كتب/ حسام صلاح
خرج المايسترو والموزع الموسيقي سمير أحمد عن صمته، كاشفًا تفاصيل أزمة طويلة مع معرض Sleem Modern Furniture، الذي قال إن صاحبه هو مهند علي أحمد علي سليم، مؤكدًا أنه لجأ إلى الشرطة وجهاز حماية المستهلك والقضاء، بعد خلافات متعلقة بأثاث تعاقد على شرائه، والذى انتهت بحسب ما أكده بصدور حكم قضائي لصالحه.
وقال سمير أحمد إن بداية الأزمة كانت مع تعثر مواعيد التسليم وعدم الالتزام، على حد روايته، إلى جانب وجود ملاحظات على الخامات والمواصفات التي تسلمها مقارنة بما تم الإتفاق عليه.
وأضاف أنه اضطر في إحدى مراحل الأزمة إلى الاستعانة بالشرطة وتحرير محضر داخل مقر المعرض، بعد خلاف حول مبلغ إضافي طلب منه، موضحًا أنه تم الإتفاق وقتها على دفع جزء من المبلغ وتحرير محضر صلح وتحديد موعد جديد للتسليم.
ولكن الأزمة، وفقًا لرواية سمير أحمد، لم تنتهِ، مؤكدًا أنه كان قد رتب لزفافه وحجز تذاكر طيران، قبل أن يتعطل التسليم، الأمر الذي تسبب في تأجيل موعد زفافه، بحسب قوله ثلاث مرات.
وتابع: «في الآخر الشركة جابتلي عفش غير المتفق عليه وغير مطابق للمواصفات، وفيه عيوب واضحة، وبعدها بدأت رحلة طويلة مع الجهات المختصة».
وأشار المايسترو إلى أنه تواصل مع جهاز حماية المستهلك، مؤكدًا أن الجهاز تحرك في الشكوى وحدد مهلة للمعرض من أجل حل الأزمة، إلا أن الأمر لم ينتهِ من وجهة نظره، لتتطور الواقعة إلى إجراءات قضائية.
وبحسب ما ذكره سمير أحمد، فقد انتهت القضية إلى صدور حكم بإعادة الأثاث، إلى جانب غرامة قدرها 200 ألف جنيه، مؤكدًا أن المشكلة بالنسبة له لم تكن في الحصول على الحكم فقط، وإنما في تنفيذ الحكم على أرض الواقع.
وقال: «أنا القانون جابلي حقي، بس مش عارف أوصل ل مهند علي أحمد سليم علي».
وأوضح سمير أحمد أنه بعد صدور الحكم تواصل معه محامى قال إنه يتولى الأمر من جانب المعرض، وعرض الوصول إلى حل ودي، وهو ما رحب به المايسترو، مؤكدًا أنه كان يريد إنهاء الأزمة بعيدًا عن الدخول في مصاريف وإجراءات قانونية جديدة.
وأضاف أن المفاوضات استمرت بحسب روايته لفترة طويلة دون الوصول إلى حل، قبل أن ينقطع التواصل معه، الأمر الذي دفعه إلى استكمال إجراءات تنفيذ الحكم.
وكشف سمير أحمد أنه توجه إلى إدارة تنفيذ الأحكام في قسم مدينة نصر، مشيرًا إلى أن مأموري التنفيذ توجهوا إلى مقر المعرض عدة مرات، ووصل عدد المرات التي ذكرها إلى ست مرات، إلا أن عملية التنفيذ لم تحسم، بس عدم العثور عليه بحسب روايته.
وأضاف أن الخلاف لا يزال قائمًا حول طريقة معالجة الأثاث محل النزاع، موضحًا أن الطرف الآخر عرض بحسب قوله إصلاح القطع التي يرى أنها معيبة أو مكسورة، بينما يتمسك هو باستبدال الأثاث وتنفيذ الحكم وفقًا لما صدر به.
وشدد سمير أحمد على أنه لا يريد سوى الحصول على حقه من خلال القانون، مؤكدًا: «أنا مستني حقي يجيلي بالقضاء، وأي تعويض القضاء هو اللي يحدده».
وأكد سمير أحمد في ختام حديثه أنه مستمر في إتخاذ الإجراءات القانونية المتاحة أمامه، وأنه يثق في القضاء المصري، مشددًا على أن هدفه النهائي هو تنفيذ الحكم والحصول على كامل حقوقه وفقًا لما تقرره الجهات القضائية والتنفيذية المختصة.
ومن عالم الموسيقى إلى أروقة القضاء
وفى سياق آخر، لا يأتي أسم سمير أحمد من خارج الوسط الفني، إذ يعرف باعتباره مايسترو وموزعًا موسيقيًا، وتجمعه بحكم عمله علاقات وتعاونات مهنية مع عدد من أبرز نجوم الغناء في مصر والوطن العربي، من بينهم تامر عاشور، حاتم العراقي، إبراهيم الحكمي، محمد رشاد وغيرهم من الأسماء الكبيرة في الساحة الغنائية، بالإضافة إلي تعاونه في عدد من الإعلانات الشهيرة أبرزهم: مستشفي الناس، مستشفي 57357 وغيرهم.
وكما أن سمير أحمد هو شقيق الفنانة الكبيرة مها أحمد، وهو ما يجعله أحد الأسماء المعروفة داخل الوسط الفني، إلى جانب مسيرته المهنية في مجال الموسيقى والتوزيع.











































