بقلم الكاتب الصحفي
هاني عوف
في مشهد يجمع عددًا من القيادات والشخصيات التنفيذية بمحافظة الجيزة، تتلاقى الخبرة مع المسؤولية، ويظهر لكل رجل حضوره ودوره داخل منظومة العمل العام.
المهندس محمود زين العابدين شنب، رئيس مركز ومدينة أبو النمرس، واحد من رجال الإدارة المحلية الذين يمتلكون خبرة في التعامل مع ملفات العمل التنفيذي، ويعرف أن طبيعة المحليات تفرض حضورًا دائمًا ومتابعة مستمرة لتفاصيل الحياة اليومية للمواطن. وتبقى قيمة المسؤول في قدرته على متابعة الملفات الخدمية، والاستماع إلى الناس، والعمل على حل المشكلات الموجودة على أرض الواقع.
المهندس معاوية أحمد حسن طلب، رئيس مركز ومدينة العياط، يستحق إشادة خاصة، ليس فقط بحكم موقعه التنفيذي، وإنما لما يتمتع به من احترام وحسن خلق وهدوء في التعامل. فهناك فارق بين من يشغل منصبًا وبين من يحافظ على احترامه للناس وهو في موقع المسؤولية، ومعاوية من الشخصيات التي تترك انطباعًا طيبًا لدى كل من يتعامل معها. ومع خبرته في العمل المحلي، يواجه ملفات متنوعة داخل مركز ومدينة العياط، تحتاج إلى متابعة وحضور وقدرة على التعامل مع التفاصيل.
الأستاذ بشير عبد الباسط العقباوي، رئيس مركز ومدينة البدرشين، أمام مسؤولية كبيرة في واحدة من المدن المهمة بمحافظة الجيزة، بما تحمله من طبيعة خاصة وملفات متعددة. والعمل التنفيذي في هذه المواقع لا يعتمد على القرارات المكتبية وحدها، وإنما يحتاج إلى وجود حقيقي في الشارع ومتابعة للخدمات والنظافة والطرق والمظهر الحضاري واحتياجات المواطنين. ويبقى الرهان دائمًا على ما يتركه المسؤول من أثر يشعر به الناس.
المهندس عز أمين شرباش، رئيس مركز ومدينة أطفيح، يقود واحدًا من المراكز المهمة ذات النطاق الجغرافي الواسع، وهو ما يجعل العمل أمامه مليئًا بالتحديات والملفات اليومية. وتظل المتابعة الميدانية والتعامل مع ملفات الخدمات والطرق والنظافة والتطوير والتواصل مع المواطنين من أهم أدوات النجاح لأي قيادة محلية. والمسؤول الذي يقترب من تفاصيل المكان يستطيع أن يرى المشكلة مبكرًا، قبل أن تتحول إلى أزمة.
الأستاذ محمد نبيل، من الشخصيات الإدارية والتنفيذية التي لها حضور داخل منظومة العمل بمحافظة الجيزة، بحكم عمله داخل مكتب نائب محافظ الجيزة للمراكز والمدن وتعامله مع العديد من الملفات والمتابعات التنفيذية. لكن بعيدًا عن المسمى الوظيفي، تبقى هناك صفات إنسانية لا تحتاج إلى قرار أو منصب، وفي مقدمتها الأخلاق والاحترام وحسن التعامل. ومحمد نبيل من الشخصيات التي تشعر وأنت تتعامل معها أن الإنسان يسبق الوظيفة، وأن احترام الآخرين ليس جزءًا من المنصب وإنما جزء أصيل من شخصية صاحبه.
الأستاذ طارق السمان، نائب رئيس مركز ومدينة الصف، من الكوادر الموجودة في قلب العمل المحلي، حيث تفرض طبيعة العمل التنفيذي سرعة في التعامل مع الملفات وقدرة على المتابعة والتنسيق بين مختلف القطاعات. ونائب رئيس المدينة ليس مجرد منصب إداري، وإنما مسؤولية يومية تحتاج إلى الحركة والتواصل ومتابعة التفاصيل التي تمس المواطن. ووجود شخصية محترمة ومتعاونة داخل الجهاز التنفيذي يمثل إضافة حقيقية لمنظومة العمل.
الأستاذ نبيل قدري، رئيس حي الوراق، يأتي أيضًا ضمن الشخصيات التنفيذية الحاضرة في المشهد، والعمل في حي مثل الوراق يحتاج إلى شخصية قادرة على التعامل مع ملفات خدمية وجماهيرية متنوعة، والتواصل مع المواطنين ومتابعة الشارع بصورة مستمرة. فرئيس الحي هو أحد أكثر المسؤولين قربًا من التفاصيل اليومية لحياة الناس، ومن هنا تأتي أهمية الحضور والمتابعة وسرعة التعامل مع المشكلات.
وفي الصورة التي تجمع هذه الأسماء، بحضور الكاتب الصحفي هاني عوف، لا نتحدث عن مجرد مجموعة من المسؤولين في لقطة واحدة، وإنما عن رجال لكل منهم موقعه ومسؤوليته وتجربته، ولكل منهم مساحة يعمل من خلالها داخل منظومة الإدارة المحلية والعمل العام.
وقد أكون أغفلت اسمًا أو لم تسعفني الذاكرة في ذكر أحد الحاضرين في الصورة، وهذا لا ينتقص مطلقًا من قدره أو دوره؛ فكل من ظهر في هذه الصورة له كامل الاحترام والتقدير، ولكل مسؤول بصمته ومساحته في خدمة الناس.
وفي النهاية، تبقى الحقيقة الأهم:
المنصب قد يمنح صاحبه لقبًا، لكن الأخلاق تمنحه احترام الناس، والعمل يمنحه التقدير، والإنجاز وحده هو الذي يمنحه مكانًا في الذاكرة.
تحية لكل رجل يعمل من أجل الناس، ولكل مسؤول يحاول أن يترك خلفه أثرًا طيبًا.
الصورة تجمعنا.. والاحترام يجمعنا.. والعمل هو الحكم.









































