نعى السفير الدكتور الحبيب النوبي المستشار في الديوان الملكي السعودي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في الرياض والرئيس التنفيذي للنادي الدولي لسفراء السلام في نيويورك صديقه البنغلاديشي
وكتب على صفحته الرسمية على منصة إكس”
بمزيد من الحزن والأسى صديقي العزيز وأخي الحبيب قتلوك بملابس الإحرام قبل أن تبلغ مكة المكرمة.. في ذمة الله تعالي حبيبي المفتي والداعية البنغلاديشي نصر الله البدر الذي جاء إلى السعودية لأداء مناسك العمرة، وأصيب جراء هجوم الحوثي على مطار الرياض إنا لله وإنا اليه راجعون.. البقاء لله وحده .. وداعا يا نصر الله وعند الله تجتمع الخصوم
ووجه الحبيب النوبي رسالة إلي الأمة العربية والإسلامية قائلاً الإرهاب لادين له ولا وطن
فالمجتمعات الإنسانية تمر بمرحلة من أخطر مراحل تاريخ البشرية، حيث تغلغلت المادية في جميع أنشطة الحياة: أفرادًا وشعوبًا، وجماعات، وتوارت القيم الدينية وراء شهوات الإنسان وأطماعه؛ فأصبح الاستغلال المادي أسلوبًا ومنهجًا، والاستيلاء على مصادر الثروة بالقوة شرعة وقانونًا؛ فانتشر الفساد في الأرض، ونبتت براعمُ الإرهاب من بين طياته قنابلَ ومتفجرات، تدمر الأخضر واليابس، وألغامًا وسيارات مفخخة تحصد أرواح الأبرياء والمسالمين، فضاع الأمن، واختفى الأمان بين التهديدات والإنذارات، وتوارى السلام بعيدًا عن أزيز الطائرات ومدافع الدبابات، حتى أصبح حلمًا يتخيله الخائفون، وتتصوره في الأفق كل الشعوب على وجه الأرض، لا فرق بين متحضر يتترس وراء ما أنتجته الحضارة من طائرات ودبابات، وبين متخلفٍ يختفى وراء ما خلّفه العنف من دمار، ويتوقع أن ينال ما حل بصاحبه وزميله، متوقعًا في كل لحظة أن يصيبه مثل ما أصابه، من نوع ما رآه بالأمس، سواء كان ذلك رأي العين، أو بواسطة وسائل الاتصال الحديثة.











































