
من ورش وزارة العمل إلى الطرق… حكاية جنود يصنعون “عربات المستقبل”…
في داخل ورش وزارة العمل،بالمقر القديم بمدينة نصر،بالقاهرة، حيث لا تُرفع الأضواء كثيرًا ولا تتصدر الأسماء العناوين، تُصنع كل يوم حكاية مختلفة… حكاية عمال بسطاء، لكن أثرهم يمتد أبعد من حدود المكان، ليصل إلى القرى والنجوع في صورة وحدات تدريب مهني متنقلة تتحرك على أرض مصر.
هؤلاء هم الذين يقفون خلف كل عربة تدريب خرجت إلى الطرق… لا يظهرون في الواجهة، لكن أيديهم هي التي شكّلت وثبّتت وصنعت، حتى تحولت الفكرة إلى واقعٍ يسير على عجلات، يحمل التدريب والمهارة والأمل للشباب في كل مكان.
إنهم ليسوا مجهولين كما يُقال عادة، بل معروفون داخل الورش وبين زملائهم، معروفون بعرقهم ودقتهم وإخلاصهم، لكنهم في المعنى الأعمق جنود يعملون في صمت، يصنعون دون ضجيج، ويتركون أثرهم في كل قطعة خرجت من أيديهم.
كل وحدة تدريب مهني متنقلة تتحرك اليوم في المحافظات ليست مجرد مشروع تنموي، بل هي امتداد مباشر لجهد هؤلاء العمال…فمن بين أيديهم خرجت من الورش إلى الطرق، لتصل إلى الشباب حيثما كانوا، وتفتح لهم أبوابًا جديدة للتأهيل والعمل…
وفي مشهد يعكس التقدير الحقيقي لهذا الدور، حرص الوزير حسن رداد وزير العمل، خلال إطلاق 4 وحدات تدريب مهني جديدة بمناسبة عيد العمال، على التقاط صورة تذكارية مع العمال الذين صنعوها، في لفتة امتنان لما قدموه من جهد صامت وكبير…
وقال لهم في لحظة صادقة تختصر المعنى كله:”سواعدكم هي التي تصنع طريق التنمية، وتحول الفكرة إلى واقع يخدم الوطن وأبنائه.”
وفي زمن تتسارع فيه المشروعات وتتعدد فيه الإنجازات، يظل هؤلاء النماذج من العمال الأساس الهادئ الذي تُبنى عليه الصورة الكبرى.. لا يطلبون شهرة، لكنهم يصنعون ما يستحق أن يُحكى..إنهم ببساطة… الجنود الحقيقيون الذين لا يُخفون حضورهم، بل يُعرَفون بما تتركه أيديهم من أثر، وبما تصنعه سواعدهم من مستقبل يمشي على أرض مصر،وفوق طرق الجمهورية الجديدة …
وفي إطار هذا التقدير، نُذكر بأسماء هؤلاء الجنود الذين صنعت أيديهم هذه الوحدات، تقديرًا لدورهم وجهدهم :
سيد محمد محمود، محمد صادق، أحمد إبراهيم، علي سالم، أسامة صديق، عبد الرحيم إسماعيل، أحمد عبد الظاهر، سيد مصطفى، عرفات عيد، سامي عثمان، محمد عبد المنعم.










































