
بقلم: ملك السيد السيسي
كلما اشتعلت نيران الحرب بين القوى الكبرى، يبقى الشرق الأوسط هو أول من يدفع الثمن. التصعيد الأخير يثير مخاوف حقيقية من اتساع دائرة الصراع، وما قد يترتب عليه من تهديد لأمن المنطقة واقتصادها واستقرار شعوبها.
ويبقى سؤال يفرض نفسه: هل تحولت المنطقة إلى ساحة لتصفية الحسابات الدولية؟ وهل أصبح وجود القواعد العسكرية الأجنبية سببًا في زيادة احتمالات دخول بعض دول المنطقة في صراعات ليست طرفًا أصيلًا فيها؟
هناك من يرى أن دول الخليج دفعت، ولا تزال تدفع، أثمانًا سياسية واقتصادية باهظة نتيجة تحالفاتها العسكرية، بينما يرى آخرون أن هذه التحالفات تمثل ضرورة لحماية أمنها. لكن المؤكد أن أي حرب جديدة لن يكون فيها منتصر حقيقي، بل ستكون الشعوب العربية هي الخاسر الأكبر.
المنطقة اليوم لا تحتاج إلى مزيد من الصواريخ، بل إلى مزيد من الحكمة، لأن شرارة واحدة قد تشعل حريقًا يمتد إلى الجميع.
بقلم: ملك السيد السيسي









































