
علاء حمدي
أشاد ناجي الشهابي ، رئيس حزب الجيل الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ ، بالبيان المشترك الصادر عن وزراء خارجية عدد من الدول العربية والإسلامية، والذي أدان بأشد العبارات اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، ورفع الأعلام الإسرائيلية داخل باحاته.
وأكد الشهابي أن هذه الممارسات الاستفزازية تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة، كما تعكس إصرار حكومة الاحتلال على مواصلة سياسة فرض الأمر الواقع والسعي إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى والقدس الشرقية المحتلة.
وأوضح رئيس حزب الجيل الديمقراطي أن ما تشهده القدس اليوم ليس أحداثًا متفرقة، بل جزء من مخطط متكامل يستهدف تهويد المدينة المقدسة وتغيير طابعها التاريخي والديموغرافي، وتقويض الهوية العربية والإسلامية والمسيحية للقدس، في تحدٍ سافر للإرادة الدولية ولحقوق الشعب الفلسطيني.
وثمّن الشهابي تأكيد البيان على رفض أي محاولات للمساس بالوضع التاريخي والقانوني للقدس ومقدساتها، كما أشاد بالتأكيد على الدور التاريخي للوصاية الهاشمية في حماية ورعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة.
وشدد رئيس حزب الجيل ،على أن القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية للأمة العربية، وأن القدس ستبقى عنوانًا للحق العربي والإسلامي، مهما تصاعدت سياسات الاحتلال والاستيطان والتهويد.
ودعا الشهابي المجتمع الدولي إلى تجاوز مرحلة الإدانة اللفظية واتخاذ خطوات عملية لوقف الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة، وإلزام الاحتلال باحترام القانون الدولي، وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
واختتم تصريحه بالتأكيد أن وحدة الموقف العربي والإسلامي في الدفاع عن القدس والأقصى تمثل رسالة واضحة بأن محاولات تغيير هوية المدينة المقدسة أو المساس بمقدساتها ستظل مرفوضة ومواجهة بإرادة عربية وإسلامية راسخة لا تقبل التفريط في الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني.







































