لازم نفهم»الفرق بين التطاول غير المسؤول على الدولة… وبين المعارضة والمطالبة المشروعة

  • سيد الاسيوطي
  • أخبار مصر
  • 25 نوفمبر 2025 - 2:36 مساءً
  • 0 تعليقات
  • 19 مشاهدة


سيد حسن الأسيوطي – منسق ائتلاف «إحنا الشعب»

في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها الدولة المصرية، داخليًا وإقليميًا ودوليًا، أصبح لزامًا علينا أن نُعيد حساباتنا، وأن نُعيد تعريف بعض المفاهيم التي اختلطت على البعض؛ إمّا بحسن نية مقرون بجهل بالمسؤولية الوطنية، أو بسوء نية ورغبة في الهدم والتشويه وإشاعة الفوضى.
لم يعد مقبولًا – ولا منطقيًا – أن نرى بعض الأصوات تتعامل مع مؤسسات الدولة ورموزها القيادية، من رئيس الجمهورية إلى وزراء ومحافظين ومسؤولين، بنفس اللغة المتدنية التي تُستعمل في مشاجرات المقاهي أو المشادات على مواقع التواصل الاجتماعي.

عزيزي القارئ، إن الدولة ليست خصمًا في معركة شخصية، وليست شركة خاصة نُهاجمها إذا لم تعجبنا الإدارة؛ الدولة كيان باقٍ إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، والأنظمة تتغير، والحكومات تتبدل، لكن الوطن إذا سقط أو اهتز لن نجد وطنًا بديلًا.
ولهذا فإن الحفاظ على الدولة واجب وطني، حتى ونحن نختلف مع بعض سياساتها أو مسؤوليها.

ومن جهة أخرى، ليس هناك عاقل يطلب من الشعب أن يسكت على الخطأ، أو أن يصفّق للسياسات بلا وعي، أو أن يحوّل الوطن إلى صنم لا يُمسّ. النقد البناء والمعارضة الوطنية حقان أصيلان، بل واجبان، لأنهما وسيلة التصحيح وتطوير الأداء، فالنقد الوطني شريك في بناء الدولة لا خصم لها. لكن ذلك يكون بشرط احترام ثوابت الدولة، وفي مقدمتها القوات المسلحة والشرطة والمؤسسات السيادية الوطنية العريقة، والدستور والقانون، ووحدة الشعب وسلامة النسيج الوطني.
ولا يجوز أن نبني مواقفنا على منشور مجهول أو تسريب مفبرك أو فيديو مُجتزأ، ثم نُصدر أحكام إعدام على الدولة ومسؤوليها.

نعم، من حق كل مواطن أن ينتقد وزيرًا أو محافظًا أو مسؤولًا، لكن عبر قنوات شرعية واضحة، مثل مجلس النواب، والأحزاب والقوى السياسية، والصحافة والإعلام المسؤول، والشكاوى الرسمية إذا لزم الأمر، لا عبر حملات سبّ وقذف وتشويه على وسائل التواصل الاجتماعي تسعد أعداء الدولة في المقام الأول وتُحبط المواطن البسيط.

فحين يتحول النقد إلى سباب، والاعتراض إلى تشويه، والمطالبة إلى تحريض، فنحن لم نعد أمام معارضة وطنية، بل أمام تطاول غير مسؤول على الدولة ومؤسساتها.

عزيزي القارئ… مصر اليوم في مواجهة تحديات اقتصادية ضاغطة، وتهديدات أمنية وإقليمية، وصراعات دولية تُستخدم فيها الحرب النفسية والإعلامية سلاحًا رئيسيًا. وأصبح الكلام غير المسؤول، في كثير من الأحيان، سلاحًا أخطر من الرصاص ودانات المدافع. إن العبث بالوعي الجمعي، ونشر اليأس، والتحريض على كراهية كل ما هو رسمي، ليست بطولة ولا شجاعة، بل عدوان على الأمن القومي بأبسط معانيه.

نعم، للمواطن حق أن يغضب، وأن ينتقد الغلاء، وأن يطالب بالإصلاح، وأن يختلف مع سياسات الحكومة، لكن ليس من حق أحد أن يحوّل هذا الغضب إلى دعوات لهدم الدولة، أو إسقاط مؤسساتها، أو تشويه القيادة السياسية والأجهزة المعنية، أو بث رسائل تُصوِّر مصر وكأنها دولة فاشلة على حافة الانهيار.

عزيزي القارئ… لم تعد المعركة اليوم معركة رصاص ومدافع ودبابات فقط، بل معركة وعي وكلمة وصورة على شاشات الهواتف قبل شاشات التلفزيون. وقد تحولت وسائل التواصل الاجتماعي إلى ساحة حرب نفسية مفتوحة، يختلط فيها الحق بالباطل، والوعي بالشائعة، والناصح الأمين بالمندسّ الباحث عن هدم الدولة.
من حق كل مواطن أن يكتب رأيه وينتقد القرار الذي يرفضه، لكن ليس من حق أحد أن يشتم أو يحقّر أو يتطاول على مؤسسات الدولة ورموزها، وليس من حق أحد أن ينشر شائعة لم يتحقق من صحتها لمجرّد أنه سمعها أو قرأها أو تناقلها الناس، وليس من حق أحد أن يروّج لمحتوى يُضعف ثقة الناس في بلدهم، أو يُحرّض على الكراهية والعنف والانقسام.

إن الكلمة على السوشيال ميديا لم تعد مجرد فضفضة شخصية، بل قد تكون سببًا في إشعال فتنة، أو ترويج شائعة تهز الاقتصاد، أو إساءة لسمعة مؤسسات الدولة في الخارج والداخل. لذلك، فإن ضبط الخطاب العام على المنصات الإلكترونية لم يعد ترفًا، بل واجبًا وطنيًا؛ فعلى المواطن أن يتحرى الحقيقة قبل المشاركة أو التعليق، وعلى النخبة أن تقود الناس إلى وعي لا إلى فوضى،

وهنا يبدأ الدور الأهم للنخبة السياسية والإعلامية، وكذلك للمعارضة الوطنية؛ فقد أصبح على الجميع واجب مضاعف. لابد من توعية المجتمع بالفرق بين الدولة والنظام؛ فمن حق كل مواطن أن يختلف مع السياسات أو يرفض أداء بعض الوزراء والمسؤولين في الحكومة، لكن لا يجوز أن يتحول الخلاف إلى معول لهدم الوطن، أو إلى تقليل من قيمة الدولة ومؤسساتها.
إن المعارضة الحقيقية ليست هجومًا دائمًا، بل رؤية وبرنامجًا وحلولًا واقعية وأرقامًا وحسابات دقيقة، لا شعارات رنانة أو انفعالات زائفة.

عزيزي القارئ، احذر… هناك من ينتظر أي أزمة أو قرار اقتصادي أو موقف سياسي ليصطاد في الماء العكر، ويحوّل النقاش إلى هجوم شامل على الدولة، وهنا تظهر قيمة السياسي الوطني والإعلامي المسؤول الذي يضبط الإيقاع، وينتقد ما يشاء، ولكن دون أن يحرق البيت بالكامل.

أيها المواطن المصري العظيم بمواقفه الوطنية عبر التاريخ…
لا تسمح لأحد أن يزايد عليك في حب مصر؛ لا من يدّعي أنه المعارض الوحيد الشريف، ولا من يظن أن الوطنية تعني أن نصفق لكل شيء. من حقك أن تسأل: أين الحلول؟ أين العدالة الاجتماعية؟ أين الرقابة على الفساد؟ ومن حقك أن تقول: هذا القرار أضرّ بي، وهذا المسؤول أخطأ. ومن حقك أن تحاسب من خلال الدستور والقانون وصندوق الانتخابات ووسائل التعبير المشروعة. لكن احذر ممن يحوّلون وجعك المشروع إلى وقود لمعاركهم الخاصة، وممن يدفعونك للصدام مع الدولة ثم يختفون عن المشهد.

إن مصر تحتاج إلى سلطة تحكم وتتحمل المسؤولية، وإلى معارضة وطنية قوية تراقب وتحاسب وتقترح وتُصحح المسار، لكن لا هذه ولا تلك تُغني عن احترام الدولة كإطار جامع وخط أحمر ومرجعية عليا.
الفارق واضح بين من يقول: «أرفض هذا القرار لأن له أضرارًا، وأقترح كذا وكذا…» وبين من يصرخ: «هذه دولة فاسدة، وكل من فيها خونة ولصوص…».
الأول معارض وطني، والثاني جزء من معركة هدم الوعي والدولة.

نحن في أمسّ الحاجة إلى جرأة في النقد، وشجاعة في كشف الفساد، ووضوح في المطالبة بالإصلاح، لكننا في الوقت نفسه نحتاج إلى وعي يفرّق بين الدولة وثوابتها من جهة، وبين الحكومة أو المسؤول الذي يخطئ ويصيب من جهة أخرى. فلنختلف كما نشاء، ولننتقد كما نشاء، ولكن دون أن نُسلّم وطننا لمن يريد تمزيقه بحجة الحرية، ودون أن نجعل من التطاول على الدولة بطولة زائفة يصفق لها الجهلاء ويستغلها الأعداء.

مصر أكبر وأهم، ومصر فوق الجميع، وستبقى ما بقي هذا الشعب واعيًا،
يفهم أن هناك فرقًا جوهريًا بين نقدٍ يُصلح… وتطاولٍ يُسقط.

حفظ الله الوطن… وتحيا مصر بوحدتها دائمًا وأبدًا

img_٢٠٢٥١١٢٢_١٥٢٠٥٧3726247805299505061-612x1024 لازم نفهم»الفرق بين التطاول غير المسؤول على الدولة… وبين المعارضة والمطالبة المشروعة

Related Posts

«الحمد للسيارات» تستقبل وفد رفيع المستوى من «تاتا موتورز» و«MTI» لبحث خطط التوسع في السوق المصري

كتب : ماهر…

Read more

بورسعيد تتصدر المنافسة الدولية لاستضافة مركز تكنولوجيا المناخ التابع للأمم المتحدة بقيادة مؤسسة مصر الحلم

في خطوة تعكس…

Read more

أخر الأخبار

عماد السعدني يهنئ الطالبة جنا مصطفى جاد الرب بعد تصدرها أوائل الشهادة الإعدادية بمحافظة الجيزة

عماد السعدني يهنئ الطالبة جنا مصطفى جاد الرب بعد تصدرها أوائل الشهادة الإعدادية بمحافظة الجيزة

بالفيديو والصور.. عصام النجار يطلق ألبومه الجديد Night In Cairo

بالفيديو والصور.. عصام النجار يطلق ألبومه الجديد Night In Cairo

معهد الاستدامة والبصمة الكربونية يعلن تعيين الدكتورة منال محمد متولي نائبًا للرئيس للتعاون الدولي والعلاقات الخارجية ورئيسًا لفرع النرويج

معهد الاستدامة والبصمة الكربونية يعلن تعيين الدكتورة منال محمد متولي نائبًا للرئيس للتعاون الدولي والعلاقات الخارجية ورئيسًا لفرع النرويج

نجوم الفن يجتمعون في لجنة تحكيم «ERA Queen 2026».. عبير صبري وسوزان نجم الدين وعصام كاريكا وإيناس عز الدين

نجوم الفن يجتمعون في لجنة تحكيم «ERA Queen 2026».. عبير صبري وسوزان نجم الدين وعصام كاريكا وإيناس عز الدين

تامر مرتضى يكشف كواليس مشهد نهاية ورد على فل وياسمين

تامر مرتضى يكشف كواليس مشهد نهاية ورد على فل وياسمين

«الحمد للسيارات» تستقبل وفد رفيع المستوى من «تاتا موتورز» و«MTI» لبحث خطط التوسع في السوق المصري

«الحمد للسيارات» تستقبل وفد رفيع المستوى من «تاتا موتورز» و«MTI» لبحث خطط التوسع في السوق المصري

*إدارة الحسينية تكرم أوائل الشهادتين الإبتدائية و الإعدادية  و رئيس منطقة الشرقية الأزهرية يهنئهم هاتفيا

*إدارة الحسينية تكرم أوائل الشهادتين الإبتدائية و الإعدادية  و رئيس منطقة الشرقية الأزهرية يهنئهم هاتفيا

بوادر حرب أهلية عنصرية في شمال أفريقيا .. حرب المكان والإنسان

بوادر حرب أهلية عنصرية في شمال أفريقيا .. حرب المكان والإنسان

بعد 20 عامًا..
رامي عياش.. يشعل الصيف بإعادة “خد حرير”

بعد 20 عامًا..<br>رامي عياش.. يشعل الصيف بإعادة “خد حرير”

الشرقية تستعد غدا لإنطلاق: ماراثون امتحانات الثانوية العامة و٦٩ ألفاً و٦٨٤ طالب وطالبة يؤدون الامتحانات

الشرقية تستعد غدا لإنطلاق: ماراثون امتحانات الثانوية العامة و٦٩ ألفاً و٦٨٤ طالب وطالبة يؤدون الامتحانات

على هامش مؤتمر Africa Health ExCon

على هامش مؤتمر Africa Health ExCon

ظافر العابدين: غسلت الصحون في بريطانيا وخسرت حلم كرة القدم قبل النجومية

ظافر العابدين: غسلت الصحون في بريطانيا وخسرت حلم كرة القدم قبل النجومية

فيلم «أحلام ع التختة».. حمدي عاشور يناقش أزمة التعليم في عمل اجتماعي جديد

فيلم «أحلام ع التختة».. حمدي عاشور يناقش أزمة التعليم في عمل اجتماعي جديد

لولو كوكس: المنسف الأردني حكاية هوية تتوارثها الأجيال

لولو كوكس: المنسف الأردني حكاية هوية تتوارثها الأجيال

إلهام شاهين تبدأ تصوير  حين يكتب الحب قريبا

إلهام شاهين تبدأ تصوير  حين يكتب الحب قريبا

صدر مؤخرا عن دار رشم للتوزيع والنشر كتابا للناقد خالد ربيع السيد بعنوان “سينما الاستنساخ المصرية”،

صدر مؤخرا عن دار رشم للتوزيع والنشر كتابا للناقد خالد ربيع السيد بعنوان “سينما الاستنساخ المصرية”،

بورسعيد تتصدر المنافسة الدولية لاستضافة مركز تكنولوجيا المناخ التابع للأمم المتحدة بقيادة مؤسسة مصر الحلم

بورسعيد تتصدر المنافسة الدولية لاستضافة مركز تكنولوجيا المناخ التابع للأمم المتحدة بقيادة مؤسسة مصر الحلم

قصر ثقافة الغردقة يستضيف  إفتتاح وختام مهرجان سينما الشباب

قصر ثقافة الغردقة يستضيف  إفتتاح وختام مهرجان سينما الشباب

الإعلامية نضال الناطور تستضيف المخرجة والصحفية هاجر سلامة في برنامج “مع الذات”

الإعلامية نضال الناطور تستضيف المخرجة والصحفية هاجر سلامة في برنامج “مع الذات”

بمشاركة رجل الأعمال محمود موني.. الحضور الليبي يسطع في أعرق مهرجانات الخيل العالمية

بمشاركة رجل الأعمال محمود موني.. الحضور الليبي يسطع في أعرق مهرجانات الخيل العالمية

جنرال موتورز مصر والمنصور يشاركان في معرض الأهرام للنقل التجاري 2026

جنرال موتورز مصر والمنصور يشاركان في معرض الأهرام للنقل التجاري 2026

لبنان في قلب المعادلة الجديدة: حين يتحوّل “تدمير إيران” إلى انتصار للمقاومة

لبنان في قلب المعادلة الجديدة: حين يتحوّل “تدمير إيران” إلى انتصار للمقاومة

مركز “حرف للتأهيل المهني والعلاج بالفن” يهدي الدكتور خالد السلامي لوحة تذكارية

مركز “حرف للتأهيل المهني والعلاج بالفن” يهدي الدكتور خالد السلامي لوحة تذكارية

مشروع قومي جديد لدعم ذوي الإعاقة

مشروع قومي جديد لدعم ذوي الإعاقة

وفد استثماري مصري برئاسه المهندس هيثم حسين يبحث في دمشق إقامة مدينة صناعية متكاملة في حلب بسوريا وفق مفهوم مدن الجيل الرابع

وفد استثماري مصري برئاسه المهندس هيثم حسين يبحث في دمشق إقامة مدينة صناعية متكاملة في حلب بسوريا وفق مفهوم مدن الجيل الرابع

“5 أيام عالمية.. ومجتمع أكثر وعياً” مجمع الملك عبدالله الطبي بجدة يعزز ثقافة الوقاية خلال يونيو الحالي

“5 أيام عالمية.. ومجتمع أكثر وعياً” مجمع الملك عبدالله الطبي بجدة يعزز ثقافة الوقاية خلال يونيو الحالي

بحضور الأمير ثامر بن فيصل بن ثامر بن عبد العزيز آل سعود

بحضور الأمير ثامر بن فيصل بن ثامر بن عبد العزيز آل سعود

محمد بن سلمان بطل قصيدة جديدة للشاعر المختار.. وراشد الماجد المرشح الأول لغنائها

محمد بن سلمان بطل قصيدة جديدة للشاعر المختار.. وراشد الماجد المرشح الأول لغنائها


محطة مترو عدلي منصور تتحول لمسرح غنائي على طريقة عزيز مرقة

<br> محطة مترو عدلي منصور تتحول لمسرح غنائي على طريقة عزيز مرقة

جويس ديب تدخل أجواء بوليوود بأغنية “فلم هندي”.. رومانسية وإيقاعات عصرية في عمل جديد

جويس ديب تدخل أجواء بوليوود بأغنية “فلم هندي”.. رومانسية وإيقاعات عصرية في عمل جديد

البريجات تهزم دمشلي وتتوج بطلة لأقوى دورات مركز شباب منشأة عامر

البريجات تهزم دمشلي وتتوج بطلة لأقوى دورات مركز شباب منشأة عامر

بعد نجاح الفرنساوي : 
عمرو يوسف في فورمولا ١ 

بعد نجاح الفرنساوي : 
<br>عمرو يوسف في فورمولا ١ 

تعليم الشرقية: رفع حالة الطوارئ القصوى استعدادا لانطلاق امتحانات الشهادة الثانوية العامة الأحد المقبل

تعليم الشرقية: رفع حالة الطوارئ القصوى استعدادا لانطلاق امتحانات الشهادة الثانوية العامة الأحد المقبل

رؤية تطويرية ترتقي بخدمات الشهر العقاري والتوثيق بسوهاج

رؤية تطويرية ترتقي بخدمات الشهر العقاري والتوثيق بسوهاج

المسرح الروماني يعود إلى الحياة في الساحل الشمالي… تسع حفلات ضخمة تجمع كبار نجوم مصر والوطن العربي

المسرح الروماني يعود إلى الحياة في الساحل الشمالي… تسع حفلات ضخمة تجمع كبار نجوم مصر والوطن العربي

ميسرة: قلة الإنتاج بعد الثورة وراء ابتعادي عن الدراما

ميسرة: قلة الإنتاج بعد الثورة وراء ابتعادي عن الدراما

مبادرة «كلنا واحد» التي أطلقها كامل أبو علي..

مبادرة «كلنا واحد» التي أطلقها كامل أبو علي..

“أمين درة: العمل مع صباح إخوان تجربة مميزة وفخر للدراما العربية”

“أمين درة: العمل مع صباح إخوان تجربة مميزة وفخر للدراما العربية”

“أوتوميكانيكا إسطنبول” يحتفل باليوبيل الفضى لتنظيمه بدورة تجذب اهتمام صناعة السيارات العالمية

“أوتوميكانيكا إسطنبول” يحتفل باليوبيل الفضى لتنظيمه بدورة تجذب اهتمام صناعة السيارات العالمية

اكسبينج “XPENG ” تحتفل بعامين من النجاح في مصر بإطلاق NEXT P7 الجديدة كليًا

اكسبينج “XPENG ” تحتفل بعامين من النجاح في مصر بإطلاق NEXT P7 الجديدة كليًا