ميلاد المختار وتصحيح المسار.


بقلم السفير الدكتور – الحبيب النوبي, المستشار في الديوان الملكي السعودي

تمر بنا كلَّ عام ذكرى ميلاد الهادي البشير، الذي أرسله ربه رحمة خالصة للعالمين {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ}،  وهذه الرحمة المهداة للأمَّة أخرجت النَّاس من ظلمات الجهل إلى نور العلم كما بين كتاب ربِّنا:{… لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ}، ومن عبادة الأحجار إلى عبادة الواحد القهار، ومن  قلوب أشد قسوة من أصلب الحجارة تدفع الأب لوأد ابنته بدم بارد غير مكترث بفزعها، وهي تلفظ أنفاسها خنقًا بالتراب الذي يهيله عليها حتى ترقد هامدة :{ وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ . بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ}،  إلى الشفقة والرحمة بفلذات الأكباد، ومن الشدة في الباطل قبل الحقِّ إلى اللين في موضعه، والشدة والحزم في موضعه، { مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ…}
ومن شريعة غاب ترى الحقَّ والحسن في تحقيق المصالح ولو كانت على حساب ظلم الآخر، جعلت واحدًا منهم يقول: العدل هو أن أُغير على جاري لآخذ غنمه، والظلم هو أن يغير علي جاري ليسترد غنمه، حين سئل عن معنى العدل والظلم، إلى شريعة العدل، والإنصاف، وإحقاق الحقِّ، ولو فوَّت مصلحة خاصة  جعلت رسول الحقَّ يقول لحبيبه أسامة بن زيد حين شفَّعوه في المخزوميَّة التي سرقت” أَتَشْفَعُ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ، ثُمَّ قَامَ فَاخْتَطَبَ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ، أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ، وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الحَدَّ، وَايْمُ اللَّهِ لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا “.
ومن مجتمع لا أمان فيه إلا لقوي متجبِّر إلى مجتمع تأمن فيه الغنم سطو الذئاب التي تشاركها المرعى، ومن مجتمع ينتشر فيه الفسق والفجور، وترفع له رايات، إلى مجتمع العفَّة والطهارة والنقاء، يحتل فيه العِرض خُمْسَ أهداف شريعته، ويشرع لحفظه حدين من حدودها العقابيَّة؛ حد القذف للمعتدي على العرض بالقول، وحد الجلد أو الرجم حتى الموت للمعتدي عليه بالفعل خارج إطاره الشرعيّ.
ومن مجتمع تنحصر مهمة المرأة فيه على امتاع الزوج، وإنجاب الأبناء، إلى مجتمع تشارك المرأة فيه الرجل في كافَّة الحقوق والواجبات ،وتستقل بذمتها الماليَّة عن أبيها وزوجها، فلا سلطان لأحدهما على قرارها المتعلق بمالها، ولها نصيبها المفروض في تركة من مات منهما، ومن مجتمع تخصص القبائل أبرع شعرائها لينظم قصائد الفخر، والتباهي بالآباء والأجداد، وقوة الفرسان، إلى مجتمع ارتفع فيه سلمان الفارسي على غالب وجهاء قريش:” سَلْمَانُ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ” ،”كُلُّكُمْ بَنُو آدَمَ، وَآدَمُ خُلِقَ مِنْ تُرَابٍ لَيَنْتَهِيَنَّ قَوْمٌ يَفْخَرُونَ بِآبَائِهِمْ أَوْ لَيَكُونَنَّ أَهْوَنَ عَلَى اللَّهِ مِنَ الْجَعْلَانِ”.
لقد كان ميلاد البشير إيذانًا ببزوغ فجر جديد، وما تصدع إيوان كسرى، وانطفاء النار  المعبودة ،وجفاف بحيرة ساوى، وحماية الكعبة من غير دفاع من البشر، وخيبة أبرهة الحبشي وجنوده، وفقده السيطرة حتى على فيله؛ إلا تهيئة وتوطئة لنجاح الرسالة التي يحملها المولود القرشي حين يبلغ الأربعين، وفور بلوغها  انطلقت مسيرة إصلاح الكون، بهدي وحي ربط الخلق بالخالق عن طريق هذا الرسول الخاتم، الذي  بلَّغ رسالته إلى كثير من سكان الأرض في وقت لم تكن طائرات، أو سيارات، أو فضائيَّات، أو حتى وسائل الاتصال التي تعين على التواصل، ونقل الرسائل، وحدث كلُّ هذا في أقلَّ من ربع قرن من الزمان ، وهي مدة يستغرقها طالب علم حتى يحصل على درجة الدكتوراه متى كان مجدًّا، وربما يستغرقها أو يزيد إنشاء مشروع استثماري حتى يبدأ انتاجه؛ ليكون ما أنجز في هذه الفترة القصيرة بحسابات السنين أشبه بمعجزة  من معجزات كثيرة أيَّد الله بها رسوله، وظلَّت بركتها تصحب صحابته من بعده، ليواصلوا تبليغ الرسالة حتى بلغت أقاصي الأرض من كافة اتجاهاتها.
ونحن اليوم ونحن نحتفي بذكرى ميلاد الهادي ما أحوجنا إلى  أن نقف مع النفس وقفات، تعود بالإيجاب على طريقة تفكيرنا وسلوكياتنا، وتبتعد كثيرًا عن تضييع الوقت في موضوعات مستهلكة جدليَّة، لاتسمن ولا تغني من جوع، كحكم الاحتفال بمولده وإخوته من الأنبياء، وحكم شراء الحلوى، وبخاصة ما صنع على هيئة التماثيل، وكأننا يُخْشَى علينا أن نخر لها ساجدين!
علينا أن نعرض عن مثل هذا التناول الجدلي العقيم، ويكفيك إن كنت مشغولًا بموضوعه ترك الاحتفال، ومقاطعة الحلوى بأشكالها، فلم يقل لك أحد إنَّ الاحتفال من أركان الدين، وتاركه سيكون في قعر الجحيم، ولم يقل لك أحد: إنَّ شراء الحلوى من فروض الأعيان، أو الكفايات؛ بل ولا حتى من السنن أو المندوبات، فإن أردت الاحتفال فافعل، وإن لم ترد فاترك، واترك الحديث في الأمر، وانشغل بفرائض دينك، وانظر في سلوكيَّات حياتك.
إنَّ الاحتفال الإيجابي بذكرى ميلاد رسولنا يكون من خلال وقفات مع النفس نطرح فيها جملة من الأسئلة: لماذا لم يستمر انتشار الإسلام على نفس وتيرته في عهد رسولنا- صلى الله عليه وسلم- وصحابته، وتابعيهم في عصور الإسلام الزاهرة؛ حيث لو استمر بنفس وتيرته لكان  المسلمون  اليوم أكثر سكان الأرض ؟ لماذا هذا التراجع العلمي، والاقتصادي، في مجتمعات المسلمين عنه في أمم لاتتبع دينًا كديننا، ولاتملك كتابًا حافلًا بالإعجاز العلمي الذي يكتشفه نوابغ العلماء في كافة مجالاتهم على اختلاف دياناتهم ، ففور توصلهم إلى ما يظنونه سبقًا علميًّا لم يسبقوا إليه يجدونه في ثنايا آية استقرت في كتاب ربِّنا من قبل وفاته – صلى الله عليه وسلم- لافرق بين علوم الأرض، ولا الفضاء، ولا الفلك؟
لماذا هذا التباين بين ما نحن عليه، وماكان عليه سلفنا الصالح من الصحابة، وتابعيهم في كافة المجالات، والذي هو لصالحهم وليس لصالحنا في كافة مجالات العبادة والحياة؟ لماذا هذا التراجع المخيف في مجالات الأخلاق، والسلوكيَّات، وفي مجال الأعمال والإنتاج حتى غدا المسلم يطمئن لسلامة وجودة منتج غير المسلمين أكثر من اطمئنانه إلى منتجات المسلمين؟ لماذا هذا الخوف من الإسلام وإلصاق تهم الإرهاب ونبذ الآخر بالمسلمين؟ لماذا تقطعت الأرحام، وأصبح الأبناء يتباهون بعقوق الوالدين وتمردهم عليهم؟ لماذا هان على كثير من الآباء تضييع أبنائهم، والتخلي عن مسؤوليَّاتهم تجاههم من أجل نزوة أو ضعف همَّة؟ لماذا هان على بعض الأمهات، وهنَّ الحانيات التنكيل بأطفالهن إمعانًا في الانتقام من أزواجهن السابقين؟ كيف هان على بعض الأمهات الاشتراك مع عشيقها في قتل فلذات أكبادها وزوجها من أجل متعة حرام؟ لماذا يخاصم الأخ أخاه وأخته من أجل حفنة ميراث، أو حقد، أو حسد لتفاوت في الأرزاق؟ لماذا يتباهى كثير من الشباب بترك الصلاة والصيام….؟لماذا يندر في مجتمعنا ونحن أمَّة محمد أن تجد علاقة سوِّية بين الجيران مع وصية الشرع الذي نتبعه بهم، والتي كادت تجعل للجار نصيبًا في تركة جاره، وكأنَّه من أقاربه المقربين؟. لماذا نغفل عن الآخرة، وهي أقرب إلينا من حبل الوريد ، وإن كنت لا تعلم؛ فتفقد  صفحات التواصل، التي باتت كأنَّها صفحات وفيات الجرائد؟!.
لو كنا نريد الاحتفال بصاحب الذكرى حقًّا فلنبدأ بالإجابة عن هذه الأسئلة ومثلها كثير، وساعتها سنكتشف أنَّ السبب يرجع لتقصيرنا وبعدنا عن كتاب ربِّنا وسنة نبينا، وأنَّ احتفالنا بشراء الحلوى، وبعض المديح ليس هو الاحتفال المعبّر عن الحب للهادي البشير، فالمحبُّ للمحبِّ مطيع ، وغالب حالنا لايؤكد هذا الحبَّ وإن زعمناه، فليكن احتفالنا بعزم ونيَّة على تصحيح المسار،  والتدارك قبل فوات الأوان، وكلُّ عام وأنتم بخير.

img-20260827-wa01446504102859972338248-794x1024 ميلاد المختار وتصحيح المسار.
  • Related Posts

    الدكتورة منال متولي متحدثة في مائدة «الحوار من أجل الاستقرار»

    يعلن كيان شباب…

    Read more

    الخدمة الجيدة لا تكفي: كيف أصبح تسويق الخدمات عاملًا حاسمًا في الاحتفاظ بالعملاء؟

    بقلم: رنا كريممدربة…

    Read more

    أخر الأخبار

    هيأة التأمين الطبي تدعم مستشفى الجلاء للجراحة والحوادث  بنغازي

    هيأة التأمين الطبي تدعم مستشفى الجلاء للجراحة والحوادث  بنغازي

    بعد الإقبال الجماهيري.. مد عرض مسرحية «أنا مش عارفني» لعمرو يوسف وأسماء جلال حتى 1 نوفمبر

    بعد الإقبال الجماهيري.. مد عرض مسرحية «أنا مش عارفني» لعمرو يوسف وأسماء جلال حتى 1 نوفمبر

    إيناس عز الدين تنشر صورًا مع عادل إمام وتروي كواليس مشاركتها في “بودي جارد”

    إيناس عز الدين تنشر صورًا مع عادل إمام وتروي كواليس مشاركتها في “بودي جارد”

    مريم عوض بإطلالة ساحرة من توقيع وائل أحمد.. مقدمة «الكلام على مين» تكشف حقيقة توقف الموسم الثالث وتوضح أسباب تأجيل الحلقة الجديدة

    مريم عوض بإطلالة ساحرة من توقيع وائل أحمد.. مقدمة «الكلام على مين» تكشف حقيقة توقف الموسم الثالث وتوضح أسباب تأجيل الحلقة الجديدة

    نادي الإبداع العربي بجدة يكرم الدكتورة شيرين العدوي

    نادي الإبداع العربي بجدة يكرم الدكتورة شيرين العدوي

    «باير» ووزارة الصحة تنظّمان ماراثون «قلبك أمانة» بالعاصمة الإدارية للتوعية بصحة القلب

    «باير» ووزارة الصحة تنظّمان ماراثون «قلبك أمانة» بالعاصمة الإدارية للتوعية بصحة القلب

    محافظ الشرقية يرافقه وكيل وزارة الصحة يطلق شارة بدء الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية 

    محافظ الشرقية يرافقه وكيل وزارة الصحة يطلق شارة بدء الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية 

    مهرجان جربة الدولي لسينما المرأة والشباب يفتتح دورته الثانية عشرة بحضور رسمي وفني ويحتفي بالإبداع السينمائي والطاقات الشابة

    مهرجان جربة الدولي لسينما المرأة والشباب يفتتح دورته الثانية عشرة بحضور رسمي وفني ويحتفي بالإبداع السينمائي والطاقات الشابة

    الدكتورة منال متولي متحدثة في مائدة «الحوار من أجل الاستقرار»

    الدكتورة منال متولي متحدثة في مائدة «الحوار من أجل الاستقرار»

    فيفو “vivo” تمهّد لإطلاق هاتف V80 في مصر بتصميم استثنائي وتقنيات تصوير متطورة وأداء يرتقي بتجربة المستخدم

    فيفو “vivo” تمهّد لإطلاق هاتف V80 في مصر بتصميم استثنائي وتقنيات تصوير متطورة وأداء يرتقي بتجربة المستخدم

    الصحة تفوز في مسابقة التميز الإعلامي ومحافظ الشرقية يكرم الفائزين للعام الثاني على التوالي في النسخة الثانية من نوعها على مستوى المحافظة

    الصحة تفوز في مسابقة التميز الإعلامي ومحافظ الشرقية يكرم الفائزين للعام الثاني على التوالي في النسخة الثانية من نوعها على مستوى المحافظة

    رفع ١٢٠٠طن مخلفات الرتش بجوار حرم الدائري حي بولاق الدكرور.    

    رفع ١٢٠٠طن مخلفات الرتش بجوار حرم الدائري حي بولاق الدكرور.    

    الخدمة الجيدة لا تكفي: كيف أصبح تسويق الخدمات عاملًا حاسمًا في الاحتفاظ بالعملاء؟

    الخدمة الجيدة لا تكفي: كيف أصبح تسويق الخدمات عاملًا حاسمًا في الاحتفاظ بالعملاء؟

    《أفضل سعر للكاش في مصر 》.. حجازي موتورز تفتتح أكبر《ماركت للسيارات》

    《أفضل سعر للكاش في مصر 》.. حجازي موتورز تفتتح أكبر《ماركت للسيارات》

    مروة حسن تهنئ صديقتها أميرة محمد بعيد ميلادها وتشيد بمسيرتها المتميزة في الصحافة

    مروة حسن تهنئ صديقتها أميرة محمد بعيد ميلادها وتشيد بمسيرتها المتميزة في الصحافة

    «وداعاً لوجع رأس تصليحات المنزل… تطبيق لبناني جديد يضع الحِرفي المناسب بين يديك»

    «وداعاً لوجع رأس تصليحات المنزل… تطبيق لبناني جديد يضع الحِرفي المناسب بين يديك»

    مروان واكيم يطلق «صاير رسّام».. حين يتحوّل الحب إلى فنّ وأغنيات

    مروان واكيم يطلق «صاير رسّام».. حين يتحوّل الحب إلى فنّ وأغنيات

    دولة قطر تدعم استعدادات جمهورية السنغال لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية للشباب داكار 2026

    دولة قطر تدعم استعدادات جمهورية السنغال لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية للشباب داكار 2026

    حسين الزناتي : «علاء الدين» تسعى لتحويل التاريخ الوطني إلى محتوى رقمي جذاب يصل إلى أطفال العالم

    حسين الزناتي : «علاء الدين» تسعى لتحويل التاريخ الوطني إلى محتوى رقمي جذاب يصل إلى أطفال العالم

    لواء أركان حرب محمد فتحي فرّاج يحصل على درجة الدكتوراه تحت عنوان”المخاطر الدولية للهيمنة العسكرية الأمريكية في الخليج العربي

    لواء أركان حرب محمد فتحي فرّاج يحصل على درجة الدكتوراه تحت عنوان”المخاطر الدولية للهيمنة العسكرية الأمريكية في الخليج العربي

    حملات مكثفة لرفع كفاءة النظافة بنطاق حي الوراق بناء على توجيهات الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الجيزة

    حملات مكثفة لرفع كفاءة النظافة بنطاق حي الوراق بناء على توجيهات الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الجيزة

    افتتاح أول وحدة عناية مركزة لمرضى الدرن في ليبيا بمستشفى الكويفية

    افتتاح أول وحدة عناية مركزة لمرضى الدرن في ليبيا بمستشفى الكويفية

    تعاون فني جديد يجمع أحمد سعد وخالد تاج الدين ووليد سعد في أغنية حب

    تعاون فني جديد يجمع أحمد سعد وخالد تاج الدين ووليد سعد في أغنية حب

    «بطن السكينة» و«سِجلّ» يختتمان برنامج الفنون الأدائية ضمن فعاليات الدورة الرابعة عشرة من «دي-كاف»

    «بطن السكينة» و«سِجلّ» يختتمان برنامج الفنون الأدائية ضمن فعاليات الدورة الرابعة عشرة من «دي-كاف»

    من قمة الاستثمار بالأقصر الدكتور أيمن دياب رئيس جامعة شرق العاصمة:

    من قمة الاستثمار بالأقصر الدكتور أيمن دياب رئيس جامعة شرق العاصمة:

    فتى الإستعراض تجربة  تجمع الخبرات السينمائية والمواهب الشابة

    فتى الإستعراض تجربة  تجمع الخبرات السينمائية والمواهب الشابة

    رانيا يحيى تكرم من الاكاديمية الايطالية للأثريين

    رانيا يحيى تكرم من الاكاديمية الايطالية للأثريين

    الاكاديمية الايطالية للاثار تشيد بدور “رانيا يحيى” فى تعزيز الدبلوماسية الثقافية

    الاكاديمية الايطالية للاثار تشيد بدور “رانيا يحيى” فى تعزيز الدبلوماسية الثقافية

    من قمة الاستثمار بالأقصرالدكتور أيمن دياب رئيس جامعة شرق العاصمة: القمة تساهم في التأسيس لشبكة حقيقية من الشراكات الاقتصادية والتعليمية والاستراتيجية

    من قمة الاستثمار بالأقصرالدكتور أيمن دياب رئيس جامعة شرق العاصمة: القمة تساهم في التأسيس لشبكة حقيقية من الشراكات الاقتصادية والتعليمية والاستراتيجية

    أزراري للأقمشة تعزز حضورها العريق بافتتاح فرعها السادس في قلب أقدم أسواق جدة التاريخية

    أزراري للأقمشة تعزز حضورها العريق بافتتاح فرعها السادس في قلب أقدم أسواق جدة التاريخية

    العصر الرقمي .. وضرورة إعادة تشكيل الإنسان

    العصر الرقمي .. وضرورة إعادة تشكيل الإنسان

    الاتحاد الوطني للقيادات الشبابية بمحافظة البحيرة يعقد اجتماعه التنظيمي أونلاين لمناقشة حفل تدشين الاتحاد وإطلاق مبادرة «وعي وطن»

    الاتحاد الوطني للقيادات الشبابية بمحافظة البحيرة يعقد اجتماعه التنظيمي أونلاين لمناقشة حفل تدشين الاتحاد وإطلاق مبادرة «وعي وطن»

    مكتبة القاهرة الكبرى تشارك بإصدارات وكتب عن انتصارات أكتوبر ضمن فعاليات أكتوبر.. ملحمة نصر وإبداع   بالهناجر  الاحد المقبل

    مكتبة القاهرة الكبرى تشارك بإصدارات وكتب عن انتصارات أكتوبر ضمن فعاليات أكتوبر.. ملحمة نصر وإبداع   بالهناجر  الاحد المقبل

    أحمد عمار يطرح أولى أغنيات ألبومه الخميس المقبل.. وخطة لإطلاق باقي الأغنيات على فترات متقاربة

    أحمد عمار يطرح أولى أغنيات ألبومه الخميس المقبل.. وخطة لإطلاق باقي الأغنيات على فترات متقاربة

    مستشفى الكندي .. جراحات متميزة بكفاءات طبية وغرف عمليات وتجهيزات حديثة

    مستشفى الكندي .. جراحات متميزة بكفاءات طبية وغرف عمليات وتجهيزات حديثة

    إقتصاد الانتباه

    إقتصاد الانتباه

    أكاديمية الفنون تمنح الدكتوراه الفخرية للموسيقار عمر خيرت

    أكاديمية الفنون تمنح الدكتوراه الفخرية للموسيقار عمر خيرت

    محمد الشرنوبى وياسمين العبد.. يقدمان أغنية “سيدي”

    محمد الشرنوبى وياسمين العبد.. يقدمان أغنية “سيدي”

    بمشاركة 20 دولة.. شرم الشيخ تحتضن مونديال الجامعات للسباحة بالزعانف لأول مرة في أفريقيا والعالم العربي

    بمشاركة 20 دولة.. شرم الشيخ تحتضن مونديال الجامعات للسباحة بالزعانف لأول مرة في أفريقيا والعالم العربي

    برعاية حمد الشرقي.. الفجيرة تحتضن الدورة الخامسة عشرة من مهرجان المسرح الخليجي بمشاركة 400 فنان وإعلامي

    برعاية حمد الشرقي.. الفجيرة تحتضن الدورة الخامسة عشرة من مهرجان المسرح الخليجي بمشاركة 400 فنان وإعلامي