أولوياتها ومصالحها في القضايا الدولية، إذا استند هذا التنسيق إلى تفاهمات واضحة ومصالح متبادلة، لكن الطموحات الروسية تتجاوز هذه الأهداف المباشرة، لتشمل إعادة تعريف موقع روسيا في النظام الدولي بوصفها قوة عالمية يصعب عزلها، وبناء نظام متعدد الأقطاب تكون أفريقيا فيه شريكًا فاعلًا، لا مجرد طرف يتلقى المساعدات أو يستجيب لمبادرات القوى الكبرى.
وفي هذا السياق، تسعى موسكو إلى تقديم نفسها بوصفها شريكًا يساعد الدول الأفريقية على تعزيز قدراتها في إدارة مواردها الطبيعية وتطوير مؤسساتها الاقتصادية والفنية، بما يحد من أشكال الاعتماد الخارجي. وتتجسد هذه الرؤية في عدد من المبادرات التعليمية والتقنية، من بينها الكونسورتيوم الروسي-الأفريقي لمؤسسات التعليم التقني العالي، وبرنامج الماجستير في «إدارة مرافق استخدام باطن الأرض» بجامعة سان بطرسبرج للتعدين، الذي يستهدف إعداد كوادر من المستويين المتوسط والعالي في الهيئات الحكومية وشركات القطاع في الدول الأفريقية، وتعكس هذه المبادرات توجهًا نحو ربط التعاون التعليمي باحتياجات التنمية وإدارة الموارد، بما يتيح للدول الأفريقية الاستفادة من الخبرات الفنية والعلمية في تطوير قطاعاتها الإنتاجية.


التحديات التي تواجه الطموحات الروسية
على الرغم من الزخم السياسي والدبلوماسي المصاحب للقمة، فإن تحقيق الأهداف الروسية يواجه تحديات جوهرية قد تحد من قدرتها على تحويل التصريحات والاتفاقات إلى نتائج ملموسة، ويأتي حجم التبادل التجاري في مقدمة هذه التحديات، إذ لا تزال العلاقات الاقتصادية بين الجانبين أقل من مستوى الطموحات المعلنة، مقارنة بحجم التبادل التجاري بين أفريقيا والقوى الاقتصادية الأخرى، فقد بلغ حجم التبادل التجاري بين روسيا وأفريقيا نحو 27 مليار دولار في عام 2025، استحوذت مصر على نحو 39% منه، بينما تجاوز حجم التبادل التجاري للقارة مع الاتحاد الأوروبي 385 مليار دولار، ومع الصين 348 مليار دولار. وتوضح هذه الأرقام الفجوة بين الحضور الروسي في أفريقيا وحضور القوى الاقتصادية المنافسة، كما تكشف عن أن توسيع العلاقات السياسية لا ينعكس بالضرورة على حجم التبادل التجاري بالقدر نفسه.

ورغم أهمية الدور الروسي في قطاعات محددة، مثل الغذاء والأسمدة والطاقة النووية، فإن تعزيز الحضور الاقتصادي لموسكو يتطلب توسيع نطاق التعاون ليشمل مشروعات إنتاجية واستثمارية أكثر تنوعًا، إلى جانب تطوير البنية التحتية الاقتصادية والتجارية التي تساعد على زيادة حجم المبادلات بين الجانبين. فالمنافسة في القارة الأفريقية لا تتوقف عند القدرة على إبرام الاتفاقات أو الإعلان عن مشروعات جديدة، بل ترتبط أيضًا بمدى توافر الموارد التمويلية والتكنولوجية، والقدرة على تنفيذ الالتزامات في المواعيد المحددة، وتحقيق عوائد ملموسة للدول والمجتمعات المستفيدة.

كما يمثل الحضور العسكري الروسي تحديًا آخر أمام طموحات الشراكة، حيث تقدم موسكو تعاونها العسكري والأمني باعتباره بديلًا للقوى الغربية، وهذا الدور يضعها في مواجهة مباشرة مع الغرب، ويجعل الجانب الأمني أحد الملفات التي تتداخل فيها اعتبارات الشراكة الثنائية مع التنافس الدولي، كما أن استمرار التركيز على التعاون العسكري دون توسيع مجالات التعاون الاقتصادي والتنموي قد يحد من قدرة روسيا على تقديم نموذج متكامل للشراكة مع الدول الأفريقية. ولذلك، فإن التحدي لا يتعلق فقط بتعزيز الوجود الأمني، بل بمدى قدرة موسكو على ربطه بمسار أوسع يدعم الاستقرار ويتيح فرصًا حقيقية للتنمية.
ويبرز تحدٍ ثالث يتعلق بتنوع القارة الأفريقية واختلاف احتياجات دولها وأولوياتها. فالقارة ليست كتلة واحدة متجانسة، بل تضم دولًا تختلف في ظروفها الاقتصادية والسياسية والأمنية، وفي طبيعة التحديات التي تواجهها، وهو ما يجعل تبني مقاربة موحدة للتعاون معها أمرًا قد لا يحقق النتائج نفسها في جميع الحالات. وفي هذا السياق، تشير الباحثة سانوشا نايدو من جامعة كيب تاون إلى أن «متانة الشراكات تُحدَّد ليس بعدد الاتفاقات بين الدول فحسب، بل بمدى تلبيتها لمطالب المجتمعات المحلية» ويعكس هذا الطرح أهمية النظر إلى الشراكة من زاوية نتائجها الفعلية، وليس فقط من خلال حجم الاتفاقات الموقعة أو مستوى التمثيل السياسي في القمم.

وبناءً على ذلك، تحتاج روسيا إلى تبني استراتيجيات أكثر مرونة تراعي خصوصية كل دولة واحتياجاتها، بدلًا من الاكتفاء بخطاب عام يخاطب القارة بوصفها كيانًا واحدًا، كما يتطلب بناء شراكات مستدامة فهم أولويات المجتمعات المحلية، وربط المشروعات المنفذة باحتياجاتها الاقتصادية والاجتماعية، بما يضمن أن تعود نتائج التعاون بالنفع على الأطراف المعنية، ويمنح العلاقات الروسية-الأفريقية قاعدة أكثر استقرارًا على المدى الطويل.

هل تتحقق الوعود؟
تتوقف الإجابة عن هذا السؤال على قدرة موسكو على الانتقال من الخطاب السياسي إلى تنفيذ مشروعات ملموسة تستجيب للاحتياجات الفعلية للدول الأفريقية. فالقمة الثالثة ليست مجرد مناسبة لاستعراض مسار العلاقات بين الجانبين أو الاحتفاء بما تحقق خلال السنوات الماضية، بل تمثل اختبارًا لجدية الالتزامات الروسية، ومدى استعداد موسكو لترجمة أهداف الشراكة المعلنة إلى نتائج يمكن قياسها على أرض الواقع. وفي هذا الإطار، فإن بناء شراكة طويلة الأمد لا يتوقف على الحضور السياسي والدبلوماسي في القارة، بل يتطلب عملًا مشتركًا على دعم التنمية، واستعدادًا لمراعاة الاحتياجات المتغيرة للمجتمعات الأفريقية، والوفاء بالالتزامات التي يتم الاتفاق عليها. فنجاح الشراكة يرتبط بقدرة الطرفين على تحديد أولويات واضحة، ووضع آليات عملية لتنفيذ المشروعات، ومتابعة نتائجها، بما يضمن استمرار التعاون وتطوره بعيدًا عن الاكتفاء بالتصريحات والبيانات الختامية. وإذا نجحت روسيا في ترجمة شعار «التطور معًا» إلى مشروعات ملموسة في مجالات التصنيع ونقل التكنولوجيا والأمن الغذائي والطاقة، فقد تتمكن من تعزيز موقعها كشريك تنموي واقتصادي للقارة، وتقديم نموذج مختلف للتعاون الدولي يقوم على توسيع المصالح المشتركة والاستفادة المتبادلة من الموارد والخبرات، كما أن نجاح هذه المشروعات يمكن أن يفتح المجال أمام تطوير العلاقات الروسية-الأفريقية من إطارها السياسي والدبلوماسي إلى شراكة أكثر ارتباطًا بأولويات التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

IMG-20261028-WA0125-1024x778 روة أحمد عبد العليم تكتب: القمة الروسية-الأفريقية الثالثة.. طموحات شراكة استراتيجية في عالم متغير
  • Related Posts

    تعزيز البنية التحتية البحرية: ملك المغرب يتابع تقدم الأشغال بمشاريع مينائية كبرى

    علاء حمدي ترأس…

    Read more

    الديوان الملكي: ميناء الناظور غرب المتوسط يستكمل عرض “طنجة المتوسط”

    رضوي السيسي أوضح…

    Read more

    أخر الأخبار

    عمرو يوسف لمحمد سطوحي: حمادة إسماعيل وأحمد إسماعيل أكثر من إخوتي.. وتركي آل الشيخ يعلّق: «أولاد إسماعيل دول خطر»

    عمرو يوسف لمحمد سطوحي: حمادة إسماعيل وأحمد إسماعيل أكثر من إخوتي.. وتركي آل الشيخ يعلّق: «أولاد إسماعيل دول خطر»

    السفير التركي صالح موطلو شن يشيد بالإعلامية يارا أحمد ويصفها بأخته.. ويجمعه لقاء بياسر جلال في «The Best»

    السفير التركي صالح موطلو شن يشيد بالإعلامية يارا أحمد ويصفها بأخته.. ويجمعه لقاء بياسر جلال في «The Best»

    السيدة فاطمة الزهراء المنصوري تحل بموسكو لتمثيل جلالة الملك في أشغال القمة الروسية الإفريقية الثالثة

    السيدة فاطمة الزهراء المنصوري تحل بموسكو لتمثيل جلالة الملك في أشغال القمة الروسية الإفريقية الثالثة

    بن داود القابضة تحتفي بيوم الباستا العالمي في الدانوب بـ«رد سي مول» في جدة بالتعاون مع القنصلية الإيطالية

    بن داود القابضة تحتفي بيوم الباستا العالمي في الدانوب بـ«رد سي مول» في جدة بالتعاون مع القنصلية الإيطالية

    روة أحمد عبد العليم تكتب: القمة الروسية-الأفريقية الثالثة.. طموحات شراكة استراتيجية في عالم متغير

    روة أحمد عبد العليم تكتب: القمة الروسية-الأفريقية الثالثة.. طموحات شراكة استراتيجية في عالم متغير

    محافظ الجيزة يشهد افتتاح الكنيسة الإنجيلية المشيخية بمدينة الشيخ زايد

    محافظ الجيزة يشهد افتتاح الكنيسة الإنجيلية المشيخية بمدينة الشيخ زايد

    تعزيز البنية التحتية البحرية: ملك المغرب يتابع تقدم الأشغال بمشاريع مينائية كبرى

    تعزيز البنية التحتية البحرية: ملك المغرب يتابع تقدم الأشغال بمشاريع مينائية كبرى

    الديوان الملكي: ميناء الناظور غرب المتوسط يستكمل عرض “طنجة المتوسط”

    الديوان الملكي: ميناء الناظور غرب المتوسط يستكمل عرض “طنجة المتوسط”

    بإطلالة سينمائية مبهرة.. صانع المحتوى السعودي (سكمن) يقود ثورة بصرية جديدة في عالم القيمنق والسفر لعام 2026

    بإطلالة سينمائية مبهرة.. صانع المحتوى السعودي (سكمن) يقود ثورة بصرية جديدة في عالم القيمنق والسفر لعام 2026

    على هامش فعاليات مهرجان الشرقية للخيول العربية الأصيلة في دورته الـ30

    على هامش فعاليات مهرجان الشرقية للخيول العربية الأصيلة في دورته الـ30

    مصطفى صلاح: اكتشاف المواهب الشابة يتطلب تكافؤ الفرص ومواجهة المحسوبية

    مصطفى صلاح: اكتشاف المواهب الشابة يتطلب تكافؤ الفرص ومواجهة المحسوبية

    بحضور محمد نور وأبو الليف وحسام حسني وخالد مهران .. نجوم الفن يحتفلون بالعرض الخاص لفيلم «موسكو كايرو»

    بحضور محمد نور وأبو الليف وحسام حسني وخالد مهران .. نجوم الفن يحتفلون بالعرض الخاص لفيلم «موسكو كايرو»

    «جزيرة الضباب».. 15 حلقة من الغموض والتشويق بين أبوظبي وتايلاند

    «جزيرة الضباب».. 15 حلقة من الغموض والتشويق بين أبوظبي وتايلاند

    الإعلان عن بطاقة النزالات الكاملة لبطولة رابطة المقاتلين المحترفين في دبي 14 نوفمبر

    الإعلان عن بطاقة النزالات الكاملة لبطولة رابطة المقاتلين المحترفين في دبي 14 نوفمبر

    خسائر بالملايين وتسريب بيانات حساسة

    خسائر بالملايين وتسريب بيانات حساسة

    *فلسطين، مدرسةٌ مكلفةٌ لفهم العدالة والحرية والمقاومة*
    مهدي سليماني

    *فلسطين، مدرسةٌ مكلفةٌ لفهم العدالة والحرية والمقاومة*<br>مهدي سليماني

    الجامعة المصرية الروسية تُطلق “حملة شباب واعي” للتعريف بخطورة الإدمان

    الجامعة المصرية الروسية تُطلق “حملة شباب واعي” للتعريف بخطورة الإدمان

    فندق وأجنحة ريكسوس النخلة دبي يعلن عن برنامج احتفالي بمناسبة الهالوين على مدار ثلاثة أيام في نادي ريكسي للأطفال

    فندق وأجنحة ريكسوس النخلة دبي يعلن عن برنامج احتفالي بمناسبة الهالوين على مدار ثلاثة أيام في نادي ريكسي للأطفال

    أسترازينيكا مصر تحصد لقب أفضل مكان للعمل في مجال الشمول لعام 2026

    أسترازينيكا مصر تحصد لقب أفضل مكان للعمل في مجال الشمول لعام 2026

    «برانديت» و«MIE Group» توقعان مذكرة تفاهم في الدار البيضاء لتنظيم المعارض والمؤتمرات في أفريقيا والشرق الأوسط

    «برانديت» و«MIE Group» توقعان مذكرة تفاهم في الدار البيضاء لتنظيم المعارض والمؤتمرات في أفريقيا والشرق الأوسط

    اي كايور “iCAUR” تنقل تجربة السيارات إلى مستوى مختلف مع افتتاح صالة عرض جديدة في Sodic West

    اي كايور “iCAUR” تنقل تجربة السيارات إلى مستوى مختلف مع افتتاح صالة عرض جديدة في Sodic West

    بناء على توجيهات الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الجيزة للهيئة العامة للنظافة والتجميل بالجيزة

    بناء على توجيهات الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الجيزة للهيئة العامة للنظافة والتجميل بالجيزة

    محمود حجاج مؤلفًا لمسلسل مصطفى شعبان ونيللي كريم في رمضان 2027

    محمود حجاج مؤلفًا لمسلسل مصطفى شعبان ونيللي كريم في رمضان 2027

    رحمة محسن تحتفل بقرب زفافها وسط صديقاتها في كليب «مالوش تاني»

    رحمة محسن تحتفل بقرب زفافها وسط صديقاتها في كليب «مالوش تاني»

    حازم شاهين وهشام خرما وفتحي سلامة وحرفوش نجوم مهرجان القاهرة الدولي للجاز

    حازم شاهين وهشام خرما وفتحي سلامة وحرفوش نجوم مهرجان القاهرة الدولي للجاز

    إسماعيل رائق في مواجهة أحمد مكي بـ«الفلكي» رمضان 2027.. ويكشف تفاصيل دوره في «دافنينو سوا»

    إسماعيل رائق في مواجهة أحمد مكي بـ«الفلكي» رمضان 2027.. ويكشف تفاصيل دوره في «دافنينو سوا»

    برعاية نهيان بن زايد.. البطولة تنطلق 1 نوفمبر بجوائز مالية تبلغ ثلاثة أضعاف النسخة الماضية

    برعاية نهيان بن زايد.. البطولة تنطلق 1 نوفمبر بجوائز مالية تبلغ ثلاثة أضعاف النسخة الماضية

    ترامب يصفع ليبيا، والعرب يتخاذلون ويتلذذون

    ترامب يصفع ليبيا، والعرب يتخاذلون ويتلذذون

    سمية الأفندي .. خبرة في زراعة الشعر وتطلعات استثمارية نحو دمشق .

    سمية الأفندي .. خبرة في زراعة الشعر وتطلعات استثمارية نحو دمشق .

    المستشار محمد دراز ضيف «نبض العاصمة»: أخوض انتخابات نادي الصيد بالمحلة بفكر جديد لتنمية الموارد وتطوير الأنشطة

    المستشار محمد دراز ضيف «نبض العاصمة»: أخوض انتخابات نادي الصيد بالمحلة بفكر جديد لتنمية الموارد وتطوير الأنشطة<br>

    لماذا المجاملة الزائدة تؤذيك؟

    لماذا المجاملة الزائدة تؤذيك؟

    اعلامي جمعان سليم الغامدي.. الكلمة الطيبة وأثرها في المجتمع

    اعلامي جمعان سليم الغامدي.. الكلمة الطيبة وأثرها في المجتمع

    رفع ١٤٠٠طن مخلفات الرتش بنفق الفكهانيه حي العمرانيه رفعت الهيئة العامة للنظافة والتجميل بالجيزة

    رفع ١٤٠٠طن مخلفات الرتش بنفق الفكهانيه حي العمرانيه رفعت الهيئة العامة للنظافة والتجميل بالجيزة

    الفنان والمصمم المصري محمد طلايع يتعاون مع IQOS ومجموعة OUCHHH Collective لتقديم «كيوريوس ستوديو» (CURIOUS STUDIO) في أسبوع دبي للتصميم

    الفنان والمصمم المصري محمد طلايع يتعاون مع IQOS ومجموعة OUCHHH Collective لتقديم «كيوريوس ستوديو» (CURIOUS STUDIO) في أسبوع دبي للتصميم

    إسماعيل رائق في مواجهة أحمد مكي بـ«الفلكي» رمضان 2027.. ويكشف تفاصيل دوره في «دافنينو سوا»

    إسماعيل رائق في مواجهة أحمد مكي بـ«الفلكي» رمضان 2027.. ويكشف تفاصيل دوره في «دافنينو سوا»

    جمعة قابيل والميكرودراما.. فكرة تستحق أن يحتضنها ماسبيرو

    جمعة قابيل والميكرودراما.. فكرة تستحق أن يحتضنها ماسبيرو

    “د. شيرين العدوى” تكتب : انتصار أكتوبر عمق الجغرافيا الإنسانية

    “د. شيرين العدوى” تكتب : انتصار أكتوبر عمق الجغرافيا الإنسانية

    العيادة المجمعة قاريونس تنظم برنامج توعوي بمناسبة الشهر الوردي شهر سرطان الثدي

    العيادة المجمعة قاريونس تنظم برنامج توعوي بمناسبة الشهر الوردي شهر سرطان الثدي

    عاصم سليمان: ثروات مصر من الذهب فرصة اقتصادية كبرى.. وتيسير الإجراءات يدعم الاستثمار

    عاصم سليمان: ثروات مصر من الذهب فرصة اقتصادية كبرى.. وتيسير الإجراءات يدعم الاستثمار

    “أيمن الشيوي “في جولة ثقافية بين المكتبات المتنقلة ومعرض توثيق انتصارات أكتوبر بقاعة أدم حنين بالهناجر

    “أيمن الشيوي “في جولة ثقافية بين المكتبات المتنقلة ومعرض توثيق انتصارات أكتوبر بقاعة أدم حنين بالهناجر