كتبت: مروة حسن
شهدت الحلقة 21 من مسلسل “إفراج” تصاعدًا دراميًا ملحوظًا، حيث واصل عباس الريس الذي يجسد شخصيته النجم عمرو سعد تنفيذ خطته للانتقام من شداد الذي يؤدي دوره الفنان حاتم صلاح، بعد سلسلة من المواجهات والتوترات التي اشتعلت بينهما خلال الحلقات الماضية، ما زاد من حدة الصراع وأضفى أجواء من التشويق والإثارة.
افتتحت الحلقة بمحاولة شداد استدراج الطفل علي نجل عباس، في محاولة للتخلص منه، إلا أن تدخل جدته سامية في اللحظة الأخيرة أنقذه من الخطر، في مشهد حمل قدرًا كبيرًا من التوتر. وفي الوقت نفسه، تتصاعد المخاوف حول اختفاء عليان، ما يضيف مزيدًا من الغموض والقلق حول مصيره.
وشهدت الأحداث لحظة إنسانية مؤثرة عندما كشفت والدة عباس سرًا قديمًا يتعلق بزواجها من عليان بعد وفاة والد عباس، مؤكدة أن ما فعلته كان بدافع حماية أبنائها والحفاظ على تماسك العائلة. وقد تقبل عباس هذا الاعتراف بهدوء، مشددًا على أن حقوق العائلة لن تضيع مهما طال الزمن.
وفي تطور مثير، يحرر عباس محضرًا بغياب عليان، لتتلقى الشرطة في الوقت ذاته بلاغًا بالعثور على جثة رجل مسن مجهول الهوية في مكان مهجور. ويُطلب من عباس وشداد التوجه إلى المشرحة للتعرف على الجثة، لتنتهي الحلقة على مشهد مشوق يترك الجمهور في حالة ترقب لمعرفة ما إذا كانت الجثة تعود إلى عليان أم لا.
وقدمت الحلقة 21 جرعة عالية من التشويق والتصعيد الدرامي، مع استمرار تنفيذ خطة عباس للانتقام وكشف المزيد من أسرار العائلة، إلى جانب تطورات التحقيقات حول الجثة الغامضة، وهو ما جعل المسلسل يحافظ على حضوره القوي ويؤكد صدارته بين الأعمال الدرامية في الموسم.
المسلسل بطولة نخبة من النجوم، بينهم عمرو سعد ، تارا عماد، حاتم صلاح، عمر السعيد ، عبد العزيز مخيون، بسنت شوقي، وعلاء مرسي، والعمل من تأليف ورشة ملوك، إخراج أحمد خالد موسى، وإنتاج شركة سيدرز آرت برودكشن / صباح إخوان.











































