تنويهًا لما تم تداوله في بعض وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، وخاصة ما نشرته وكالة بلومبيرغ، من أنباء غير دقيقة بشأن انتقال أعمال أو مكاتب مجموعة إبراهيم الجفالي وإخوانه، فإن مجموعة إبراهيم الجفالي وإخوانه تؤكد بشكل قاطع أن هذه الأنباء لا تمت للحقيقة بصلة، وأن جميع أعمالها واستثماراتها في المملكة العربية السعودية ما زالت، وستبقى، قائمة كما هي دون أي انتقال أو نقل إلى أي جهة أو دولة أخرى.
وتؤكد مجموعة إبراهيم الجفالي وإخوانه أنها، منذ تأسيسها عام 1936م، لم تنقل عملياتها يوماً خارج المملكة العربية السعودية، وأنه لا توجد أي نية أو خطة، حاليًا أو مستقبلاً، لنقل عملياتها إلى أي جهة أو دولة أخرى.
كما تؤكد مجموعة إبراهيم الجفالي وإخوانه أنه لا علاقة إطلاقاً لا لرئيس مجلس إدارتها السيد/ خالد بن أحمد الجفالي، بصفته ممثلها الرسمي، ولا للمجموعة بالجهة المذكورة في الخبر المتداول، وأنه لم يصدر عنه أي تصريح أو بيان بهذا الشأن.
وتُجدد مجموعة إبراهيم الجفالي وإخوانه تأكيدها على استمرار التزامها الراسخ تجاه السوق السعودية، وحرصها الدائم على مواصلة مسيرتها التنموية والاستثمارية من داخل المملكة، إيمانًا منها بمستهدفات رؤية المملكة 2030 ومساهمةً منها في تحقيق طموحاتها التنموية، بما يعكس عمق جذورها وثباتها في الأرض التي نشأت وترعرعت فيها على مدى عقود من العمل والعطاء.
كما تؤكد مجموعة إبراهيم الجفالي وإخوانه أنها ستتخذ ما تراه مناسباً من إجراءات نظامية إزاء أي جهة تتعمد نشر معلومات غير صحيحة قد تمس بسمعتها أو تُحدث لبسًا لدى الرأي العام.









































