الحرب ليست خيارا في العصر النووي


بقلم م د / الحبيب النوبي
دبلوماسي ـ أكاديمي – أستاذ الشؤون الدولية والسياسات العامة المساعد  بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن
ـالمستشار في الديوان الملكي السعودي

لا ينبغي أن يفاجأ العالم بغرق الولايات المتحدة في الازدواجية والانفصام بين القول والفعل، فشعوب الأرض تابعت واشنطن، وهي تشن الحروب وتقود عمليات تغيير الأنظمة، الواحدة تلو الأخرى على مدار الأعوام الثمانين الماضية.

وكما اعترف الرئيس الأسبق جيمي كارتر في 2019، بعد تلقيه مكالمة هاتفية من دونالد ترمب يشكو فيها من بزوغ “القرن الصيني”، فإنه لم يكن يخشى الصينيين الذين لم يخوضوا حربا منذ عام 1979، بل كان يتخوف من وضع الولايات المتحدة التي تعيش حالة حرب دائمة.

وكان الرئيس الراحل يقدر أن الولايات المتحدة لم تنعم طوال تاريخها الممتد لـ 242 عاما حتى عام 2009، سوى بـ 16 عاما فقط من السلام، مما يجعلها “الأمة الأكثر ميلا لخوض الحروب في تاريخ العالم”.

لكن هذا التاريخ القاتم لم يثنِ الولايات المتحدة عن التباهي بتفوقها الأخلاقي وإلقاء المواعظ على الدول الأخرى حول ضرورة الالتزام بما يسمى “النظام الدولي القائم على القواعد”، وهو النظام الذي أوجدته الولايات المتحدة بنفسها لكنها ترفض الانصياع له حين يتعارض مع “مصالحها” الخاصة.

وقد جسّد الرئيس الأمريكي الأسبق وودرو ويلسون هذا الغرور بأوضح صوره في أعقاب مؤتمر التسوية في فرساي إثر نهاية الحرب العالمية الأولى حين قال: “أخيرا عرف العالم الولايات المتحدة بصفتها منقذة العالم”.

هذه اللازمة المتعجرفة – الشعور الأعمى بالتفوق الأخلاقي الذي يتجسد في فكرة “الاستثنائية الأمريكية”، أي الاعتقاد بأن الولايات المتحدة ليست مختلفة عن سائر دول العالم فحسب، بل أفضل منها جميعا – ردده مرارا وتكرارا قادة أمريكيون يعتقدون أن هذا يمنحهم الحق في استخدام أي وسيلة ضرورية للحفاظ على هيمنتهم العالمية.

وكما قالت وزيرة الخارجية السابقة مادلين أولبرايت، بعد فترة وجيزة من تبرير مقتل نصف مليون طفل عراقي بسبب العقوبات الأمريكية: “إذا اضطررنا لاستخدام القوة، فذلك لأننا أمريكا، نحن الأمة التي لا غنى عنها. نحن نقف بشموخ وننظر إلى المستقبل أبعد من أي دولة أخرى”.

بوجود قادة مثل ويلسون وترومان والأخوين دالاس وجونسون ونيكسون وكيسنجر وبريجنسكي وريغان وجورج دبليو بوش وآل كلينتون (خاصة هيلاري) وأولبرايت وبايدن، فقد استحقت الولايات المتحدة منذ زمن طويل جائزة نوبل في الازدواجية. والآن، مع عودة ترمب إلى السلطة، بلغت المراوغة والتلون الأمريكيان مستويات غير مسبوقة.

وما زاد الطين بلة، هو انضمام الولايات المتحدة إلى بنيامين نتنياهو ومستشاريه من اليمين المتطرف في حرب اختيارية بغرب آسيا، تستند – مثل الكثير من الحروب الأمريكية السابقة – إلى أكاذيب مفضوحة بشأن التهديدات الوشيكة التي تشكلها في هذه الحالة برامج إيران النووية والصاروخية، وهي الأكاذيب التي فندتها تماما الوكالة الدولية للطاقة الذرية وأجهزة الاستخبارات الأمريكية.

إن شعور الولايات المتحدة- التي تمتلك أكثر من 5 آلاف رأس حربي نووي وتتحمل مسؤولية فريدة عن العصر النووي وبعض أسوأ جرائمه، وإسرائيل التي تمتلك ما بين 90 إلى 300 رأس نووي ضمن ترسانتها “غير المعلنة”- بأحقية تدمير إيران بذريعة أنها قد تسعى يوما لتطوير سلاح نووي، يرفع هذا مستوى ازدواجية المعايير والإفلات من العقاب إلى مستوى جديد تماما.

أفادت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية أن إيران ألغت برنامجها للأسلحة النووية في عام 2003. وفي العام نفسه، أصدر آية الله خامنئي لأول مرة فتواه التي تحرم تطوير أو حيازة سلاح نووي، وهو حظر كان ساريا قبل الهجمات على إيران العام الماضي، وهذا العام.

وبموجب خطة العمل الشاملة المشتركة، أو ما يعرف بالاتفاق النووي الإيراني، الذي توصل إليه أوباما في عام 2015 بعد مفاوضات شاقة، وبمساعدة روسيا ودول أخرى، كان من المقرر أن تلتزم إيران لمدة 15 عاما بتخصيب اليورانيوم عند مستوى 3.67%، وهو أقل بكثير من المستويات المطلوبة لتطوير سلاح نووي.

وعقب الاتفاق، خضعت إيران لأشد نظام تفتيش مكثف على الإطلاق، وفقا للوكالة الدولية للطاقة الذرية. لكن ترمب انسحب من الاتفاق في عام 2018، ممهدا الطريق لجولات العنف التي ميزت ولايته الثانية.

في يونيو/ حزيران الماضي، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حملة قصف استمرت 12 يوما، وزعم ترمب حينها “القضاء” على برنامج إيران النووي. والآن، تعود الولايات المتحدة وإسرائيل إلى قصف إيران مرة أخرى بقوة أكثر ضراوة.

انتهى زمن استهداف المواقع النووية، والذي كان ينذر بكارثة ذات أبعاد مختلفة. استبدلت هذه المواقع “الإستراتيجية” الآن بمدرسة للبنات، وما لا يقل عن 13 مستشفى، ومجمع رياضي، والعديد من الأهداف المدنية الأخرى.

بذلت إسرائيل كل ما في وسعها لمنع الولايات المتحدة من التوقيع على الاتفاق النووي لعام 2015، ثم حرضت ترمب على الانسحاب منه خلال ولايته الأولى.

والآن، نجح نتنياهو في جر الولايات المتحدة إلى الحرب مع إيران – وهو الأمر الذي حاول القيام به منذ عقود – لكن الرؤساء الأمريكيين السابقين كان لديهم ما يكفي من الحكمة لرفضه. نتنياهو هو من كان يحذر بانتظام منذ التسعينيات من أن إيران على بعد “أسابيع” من امتلاك سلاح نووي.

بدأ ترمب ونتنياهو حملة القصف رغم إعلان وزير الخارجية العماني أن الجانبين حققا “تقدما ملموسا” وكانا على وشك التوصل إلى اتفاق. ووفقا للوزير بدر البوسعيدي، كانت إيران ستوافق على التخلص من اليورانيوم عالي التخصيب الذي يمكن استخدامه لصنع سلاح نووي، وعلى التراجع عن كافة جوانب برنامجها البحثي، التي قد تمثل تهديدا.

اعتقد ترمب ونتنياهو أن النصر العسكري سيظهر قوتهما أكثر من النصر الدبلوماسي، فاختارا تحويل النصر إلى هزيمة، وأشعلا فتيل هذه الحرب غير الأخلاقية وغير القانونية وغير الضرورية على الإطلاق.

لا أحد، وخاصة أولئك الذين نادوا مثلنا بنزع السلاح النووي وإلغاء الأسلحة النووية، يرغب بأن يرى إيران تطور هذه الترسانة. ولكن لا ينبغي لأحد أيضا أن يتفاجأ إذا اعتقد قادة إيران أن ذلك هو وسيلتهم الوحيدة والموثوقة لحماية بلادهم من حرب أخرى.

من الواضح تماما أنه بعد تعرضهم للقصف مرتين خلال ثمانية أشهر، في خضم مفاوضات كانت تبدو مثمرة، لم تعد لدى الإيرانيين رغبة في تلقي ضربة ثالثة.

ولكن بالنظر إلى المخاطر الجسيمة والتهديدات العالمية الناجمة عن أي تصعيد جديد يضاف إلى الأضرار الحاصلة بالفعل، يجب فرض حل دبلوماسي على جميع الأطراف.

ينبغي أن يحدث ذلك على الفور. إذا أدركت الولايات المتحدة وإسرائيل أن استخدام القوة بذرائع وهمية يحولهما إلى دولتين منبوذتين ومكروهتين عالميا، فسيكون ذلك أفضل بكثير. وإذا تخلى النظام الإيراني عن مخزونه من اليورانيوم عالي التخصيب، فسيهلل العالم لهذه الخطوة.

لكن يجب أن نتفق جميعا على أن الحرب ليست خيارا في العصر النووي. علينا أن نعود إلى الدبلوماسية ونجد سبيلا نحو تنمية سلمية لا تخدم مصالح الأطراف المعنية فحسب، بل مصالح البشرية جمعاء.

وكما قال رجال الدولة الحكماء، فإن البشر هم من خلقوا هذه الأزمات التي تهدد بقاءهم؛ وبإمكانهم أن يختاروا العيش المشترك ويحلوا خلافاتهم سلميا. إذا استطعنا تخيل عالم كهذا، فبإمكاننا أن نحوله إلى واقع.

كاتب المقال/ المستشار الدكتور/ الحبيب النوبي
دبلوماسي ـ أكاديمي -أستاذ الشؤون الدولية والسياسات العامة المساعد  بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن  ـالمستشار في الديوان الملكي السعودي -الرئيس التنفيذي للنادي الدولي لسفراء السلام في نيويورك ـ مساعد المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية وشؤون اللاجئين
e-mail: aaicaaiccentre@gmail.com

img-20260322-wa000090507115433155157-803x1024 الحرب ليست خيارا في العصر النووي
  • Related Posts

    «صن رايز» تستقبل نخبة من فناني العالم بالغردقة في أولى دورات «Art by the Red Sea»

    كتب : ماهر…

    Read more

    بيان صادر عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج:

    بيان صادر عن…

    Read more

    أخر الأخبار

    نور محمود لـ “ورقة بيضا”: صدفة جمعتني بالسبكي حسمت مشاركتي في “عايشة الدور”.. و”الرحلة” حررني من قالب الضابط

    نور محمود لـ “ورقة بيضا”: صدفة جمعتني بالسبكي حسمت مشاركتي في “عايشة الدور”.. و”الرحلة” حررني من قالب الضابط

    أيمن خليل.. عينٌ على التفاصيل ومسؤولية لا تغيب

    أيمن خليل.. عينٌ على التفاصيل ومسؤولية لا تغيب

    من خلف الكاميرا إلى خط البداية.. فهد العنزي يستعد لباها القصيم 2026

    من خلف الكاميرا إلى خط البداية.. فهد العنزي يستعد لباها القصيم 2026

    بسبب وجبة فسيخ فاسد:إصابة فتاة شابة بحالة تسمم حاد وأطباء مستشفى الزقازيق العام ينجحون فى إنقاذ حياتها

    بسبب وجبة فسيخ فاسد:إصابة فتاة شابة بحالة تسمم حاد وأطباء مستشفى الزقازيق العام ينجحون فى إنقاذ حياتها

    الحديوي يشيد برسائل الرئيس خلال حفل تخريج الدورة السادسة للجهات والهيئات القضائية

    الحديوي يشيد برسائل الرئيس خلال حفل تخريج الدورة السادسة للجهات والهيئات القضائية

    عمرو دياب يتألق في أضخم ليلة غنائية بصيف جدة

    عمرو دياب يتألق في أضخم ليلة غنائية بصيف جدة

    بناء على توجيهات الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الجيزة

    بناء على توجيهات الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الجيزة

    عوالم مسرح الأطفال تضيء في القائمة الطويلة لجائزة علاء الجابر

    عوالم مسرح الأطفال تضيء في القائمة الطويلة لجائزة علاء الجابر

    مسافر القابضة توقع اتفاقية للاستحواذ على فلاي سي تي المالكة لمنصتي Cleartrip.ae و Flyin.com للسياحة والسفر

    مسافر القابضة توقع اتفاقية للاستحواذ على فلاي سي تي المالكة لمنصتي Cleartrip.ae و Flyin.com للسياحة والسفر

    كايي ترفع سقف المنافسة في مصر.. موديلات 2027 بمعيار Euro 6B

    كايي ترفع سقف المنافسة في مصر.. موديلات 2027 بمعيار Euro 6B

    اتحاد التأمين يقر فتح الترشح للعنصر النسائي ويعتمد لجنة للأمن السيبراني

    اتحاد التأمين يقر فتح الترشح للعنصر النسائي ويعتمد لجنة للأمن السيبراني

    ستيلانتس تكشف عن رؤيتها الجديدة للتنقل عبر تسع سيارات اختبارية خلال معرض باريس للسيارات من 12 إلى 18 أكتوبر

    ستيلانتس تكشف عن رؤيتها الجديدة للتنقل عبر تسع سيارات اختبارية خلال معرض باريس للسيارات من 12 إلى 18 أكتوبر

    الخبير التقني ناصر علي مصطفى: بناء المهارات الرقمية مفتاح مواكبة التطور التكنولوجي

    الخبير التقني ناصر علي مصطفى: بناء المهارات الرقمية مفتاح مواكبة التطور التكنولوجي

    بتوجيهات الدكتور محمد عبد اللطيف.. هاني صبحي وخالد عبدالرؤوف شحاتة يتابعان انتظام الدراسة بمدارس الإسكندري

    بتوجيهات الدكتور محمد عبد اللطيف.. هاني صبحي وخالد عبدالرؤوف شحاتة يتابعان انتظام الدراسة بمدارس الإسكندري

    “القصص” يمثل مصر في أوسكار 2027 بعد تصدره تصويت لجنة الاختيار

    “القصص” يمثل مصر في أوسكار 2027 بعد تصدره تصويت لجنة الاختيار

    مروة عبد المنعم تكشف كواليس حياتها: «بكتب أقساطي وديوني في كشكول»

    مروة عبد المنعم تكشف كواليس حياتها: «بكتب أقساطي وديوني في كشكول»

    النجمة كلوديا حنا سعيدة بتكريم أحمد حلمي وشريف منير وياسر جلال في مهرجان ظفار الدولي

    النجمة كلوديا حنا سعيدة بتكريم أحمد حلمي وشريف منير وياسر جلال في مهرجان ظفار الدولي

    اللواء مجدي مرسى جميل عزيز يتوسط النجم الكبير كاظم الساهر ونجله وسام الساهر عقب تسجيل القصيدة

    اللواء مجدي مرسى جميل عزيز يتوسط النجم الكبير كاظم الساهر ونجله وسام الساهر عقب تسجيل القصيدة

    د. شيرين العدوى تكتب : كرة الثلج ومصيدة القرض

    د. شيرين العدوى تكتب : كرة الثلج ومصيدة القرض

    من باب المندب إلى قناة السويس.. لماذا جاء لقاء محمد بن سلمان والسيسي في توقيت بالغ الحساسية؟

    من باب المندب إلى قناة السويس.. لماذا جاء لقاء محمد بن سلمان والسيسي في توقيت بالغ الحساسية؟

    المكتبة العامة والتراث الثقافي…رؤية معاصرة للحفاظ على الهوية الوطنية

    المكتبة العامة والتراث الثقافي…رؤية معاصرة للحفاظ على الهوية الوطنية

    وزارة السياحة والآثار توقع مذكرة تفاهم مع” vivo” موبايل كومينيكشن تكنولوجي  لإعداد دورات تدريبية مسجلة ومجانية

    وزارة السياحة والآثار توقع مذكرة تفاهم مع” vivo” موبايل كومينيكشن تكنولوجي  لإعداد دورات تدريبية مسجلة ومجانية

    «صن رايز» تستقبل نخبة من فناني العالم بالغردقة في أولى دورات «Art by the Red Sea»

    «صن رايز» تستقبل نخبة من فناني العالم بالغردقة في أولى دورات «Art by the Red Sea»

    النجم هشام عاشور..  يجسد “غالب” الضابط العراقي
    في المسلسل العالمي «High Value Target»

    النجم هشام عاشور..  يجسد “غالب” الضابط العراقي<br>في المسلسل العالمي «High Value Target»<br>

    سي آي كابيتال والأهلي فاروس يعلنان عن إتمام إصدار سندات توريق بقيمة إجمالية 883 مليون جنيه لصالح شركة بي ام للتمويل الاستهلاكي

    سي آي كابيتال والأهلي فاروس يعلنان عن إتمام إصدار سندات توريق بقيمة إجمالية 883 مليون جنيه لصالح شركة بي ام للتمويل الاستهلاكي

    جي بي أوتو تطلق Hyundai Venue المُجمعة محليًا في مصر.. أداء موثوق وتصميم SUV عملي يلبي احتياجات العملاء

    جي بي أوتو تطلق Hyundai Venue المُجمعة محليًا في مصر.. أداء موثوق وتصميم SUV عملي يلبي احتياجات العملاء

    إفتتاح 19 فرعًا جديدًا لسلسلة كاري أونتوسع استراتيجي يجمع بين الانتشار التجاري والهوية البصرية الحديثة

    إفتتاح 19 فرعًا جديدًا لسلسلة كاري أونتوسع استراتيجي يجمع بين الانتشار التجاري والهوية البصرية الحديثة

    “البداد القابضة” تعزز إنتاجيتها 30% وتستعد لمرحلة توسع جديدة

    “البداد القابضة” تعزز إنتاجيتها 30% وتستعد لمرحلة توسع جديدة

    بيان صادر عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج:

    بيان صادر عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج:

    الجامعة البريطانية في مصر تنظم قافلة تنموية شاملة بالسنبلاوين وتقدم خدمات طبية لـ3846 مستفيدًا

    الجامعة البريطانية في مصر تنظم قافلة تنموية شاملة بالسنبلاوين وتقدم خدمات طبية لـ3846 مستفيدًا

    مهلبية كاسترد غنية وكريميه 🍮✨

    مهلبية كاسترد غنية وكريميه 🍮✨

    عبدالله البراك.. حين تتحول الرحلات البرية إلى رحلة في ذاكرة النبات والطبيعة السعودية

    عبدالله البراك.. حين تتحول الرحلات البرية إلى رحلة في ذاكرة النبات والطبيعة السعودية

    مبادرة كارول مطر خوري في جونية: درس في التكريم الحيّ لمن صنعوا ذاكرة الوطن

    مبادرة كارول مطر خوري في جونية: درس في التكريم الحيّ لمن صنعوا ذاكرة الوطن

    الاتحاد الوطني للقيادات الشبابية بمحافظة البحيرة

    الاتحاد الوطني للقيادات الشبابية بمحافظة البحيرة

    الإتحاد السعودي للتجديف يوقع مذكرة تعاون مع الإتحاد المصري للتجديف

    الإتحاد السعودي للتجديف يوقع مذكرة تعاون مع الإتحاد المصري للتجديف

    اتفاقيتا تعاون تعززان حضور «منصور للاستثمار القابضة» في منتدى الصناعة السعودي 2026

    اتفاقيتا تعاون تعززان حضور «منصور للاستثمار القابضة» في منتدى الصناعة السعودي 2026

    «بارنيز» يفتتح فرعه الجديد في جدة التاريخية.. تجربة تجمع القهوة بعبق التراث

    «بارنيز» يفتتح فرعه الجديد في جدة التاريخية.. تجربة تجمع القهوة بعبق التراث

    «المشهد» يرصد الشراكة المصرية السعودية وأمن المنطقة

    «المشهد» يرصد الشراكة المصرية السعودية وأمن المنطقة

    “اليونسكو” تقرر اطلاق أدوات جديدة لتعزيز حوكمة الذكاء الاصطناعي عالميًا

    “اليونسكو” تقرر اطلاق أدوات جديدة لتعزيز حوكمة الذكاء الاصطناعي عالميًا

    مدينة الفنون والثقافة تحتضن أول ماستر كلاس متقدمة للبيانو بمشاركة كبار نجوم الموسيقى المصرية

    مدينة الفنون والثقافة تحتضن أول ماستر كلاس متقدمة للبيانو بمشاركة كبار نجوم الموسيقى المصرية