
في زمن صار فيه الجوال امتداداً لليد، والعقل الذكي يحتاج لأدوات أذكى، ظهر اسم “تك قايز”، الاسم بسيط، لكن الحكاية كبيرة.
بدأت “تك قايز” بفكرة واحدة: الناس تستاهل مكان تثق فيه لما تشتري جهاز، مكان يفهم في التقنية، لا يبيع ويمشي، فكان التخصص واضح من اليوم الأول: كل ما يخص الاتصالات والتقنية والأجهزة الذكية.
البدايات كانت مثل كل البدايات، محل صغير، شغف كبير، وفريق مؤمن أن خدمة العميل أهم من الربح السريع،
كانوا يشرحون للعميل الفرق بين المعالج والرام، بين كاميرا وأخرى، بين باقة وأخرى، كانوا “قايز” بالفعل.. شباب يفهمون ويشرحون بلا تعقيد.
ومع الوقت كبرت “تك قايز”، كبرت ثقة الناس، صاروا هم المرجع لما ينزل جوال جديد، أو ساعة ذكية، أو سماعة، أو حتى حلول اتصالات للشركات.
اليوم “تك قايز” ليست مجرد متجر، هي مركز، مركز يبيع، ويركب، ويصلح، ويستشير، مركز يفهم أن التقنية ليست سلعة، التقنية أسلوب حياة، شعارهم غير معلن لكنه واضح في كل تعامل: “نحن لا نبيعك جهاز، نحن نختار لك الأنسب”، ولهذا صار اسم “تك قايز” مرتبطاً بالأمانة قبل السعر.







































