.
الرياض 02 جمادى الأولى 1448 هـ الموافق 13 أكتوبر 2026 م
قال معالي السفير الدكتور الحبيب النوبي “الدبلوماسي ـ والأكاديمي – والمستشار في الديوان الملكي السعودي ، الأستاذ الزائر في كلية الشؤون الدولية والسياسات العامة بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن والمستشار السابق في بلدية نيويورك . إن استهداف الميليشيا الحوثية الإرهابية للمنشآت المدنية، وإزهاق الأرواح المعصومة، ومن ذلك قاصدو المسجد الحرام والمسجد النبوي، هو من أعظم الجرائم التي توعد الله عز وجل عليها بالعذاب الأليم”, قال الله تعالى: (ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم), وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المدينة المنورة: (من أراد أهلها بسوء أذابه الله كما يذوب الملح في الماء).
وأضاف : “إنه عبر التاريخ ما سلك أحد مسلك هذه العصابة المجرمة من استهداف المقدسات، واستهداف قاصدي بيته الحرام، إلا كان مصيره الهلاك، والعاقبة الوخيمة, نسأل الله تعالى أن يقطع دابر هؤلاء المجرمين، وأن يحفظ بلادنا وبلاد المسلمين”.
وشدد السفير الحبيب النوبي أن ميليشيات الحوثي ستواجه عواقب جرائمها واعتداءاتها الآثمة المتكررة على مطارات المملكة العربية السعودية، وعلى مكة المكرمة والمدينة المنورة وقاصدي الحرمين الشريفين، والأعيان والمنشآت المدنية والاقتصادية.
ويجدد الحبيب النوبي رفضه الكامل لهذه الاعتداءات الإجرامية المتكررة، التي طالت من قبل أرواح الأبرياء والمدنيين، والمساس بأمن المملكة واستقرارها، محذرًا من عواقب هذا التمادي الآثم، ومؤكدًا أن صون أمن المنطقة يستوجب الوقف الفوري لهذه الاعتداءات، والاحترام التام لسيادة الدول وحرمة أراضيها.
هذا؛ ويتقدم معالي السفير الحبيب النوبي، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز، خادم الحرمين الشريفين، وإلى سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وإلى الشعب السعودي الشقيق، وإلى عائلات الضحايا، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته ومغفرته، وأن يمنَّ بالشفاء العاجل على المصابين، وأن يحفظ بلاد الحرمين الشريفين وسائر بلاد الأمة الإسلامية من كل مكروه وسوء، ويُديم عليها الأمن والأمان والاستقرار.












































