
بين كاميرا الهاتف وكارت مزيف، ظهر في الآونة الأخيرة من يدّعي العمل بالصحافة والإعلام دون أي صفة قانونية أو مهنية، مستغلًا هذا الادعاء لتحقيق مصالح شخصية أو الحصول على مجاملات وخدمات، في مشهد يسيء إلى مهنة صاحبة تاريخ طويل من الاحترام والمسؤولية.
إن الصحافة ليست وسيلة للشهرة أو لتحقيق مكاسب خاصة، بل رسالة تقوم على المهنية والالتزام بالقانون وأخلاقيات العمل. وما يحدث من بعض المنتحلين يضر بسمعة الصحفيين الحقيقيين، ويؤدي إلى تضليل المواطنين والإساءة للمؤسسات الإعلامية الجادة.
ومن هذا المنطلق، نناشد الجهات المختصة، وعلى رأسها وزارة الإعلام والجهات المعنية بتنظيم العمل الإعلامي، باتخاذ إجراءات رادعة ضد كل من ينتحل صفة الصحفي أو الإعلامي دون سند قانوني، وتفعيل الرقابة وتطبيق القانون حفاظًا على هيبة المهنة، وصونًا لحق المواطن في إعلام مهني مسؤول.
فالصحافة مهنة لها مكانتها، ولن يحافظ على هيبتها إلا احترام القانون ومحاسبة كل من يسيء إليها أو يستغل اسمها لتحقيق أغراض شخصية.
بقلم: الكاتب الصحفي هاني عوف







































