
أكدت الدكتورة أميرة لطفي دكتوراة التاريخ الإسلامي والخبيرة الأثرية أن مشروع تطوير منطقة الفسطاط بالقاهرة القديمة يعد أحد أبرز مشروعات إحياء التراث المصري، حيث تم تحويل منطقة عشوائية (عين الصيرة وتلال الفسطاط) إلى متنزه حضاري وسياحي ضخم، يضم حدائق تلال الفسطاط، متحف الحضارة، وبحيرة عين الصيرة. الهدف هو جعلها مقصداً سياحياً عالمياً يربط التراث الفرعوني والقبطي والإسلامي.
وأشارت أميرة إلى ان أبرز ملامح مشروع تطوير الفسطاط تتمثل في تطوير حدائق تلال الفسطاط التي تمثل أكبر حديقة في الشرق الأوسط، وتعد متنفساً طبيعياً أخضر في قلب القاهرة التاريخية.
وكذلك منطقة المغامرة والثقافة وتشمل مناطق ترفيهية، مطاعم وكافتيريات، مسارح مكشوفة، ومنطقة ألعاب أطفال، بهدف توفير تجربة سياحية متكاملة.
اضافة إلى متحف الحضارة الذي يقع في قلب المنطقة وتم تطوير محيطه ليكون نقطة جذب سياحي رئيسية.
وكذلك إحياء التراث حيث يهدف المشروع إلى الحفاظ على المعالم التاريخية مثل سور مجرى العيون وإبراز العمارة الإسلامية.
وأضافت الخبيرة ان التطوير العمراني ساهم تحويل العشوائيات إلى مناطق منظمة ومساحات خضراء، مما يرفع من جودة الحياة ويحسن المشهد الحضاري.
وأضافت لطفي انه تم إنجاز أجزاء كبيرة من المشروع، حيث يركز على تحويل المنطقة إلى متحف مفتوح يربط بين تاريخ مصر العريق والحياة العصرية







































