
لو كان الشناوي هو حارس الأهلي الذي استقبل ثلاثة أهداف، من بينها هدفان كان يمكن لأي حارس جيد التصدي لهما بسهولة، لامتلأت منصات التواصل الاجتماعي بالسخرية منه وبمستواه، ولقيل إنه لا يستطيع مد ذراعه أو كأنه فقدهما تمامًا!
لكن، لأن الحارس هو مصطفى شوبير، يلتزم الجميع صمتًا كاملًا.
لقد قلت مرارًا إن المشاركة المستمرة لمصطفى شوبير كفيلة بكشف مستواه الحقيقي، وهذا ما حدث بالفعل. عندما بدأ الموسم حارسًا أساسيًا، لم يستمر طويلًا وعاد سريعًا إلى مقاعد البدلاء، وها هو المشهد يتكرر من جديد، ليظهر مستواه المتواضع الذي لا يمكن أن يخفيه الدعم الإعلامي الكبير الذي يتلقاه، في محاولة لفرضه حارسًا أول لمصر، رغم أنه لا يرقى حتى إلى مستوى أندية الوسط في الدوري المصري.
في النهاية، يظل الملعب هو الحكم والفيصل، وهو كاشف الحقيقة، مهما حاول البعض إخفاءها.







































