
بقلم لواء.د. عماد فوزى عشيبة
وقفتنا هذا الاسبوع سنتحدث فيها عن قانون الاحوال الشخصية الجديد المزمع فى مجمله وليس بتفصيلاته فهو محل مناقشة الان بمجلس النواب،صراحة كل مابقيت اسمع عن قانون سيصدر أخره كلمة جديد فى تلك العهود بأضع يدي على قلبى قلقا،كما حدث أثناء إصدار قانون الايجارات الجديد،ليس لأني ساكن فى شقة إيجار ولكن بحمدالله تركت الشقة الايجار منذسنوات طويلة وكانت نعمة كبيرة من الله سبحانه وتعالى،ولكن خوفا وقلقا على نسبة كبيرة من الشعب المصري الحبيب،لنجد الان قانون الأحوال الشخصية الجديدالذي أجده مقلق جدا للرجال والسيدات وأطفالهم القصر،ولاأملك الا أن ادعو يارب أنت عالم بحال الشعب المصري فقدم له كل الخير،الرجل فى هذا القانون المزمع الجديد سيكون مثله مثل التي شيرت والبنطلون والبدلة الجديدة،سيتم تجربته خلال ستة شهور إذا كان بالمعنى المفتشر كدة مش قد الزواج من حق الزوجة ترده للمحل أسف أقصد يكون لها الحق فى الطلاق،ياااااحلاوة على طريقة الفنان الحبيب المرحوم مظهر أبو النجا،وسيتحول الرجل الى ماكينةatmأكثر منها زوج ده غير علاقته بأولاده ستكون فى مهب الريح،لأنه قد يجد أولاده بعدطلاقه من زوجته فى كنف زوج الأم أكثر مما هم فى كنفه وقد يجعل كلا الزوجين فى التفكير فى أشياء أخري ضارة جدا بكليهما اذا تعذر الطلاق كما هو موضح بالقرآن والسنة لا داعى لذكرها ونقاط أخرى كثيرة،لابد وأن يوافق عليها رجال الدين بمؤسسة الازهر الشريف،حتى تتفق أحكامه مع الشريعة الأسلامية أحد أهم مصادر القانون فى الدستور وفى القرآن الكريم،وإلا أظن سيكون هذا القانون من الممكن إذا صدر بهذا الشكل أن يتم الطعن عليه لمخالفته للدستور،اللهم قدبلغت اللهم فأشهد،إلى هنا انتهت وقفتنا لهذا الأسبوع أدعوالله أن أكون بها من المقبولين،وإلى وقفة أخرى الأسبوع القادم إذا أحيانا الله وأحياكم.







































