
ما بين مؤيد ومعارض..محامون يطالبون بتعديل بنود في قانون الأحوال الشخصية أبرزها الرؤية والاستضافة وقائمة المنقولات
شهد برنامج هي وهما المذاع على قناة الشمس، والذي تقدمه الإعلامية أميرة عبيد، نقاشًا حادًا بين محامين متخصصين في شؤون الأسرة، حول التعديلات المقترحة على قانون الأحوال الشخصية وتأثيرها على توازن العلاقة بين الرجل والمرأة.
وخلال الحلقة، أكد المحامي وائل أبو شوشة إن القانون الحالي ساهم في تفاقم الأزمات الأسرية، مشيرًا إلى أن بعض الحالات تشهد “قطع صلة الرحم” بين الأبناء وعائلة الأب، مثل الأعمام والجدات، بسبب الخلافات بعد الطلاق. واعتبر أن المشكلة الأساسية تكمن في “اختلال ميزان الحقوق”، على حد وصفه، ما أدى إلى زيادة النزاعات داخل المحاكم بدلًا من حلها وديًا.
في المقابل، شدد الطرف الآخر المحامي محمد عبد الفتاح على أن القوانين جاءت لحماية حقوق المرأة، خاصة فيما يتعلق بالنفقات ورعاية الأبناء، مؤكدًا أن تصوير القانون على أنه ضد الرجل فقط يُعد تبسيطًا مخلًا للأزمة، التي ترتبط بعوامل اجتماعية وسلوكية أيضًا.
وتناول النقاش عدة نقاط خلافية بارزة، أبرزها:
نظام الرؤية: حيث طالب البعض بإلغائه في مراكز الشباب واستبداله بنظام “الاستضافة” داخل منزل الأب، لتعزيز العلاقة الطبيعية بين الأب وأبنائه.
قائمة المنقولات الزوجية: مع مطالبات بإلغاء عقوبة الحبس في قضاياها، خاصة في حالات الخلع، وهو ما قوبل باعتراضات قوية.
https://www.facebook.com/share/v/1CQasKXxRW/
سوء استخدام القانون: سواء من بعض الرجال أو النساء، ما يؤدي إلى تصعيد الخلافات بدلًا من احتوائها.
كما شهدت الحلقة مداخلة هاتفية عرضت حالة واقعية لأب مُنع من رؤية أبنائه رغم التزامه بالنفقات، ما أعاد فتح ملف آليات تنفيذ أحكام الرؤية، ومدى كفاءتها في تحقيق العدالة.
واختُتمت الحلقة بالتأكيد على ضرورة إعادة صياغة قانون الأحوال الشخصية بشكل يحقق التوازن بين حقوق الطرفين، مع وضع مصلحة الأطفال في المقام الأول، باعتبارهم الطرف الأكثر تضررًا من النزاعات الأسرية.
https://www.facebook.com/share/v/17GxJ7XUKf/







































