مؤتمرات للبيع… حين تتحول المنصات إلى دكاكين والرسالة إلى فاتورة


بقلم: المستشار الدكتور خالد السلامي

لم تعد بعض المؤتمرات، كما يفترض بها أن تكون، منصات للمعرفة، ولا ساحات لتبادل الخبرات، ولا جسوراً بين العقول والخبرات والمؤسسات. لقد تحولت، في نماذج مؤسفة منها، إلى سوق مفتوح، تباع فيه المقاعد، وتشترى فيه الألقاب، وتوزع فيه الشهادات كما توزع النشرات الدعائية، ويُمنح فيه الضوء لمن يدفع أكثر لا لمن يضيف أكثر.
إنها ظاهرة لا يجوز السكوت عنها؛ لأنها لا تسيء إلى المنظم وحده، بل تسيء إلى قيمة العلم، وإلى هيبة المنصات، وإلى ثقة المجتمع في كل فعالية جادة ومحترمة. وما أخطر أن تتحول المؤتمرات من رسالة إلى تجارة، ومن خدمة عامة إلى مشروع ربحي مغلف بالشعارات البراقة.
لسنا ضد الربح. ولسنا ضد التنظيم الاحترافي. ولسنا ضد أن تكون للمؤتمرات رسوم وتكاليف ورعايات. فهذا أمر طبيعي ومشروع إذا كان في إطاره الصحيح. لكن الاعتراض الحقيقي يبدأ عندما يصبح الهدف الوحيد هو المال، وعندما تكون المعرفة مجرد ديكور، والمتحدثون مجرد أسماء على ملصق، والحضور مجرد أرقام في كشف الإيرادات.
هناك فرق كبير بين مؤتمر له قيمة ويتطلب تمويلاً، وبين مؤتمر لا قيمة له ويُصنع فقط ليجمع المال.
المؤتمر الحقيقي يبدأ بسؤال جاد: ماذا سنضيف؟ أما المؤتمر التجاري البحت فيبدأ بسؤال مختلف: كم سنربح؟
وهنا تكمن الكارثة.
في السنوات الأخيرة، أصبحنا نرى نمطاً متكرراً من الفعاليات التي ترفع عناوين ضخمة أكبر من مضمونها. عناوين من نوع: الريادة، الابتكار، الاستدامة، القيادة، التحول، المستقبل، الذكاء الاصطناعي، التميز، صناعة الأثر. كلمات جميلة بلا شك، لكنها في كثير من الأحيان تصبح غطاءً لفظياً فارغاً، يخبئ خلفه مؤتمراً ضعيف المحتوى، سريع الإعداد، محدود التأثير، كبير الرسوم.
تدخل القاعة فتجد المسرح جميلاً، والإضاءة متقنة، والشعار فاخراً، والتصوير حاضراً، لكنك تسأل: أين الفكرة؟ أين الورقة العلمية؟ أين النقاش العميق؟ أين الخلاصة التي يستفيد منها المجتمع؟ أين التوصيات التي يمكن أن تتحول إلى عمل؟ فلا تجد إلا كلمات عامة، ومجاملات متبادلة، وتصفيقاً متكرراً، وصوراً كثيرة تصلح للنشر أكثر مما تصلح للتاريخ.
وهذا هو الخطر الحقيقي: أن يصبح شكل المؤتمر أقوى من مضمونه، وأن تصبح الصورة أهم من الفكرة، وأن تصبح شهادة المشاركة أغلى من المشاركة نفسها.
بعض المؤتمرات اليوم لا تبحث عن أصحاب الخبرة، بل عن أصحاب القدرة على الدفع. لا تسأل المتحدث: ماذا ستقدم؟ بل تسأله بطريقة مباشرة أو غير مباشرة: ما الذي يمكنك أن تدفعه؟ حتى المنصات، التي يفترض أن تكون مساحة للتأثير المعرفي، أصبحت في بعض الحالات مقاعد تجارية. المتحدث ليس من يملك تجربة عميقة، بل من يستطيع شراء الظهور. والمكرم ليس بالضرورة من يستحق التكريم، بل من يناسبه الظهور في اللحظة المناسبة وبالمبلغ المناسب.
وهذا عبث لا يليق.
المشكلة ليست في وجود رعاة، بل في أن يتحول الراعي إلى صاحب القرار الفكري. ليست المشكلة في وجود رسوم، بل في أن تصبح الرسوم معيار القيمة. ليست المشكلة في تكريم الشخصيات، بل في أن يصبح التكريم تجارة معنوية. وليست المشكلة في المؤتمرات نفسها، بل في من اختطف فكرتها وحولها إلى مشروع علاقات عامة بواجهة معرفية.
إن تكريم الناس أمر نبيل عندما يكون مستحقاً. لكن عندما تصبح الدروع تباع، والشهادات توزع بلا معيار، والألقاب تمنح بلا تدقيق، فإننا لا نكرم أحداً؛ بل نهين معنى التكريم نفسه. فالدرع الذي يعطى لمن يستحق يرفع صاحبه، أما الدرع الذي يوزع لإرضاء الجميع فيفقد قيمته حتى عند المستحقين.
أي قيمة لشهادة حضور تمنح قبل أن يبدأ الحضور؟
وأي قيمة لمنصة لا تفرق بين صاحب تجربة حقيقية وصاحب رغبة في الظهور؟
وأي قيمة لمؤتمر لا يخرج منه الناس بفكرة جديدة، بل بصورة جديدة فقط؟
إن المؤتمرات حين تفقد بوصلتها تتحول إلى مسرح كبير للمجاملات. الجميع يشكر الجميع، والجميع يصف الجميع بالريادة والتميز، والجميع يخرج سعيداً بصورة على المنصة. لكن المجتمع لا يتغير، والمجال لا يتطور، والمعرفة لا تتقدم خطوة واحدة.
وهنا يجب أن نقولها بوضوح: ليست كل فعالية ناجحة لأنها امتلأت قاعتها. وليست كل منصة محترمة لأنها رفعت شعاراً كبيراً. وليست كل شهادة ذات قيمة لأنها طُبعت على ورق فاخر. النجاح الحقيقي لا يقاس بعدد الصور، ولا بحجم اللوحات، ولا بعدد الرعاة، بل بما يتركه المؤتمر بعد انتهائه.
المؤتمر الحقيقي لا ينتهي عند حفل الختام. المؤتمر الحقيقي يبدأ أثره بعد أن تنطفئ الأضواء.
أما المؤتمر التجاري البحت، فيموت في اللحظة التي يغادر فيها آخر مصور القاعة.
من المؤسف أن بعض المنظمين أصبحوا يتعاملون مع المؤتمرات بعقلية السوق السريع: استئجار قاعة، تصميم شعار، جمع أسماء، تسويق مكثف، بيع رعايات، بيع مقاعد، توزيع شهادات، ثم الانتقال إلى فعالية جديدة بالأسلوب نفسه. وكأننا أمام خط إنتاج، لا أمام مشروع معرفي. وكأن الإنسان، بعلمه وخبرته ووقته، تحول إلى مادة تسويقية في إعلان مدفوع.
هذا النوع من التنظيم لا يبني وعياً. لا يصنع قيادات. لا يخدم اقتصاد المعرفة. لا يعزز سمعة البلد. بل يستهلك الثقة العامة ويصيب الناس بحالة من الشك تجاه كل مؤتمر، حتى الجاد منها.
وهذا ظلم للمؤتمرات المحترمة، وللمنظمين الشرفاء، وللمؤسسات التي تعمل بصدق، وللخبراء الذين يقدمون وقتهم وعلمهم بإخلاص.
لذلك يجب أن نفرق بإنصاف. هناك مؤتمرات رفيعة المستوى، تبذل جهداً حقيقياً في اختيار موضوعاتها، وتدقق في متحدثيها، وتحترم جمهورها، وتصدر توصيات نافعة، وتعمل بمعايير واضحة. هذه المؤتمرات تستحق الدعم والحضور والتقدير. لكن في المقابل، هناك مؤتمرات لا علاقة لها بالرسالة إلا بالاسم، ولا علاقة لها بالمحتوى إلا بالعناوين، ولا علاقة لها بالمجتمع إلا بما تأخذه منه.
وهذه يجب أن تُنتقد. بل يجب أن تُحاسب أخلاقياً ومهنياً.
إن الإمارات، بما تمثله من نموذج في التنظيم والتميز وصناعة المستقبل، لا يليق بمشهدها العام أن تتسلل إليه فعاليات هشة تبيع الوهم تحت شعارات براقة. هذه الدولة بنت سمعتها على الجودة، والدقة، والإنجاز، واحترام الوقت، وقيمة الإنسان. ومن غير المقبول أن يستغل البعض هذا المناخ المرموق ليقدم فعاليات ضعيفة، ثم يختبئ خلف اسم المدينة أو فخامة الفندق أو بريق الشعار.
المكان الراقي لا يصنع مؤتمراً راقياً.
والقاعة الفخمة لا تعوض ضحالة المحتوى.
والتصوير المحترف لا يغطي ضعف الفكرة.
والتصفيق لا يمنح الشرعية لمنصة بلا قيمة.
القيمة تصنعها الجدية. تصنعها المعايير. تصنعها الشفافية. يصنعها احترام عقول الناس.
من حق الحضور أن يعرفوا: من اختار المتحدثين؟ وعلى أي أساس؟ من اعتمد المحاور؟ ما القيمة العلمية أو المهنية للمؤتمر؟ ما مخرجاته؟ أين توصياته؟ أين أثره بعد شهر أو ستة أشهر أو عام؟ هل هناك تقرير ختامي؟ هل هناك متابعة؟ أم أن الأمر كله ينتهي عند صورة جماعية وشكر للرعاة؟
ومن حق المتحدث الجاد أن يرفض أن يكون جزءاً من منصة بلا ضوابط. ومن حق الراعي المحترم أن يسأل أين سيذهب اسمه. ومن حق المجتمع أن يميز بين مؤتمر يصنع أثراً ومؤتمر يصنع ضجيجاً.
المؤتمر ليس حفلة علاقات عامة.
وليس منصة لشراء الوجاهة.
وليس مصنعاً للشهادات.
وليس مناسبة لتوزيع الألقاب.
وليس باباً خلفياً للظهور الإعلامي.
المؤتمر مسؤولية.
مسؤولية أمام الحضور الذين اقتطعوا من وقتهم. مسؤولية أمام المتحدثين الذين وضعوا أسماءهم على البرنامج. مسؤولية أمام الرعاة الذين منحوا ثقتهم. مسؤولية أمام المجتمع الذي ينتظر أثراً لا ضجيجاً. ومسؤولية أمام الكلمة نفسها؛ لأن الكلمة حين توضع على منصة تصبح أمانة.
أخطر ما في المؤتمرات التجارية البحتة أنها تربي جيلاً يخلط بين الظهور والإنجاز. يظن أن الصعود إلى المنصة إنجاز، وأن الصورة مع الدرع إنجاز، وأن لقب “متحدث دولي” إنجاز، وأن شهادة مشاركة إنجاز. بينما الإنجاز الحقيقي لا يحتاج إلى ضجيج. الإنجاز الحقيقي يفرض نفسه بعمله وأثره.
إن صناعة الوهم تبدأ عندما نعطي الناس رموز النجاح دون أن يمروا بطريق النجاح. نعطيهم المنصة بلا تجربة، والشهادة بلا معرفة، والتكريم بلا استحقاق، واللقب بلا مضمون. ثم نستغرب لماذا تتراجع الثقة ولماذا يفقد الناس احترامهم لكثير من الفعاليات.
المجتمع الذكي لا تنطلي عليه هذه المظاهر طويلاً. قد يصفق مرة، وقد يجامل مرة، وقد يحضر مرة، لكنه في النهاية يميز. يعرف من يقدم قيمة ومن يبيع صورة. يعرف من يحمل رسالة ومن يحمل فاتورة. يعرف من ينظم ليضيف ومن ينظم ليأخذ.
ولهذا فإن الصمت لم يعد مقبولاً. المجاملة هنا ليست أدباً، بل مشاركة في الخطأ. ومن يحب المنصات الحقيقية يجب أن ينتقد المنصات الزائفة. ومن يحترم المؤتمرات يجب أن يرفض تحويلها إلى تجارة سطحية. ومن يؤمن بقيمة المعرفة يجب أن يقول بوضوح: ليس كل ما يلمع مؤتمراً.
نحتاج اليوم إلى ميثاق شرف للمؤتمرات. ميثاق يضع حدوداً واضحة بين التنظيم المهني والتسويق الفارغ. نحتاج إلى معايير معلنة لاختيار المتحدثين. نحتاج إلى شفافية في الرعايات والرسوم. نحتاج إلى لجان علمية أو مهنية حقيقية لا أسماء شكلية على الورق. نحتاج إلى تقارير ختامية منشورة. نحتاج إلى توصيات قابلة للتنفيذ. نحتاج إلى تقييم مستقل. ونحتاج قبل كل ذلك إلى ضمير مهني.
فالضمير هو أول جهة ترخيص.
قبل القاعة، وقبل الإعلان، وقبل الرعاية، وقبل المنصة.
على المنظم أن يسأل نفسه قبل أن يعلن عن أي مؤتمر: هل أقدم قيمة حقيقية؟ هل أحترم وقت الناس؟ هل أختار المتحدثين بإنصاف؟ هل أضيف للمجال شيئاً؟ هل سيخرج الحضور بأفكار نافعة؟ هل سيبقى لهذا المؤتمر أثر بعد انتهائه؟
إن لم تكن الإجابة واضحة، فالأفضل ألا يعقد المؤتمر أصلاً.
نحن لا نحتاج إلى مزيد من المؤتمرات التي تكرر الكلام نفسه بأسماء مختلفة. لا نحتاج إلى منصات تستهلك المصطلحات الجميلة دون مضمون. لا نحتاج إلى شهادات تزيد عدد الأوراق ولا تزيد المعرفة. لا نحتاج إلى تكريم يفرغ التكريم من قيمته. ولا نحتاج إلى فعاليات تصنع ضجيجاً ثم تختفي بلا أثر.
نحن نحتاج إلى مؤتمرات أقل عدداً وأكثر قيمة.
نحتاج إلى منصات أصغر حجماً وأعمق أثراً.
نحتاج إلى محتوى يحترم العقول لا إعلان يطارد العيون.
نحتاج إلى من يرفع مستوى الحوار لا من يرفع قيمة الفاتورة.
إن النقد هنا ليس هدماً، بل حماية. حماية للمؤتمرات الجادة من التشويه. حماية للمجتمع من الخداع الناعم. حماية للمشاركين من استغلال رغبتهم في التعلم والظهور. حماية للكلمة من أن تتحول إلى سلعة رخيصة. وحماية للمنصة من أن تصبح دكاناً مفتوحاً لمن يدفع.
قد يغضب البعض من هذا الكلام. ومن حقهم أن يغضبوا إذا وجدوا أنفسهم فيه. لكن الأهم من الغضب أن يراجعوا أنفسهم. فالمقال لا يستهدف شخصاً ولا مؤسسة بعينها، بل يستهدف ممارسة خاطئة تتكرر وتتمدد وتحتاج إلى وقفة صادقة.
نعم، التنظيم عمل محترم عندما يكون محترماً.
والربح مشروع عندما لا يبتلع الرسالة.
والتسويق مطلوب عندما لا يخدع الجمهور.
والرعاية مفيدة عندما لا تتحكم في القيمة.
والمنصة عظيمة عندما يعرف من يصعد إليها لماذا صعد.
أما أن تتحول المؤتمرات إلى تجارة مقنعة، فهذا أمر لا يجب أن يمر بصمت.
لأن المنصات التي لا تحترم عقول الناس تفقد احترام الناس.
والشهادات التي توزع بلا قيمة تصبح بلا قيمة.
والألقاب التي تمنح بلا معيار تصبح عبئاً على أصحابها.
والمؤتمرات التي تعيش على المال وحده تموت عند أول سؤال حقيقي: ماذا قدمتم؟
هذا هو السؤال الذي يجب أن يسبق كل مؤتمر وأن يلحق كل مؤتمر: ماذا قدمتم؟
لا كم جمعتم.
لا كم صورة نشرتم.
لا كم درعاً وزعتم.
لا كم إعلاناً أطلقتم.
بل ماذا قدمتم؟
إذا لم يكن لدى المؤتمر جواب محترم، فكل ما عداه مجرد ضجيج منظم.
والضجيج، مهما ارتفع، لا يصنع قيمة

img-20260516-wa00786507371756229689136-1024x682 مؤتمرات للبيع… حين تتحول المنصات إلى دكاكين والرسالة إلى فاتورة
  • Related Posts

    حرب إيران: الفخ الذي نصبته واشنطن لنفسها

    سمير باكير يكتب…

    Read more

    رئيس الهيئة يقرر منع صيد الطيور المهاجرة في مناطق الجنوب الشرقي لمدة موسمين

    ريم العبدلي ليبيا…

    Read more

    أخر الأخبار

    حرب إيران: الفخ الذي نصبته واشنطن لنفسها

    حرب إيران: الفخ الذي نصبته واشنطن لنفسها

    باستثمارات 2 مليار جنيه.. “T Developments” تعلن مشروعها الجديد في العاصمة الإدارية

    باستثمارات 2 مليار جنيه.. “T Developments” تعلن مشروعها الجديد في العاصمة الإدارية

    برعاية رئيس مجلس الوزراء وافتتاح وزير السياحة والآثار

    برعاية رئيس مجلس الوزراء وافتتاح وزير السياحة والآثار

    هند عبد الحليم.. سنوات من العمل التنفيذي داخل محافظة الجيز

    هند عبد الحليم.. سنوات من العمل التنفيذي داخل محافظة الجيز

    أون تايم عقارات تحتفل بمرور عام على افتتاحها في عجمان وتكرّم فريق العمل

    أون تايم عقارات تحتفل بمرور عام على افتتاحها في عجمان وتكرّم فريق العمل

    «زيت وسكر».. حسام أبو المجد يطرح فيلمًا قصيرًا عن الغلاء وصراع المواطن والتاجر

    «زيت وسكر».. حسام أبو المجد يطرح فيلمًا قصيرًا عن الغلاء وصراع المواطن والتاجر

    مهرجان VS-FILM للأفلام القصيرة جدًا يكرم الفنان الكبير أحمد بدير

    مهرجان VS-FILM للأفلام القصيرة جدًا يكرم الفنان الكبير أحمد بدير

    تخفيف حكم إعدام المتهم بهتك عرض فتاة المطرية للسجن 10 سنوات وبراءته من تهمة الخطف

    تخفيف حكم إعدام المتهم بهتك عرض فتاة المطرية للسجن 10 سنوات وبراءته من تهمة الخطف

    ٢٤٩٠ يومًا من العطاء.. إبراهيم الشهابي ومسؤولية تمتد من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب

    ٢٤٩٠ يومًا من العطاء.. إبراهيم الشهابي ومسؤولية تمتد من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب

    رئيس الهيئة يقرر منع صيد الطيور المهاجرة في مناطق الجنوب الشرقي لمدة موسمين

    رئيس الهيئة يقرر منع صيد الطيور المهاجرة في مناطق الجنوب الشرقي لمدة موسمين

    الإتحاد السعودي للتجديف يوقع مذكرة تعاون مع الإتحاد  المصري للتجديف

    الإتحاد السعودي للتجديف يوقع مذكرة تعاون مع الإتحاد  المصري للتجديف

    عبد الله صالح كامل بـ”منتدى الصناعة السعودي 2026″

    عبد الله صالح كامل بـ”منتدى الصناعة السعودي 2026″

    أحمد أبوزهرة: الاستثمار أحد مفاتيح مستقبل النادي الأوليمبي

    أحمد أبوزهرة: الاستثمار أحد مفاتيح مستقبل النادي الأوليمبي

    الاتحاد الوطني للقيادات الشبابية بمحافظة البحيرة

    الاتحاد الوطني للقيادات الشبابية بمحافظة البحيرة

    فلسفة الوجود والإنجاز في مسيرة رانيا يحيى.

    فلسفة الوجود والإنجاز في مسيرة رانيا يحيى.

    بناء على توجيهات الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الجيزة

    بناء على توجيهات الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الجيزة

    عبير الحاجي حياتي لم تكن سهله و تعثرت كثيرا و طريق النجاح لم يكن مفروش بالورود حتي اصبحت  ليورا روتشلد رسميا

    عبير الحاجي حياتي لم تكن سهله و تعثرت كثيرا و طريق النجاح لم يكن مفروش بالورود حتي اصبحت  ليورا روتشلد رسميا

    فيات تستحضر روح «الساحة الإيطالية» في باريس، احتفالًا بمنظومة متكاملة للتنقل

    فيات تستحضر روح «الساحة الإيطالية» في باريس، احتفالًا بمنظومة متكاملة للتنقل

    تدشين تمثال الرئيس الأنجولي الأسبق أوجستينو نيتو بحديقة الحرية بالزمالك بحضور دبلوماسي رفيع

    تدشين تمثال الرئيس الأنجولي الأسبق أوجستينو نيتو بحديقة الحرية بالزمالك بحضور دبلوماسي رفيع

    أيتن عُمر .. مديراً عاماً لقطاع المبيعات لعلامتى (JAECOO & OMODA) بعز العرب السويدى

    أيتن عُمر .. مديراً عاماً لقطاع المبيعات لعلامتى (JAECOO & OMODA) بعز العرب السويدى

    الدكتورة شيرين العدوي تسلط الضوء علي سوق السلاح في برنامج ” مصر جميلة “

    الدكتورة شيرين العدوي تسلط الضوء علي سوق السلاح في برنامج ” مصر جميلة “

    د.على حسن سلمان ناصر يشرح (حاجز الثمانين)

    د.على حسن سلمان ناصر يشرح (حاجز الثمانين)

    جولة ميدانية لنائب محافظ الجيزة بمدينة الحوامدية

    جولة ميدانية لنائب محافظ الجيزة بمدينة الحوامدية

    درة زروق تحصد جائزة التميز والإبداع من «دير جيست» عن شخصية «ميادة الديناري» في «علي كلاي»

    درة زروق تحصد جائزة التميز والإبداع من «دير جيست» عن شخصية «ميادة الديناري» في «علي كلاي»

    وزير النقل: تطوير النقل البحري يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتجارة واللوجستيات

    وزير النقل: تطوير النقل البحري يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتجارة واللوجستيات

    من أجل أمٍّ أكثر اطمئنانًا.. «حواء» يفتح صفحة جديدة في رعاية نساء وأطفال السويس..

    من أجل أمٍّ أكثر اطمئنانًا.. «حواء» يفتح صفحة جديدة في رعاية نساء وأطفال السويس..

    د. علي الدكروري يتصدر فعاليات النسخة الخامسة من منتدى الابتكار والاستثمار العربي INNOVEST

    د. علي الدكروري يتصدر فعاليات النسخة الخامسة من منتدى الابتكار والاستثمار العربي INNOVEST

    ثلاثة نجوم في ليلة واحدة.. مصطفى كامل ورامي جمال وبهاء سلطان يجتمعون على مسرح عبادي الجوهر أرينا

    ثلاثة نجوم في ليلة واحدة.. مصطفى كامل ورامي جمال وبهاء سلطان يجتمعون على مسرح عبادي الجوهر أرينا

    مجموعة إبراهيم الجفالي وإخوانه تنفي ما نشرته وكالة بلومبيرغ حول انتقال أعمالها

    مجموعة إبراهيم الجفالي وإخوانه تنفي ما نشرته وكالة بلومبيرغ حول انتقال أعمالها

    كندا تحتضن المقر الدولي لاتحاد المبدعين العرب بالتزامن مع اليوبيل الفضي لتأسيسه

    كندا تحتضن المقر الدولي لاتحاد المبدعين العرب بالتزامن مع اليوبيل الفضي لتأسيسه

    محمود زين العابدين شنب.. ١٣٠ يومًا من الإنجاز.. شيخ العرب يواصل الإنجازات في أبو النمرس

    محمود زين العابدين شنب.. ١٣٠ يومًا من الإنجاز.. شيخ العرب يواصل الإنجازات في أبو النمرس

    «كحيلة للعبايات الخليجية» تتوسع خارج مصر.. وأدهم ومحمد عبدالكريم يرفعان شعار «صنع في مصر» عالميًا

    «كحيلة للعبايات الخليجية» تتوسع خارج مصر.. وأدهم ومحمد عبدالكريم يرفعان شعار «صنع في مصر» عالميًا

    محافظ السويس يتابع 33 مصاباً لحادث طريق المنطقة الصناعية بالعين السخنه ويوجه بتوفير الرعاية الطبية

    محافظ السويس يتابع 33 مصاباً لحادث طريق المنطقة الصناعية بالعين السخنه ويوجه بتوفير الرعاية الطبية

    إسلام سعد يتوج بجائزة أفضل مصمم أزياء في مصر بحفل دير جيست وسط حضور نجوم الفن

    إسلام سعد يتوج بجائزة أفضل مصمم أزياء في مصر بحفل دير جيست وسط حضور نجوم الفن

    شاهيناز تفتح قلبها لهانيا محسن و تتحدث عن علاقتها بحلمي بكر و سليم سحاب وطارق نور وكيف اختار لها اغنية قولي قولي في Elite talk

    شاهيناز تفتح قلبها لهانيا محسن و تتحدث عن علاقتها بحلمي بكر و سليم سحاب وطارق نور وكيف اختار لها اغنية قولي قولي في Elite talk

    «اعزم النائب على كوباية شاي».. أبو الشيخ يطلق مبادرة جديدة لتعزيز تواصل المواطنين مع البرلمانيين

    «اعزم النائب على كوباية شاي».. أبو الشيخ يطلق مبادرة جديدة لتعزيز تواصل المواطنين مع البرلمانيين

    اختتام دورة التواصل الفعّال ضمن البرنامج التدريبي لموظفي هيأة التأمين الطبي

    اختتام دورة التواصل الفعّال ضمن البرنامج التدريبي لموظفي هيأة التأمين الطبي

    هيئة تطوير منطقة مكة المكرمة و”تنمية القرى” توقّعان شراكة لتعزيز التنمية الإجتماعية والإقتصادية

    هيئة تطوير منطقة مكة المكرمة و”تنمية القرى” توقّعان شراكة لتعزيز التنمية الإجتماعية والإقتصادية

    صور ..اختتام حافل  لملتقى براعم ومواهب الدولي للفنون التشكيلية الموسم الثالث برئاسة عمرو الكاشف بمصر الجديدة  بمشاركة تسعة بلدان عربية

    صور ..اختتام حافل  لملتقى براعم ومواهب الدولي للفنون التشكيلية الموسم الثالث برئاسة عمرو الكاشف بمصر الجديدة  بمشاركة تسعة بلدان عربية

    لا يبحث عن التريند الوهمي

    لا يبحث عن التريند الوهمي