
بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، أكد الكاتب الصحفي خالد جزر، أمين أمانة صناعة المحتوى والتأثير المجتمعي بحزب مستقبل وطن بمحافظة الشرقية، أن مشهد رفع صور الزعيم الراحل جمال عبد الناصر إلى جوار الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال ثورة 30 يونيو، لم يكن مجرد صدفة أو حالة عاطفية عابرة، بل كان تعبيرًا شعبيًا صادقًا عن إدراك المصريين لتشابه اللحظات التاريخية التي أنقذت الوطن، وللقيادة التي انحازت لإرادة الشعب في أصعب الظروف.
وأوضح خالد جزر أن المسافة الزمنية بين ثورتي 23 يوليو 1952 و30 يونيو 2013 تجاوزت ستة عقود، إلا أن القيم التي انطلقت منها الثورتان بقيت واحدة، وفي مقدمتها حماية الدولة الوطنية، والانحياز للمواطن، وصون الكرامة المصرية، والحفاظ على هوية الوطن من محاولات العبث أو الاختطاف.
وأضاف جزر أن المصريين لم يقارنوا بين الأشخاص بقدر ما استحضروا المعنى؛ فكما التف الشعب حول الزعيم جمال عبد الناصر في معركة بناء الدولة الحديثة، التف حول الرئيس عبد الفتاح السيسي في معركة استعادة الدولة وحماية مؤسساتها، بعدما أثبتت الأحداث أن الوطن كان بحاجة إلى قيادة تتحمل المسؤولية وتقدم مصلحة مصر فوق كل اعتبار.
وأشار أمين صناعة المحتوى والتأثير المجتمعي بالشرقية؛ إلى أن الإنجازات الكبرى كانت دائمًا اللغة التي يتحدث بها القادة مع شعوبهم، فكما ارتبط عهد عبد الناصر بالإصلاح الزراعي، والسد العالي، وبناء القاعدة الصناعية، شهدت الجمهورية الجديدة في عهد الرئيس السيسي مشروعات قومية غير مسبوقة، مثل قناة السويس الجديدة، ومبادرة “حياة كريمة”، وشبكات الطرق، والمدن الجديدة، بما يعكس إيمانًا راسخًا بأن قوة الدولة تبدأ من تنمية الإنسان وبناء الوطن.
واختتم خالد جزر بيانه مؤكدًا أن ذكرى ثورة 23 يوليو ستظل محطة وطنية خالدة في تاريخ مصر، وأن ثورة 30 يونيو جاءت امتدادًا لمسيرة الحفاظ على الدولة المصرية، لتؤكد أن هذا الشعب يمتلك وعيًا تاريخيًا يجعله دائمًا يقف خلف القيادة التي تنحاز لمصر، وتصون هويتها، وتحافظ على أمنها واستقرارها.







































