
كتب حيدر قاسمي
بعد 28 سنة من العطاء الفني المتواصل، يبقى اسم نادر القاسمي المعروف بـ “نادر أمير” راسخ في ذاكرة الفن التونسي. ابن القصرين البار، اللي خرج من ترابها بصوت شجي وبأخلاق عالية، وفرض اسمه بالكاريزما قبل الميكروفون
من القصرين انطلق… وللقصرين وفى
نادر أمير مش مجرد مطرب. هو حكاية ولد جهة حب الموسيقى من الصغر، وربى صوتو على مواويل المحبة والفرح متاع الناس. في 1998 كانت البداية، ومن وقتها وهو يغني للناس البساط، للغربة، للحب، وللوطن.
صوتو “الشجي” ولا بصمة. كي تسمعو تعرف طول اللي هذا نادر. الوهرة و الفخامة ، و صوت فيه قوة متاع ولد الجبل اللي ما يطيحش .
أخلاق قبل فن
اللي يميز نادر على برشا فنانين هو قبل كل شي أخلاقو. معروف في الوسط الفني و عند الجمهور بالتواضع، بالاحترام، وبالكلمة الطيبة. عمرو ما دخل في مشاكل، وعمرو ما نسي أصلو. ديما يقول “أنا ولد القصرين” بكل فخر.
الكاريزما متاعو مش في اللبسة ولا في الحركات… الكاريزما متاعو في حضورو على المسرح، في عينيه وهو يغني، وفي الطريقة اللي يحترم بيها جمهورو.
28 سنة إبداع
في مشوار 28 سنة نادر أمير عندو بصمتو في الأعراس والسهرات التونسية. غنى للوطن، غنى للحب، وغنى للغربة اللي يعرفها برشا من أبناء الجهة. صوتو رافق مناسباتنا، وفرحنا، وواسانا.
اليوم بعد كل هالسنين، نادر مزال محافظ على نفس الشغف، نفس العطاء، ونفس القرب من الناس.
نادر القاسمي… 28 سنة و مزال “أمير” القلوب







































