
كتب/ حسام صلاح
تقدم المستشار عمرو عاصم عبدالجبار بخالص التهنئة إلى الأمة الإسلامية بمناسبة حلول العام الهجري الجديد، داعيًا الله أن يجعله عامًا يحمل الخير والسلام والاستقرار للأمتين العربية والإسلامية، وأن يكون بداية جديدة لتعزيز قيم الوحدة والتعاون بين الشعوب.
وأكد عبدالجبار أن ذكرى الهجرة النبوية الشريفة تمثل درسًا خالدًا في الصبر والإرادة والعمل من أجل بناء الإنسان والمجتمع، مشيرًا إلى أن الأمة الإسلامية بحاجة اليوم إلى استلهام هذه المعاني العظيمة في مواجهة التحديات الراهنة.
وقال إن استمرار النزاعات والخلافات لا يحقق مكاسب حقيقية لأي طرف، بل يجعل الجميع خاسرًا، داعيًا إلى التوحد من أجل حماية الأرض والعِرض والشرف، والتمسك بالقيم والمبادئ التي جاء بها رسول الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم.
وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب التخلي عن الأفكار الهدامة التي تستهدف الإنسان في فكره ودينه ووطنه، والعمل على نشر ثقافة البناء والتسامح والتعايش، مؤكدًا أن قوة الأمم تبدأ من قوة الإنسان ووعيه وقدرته على صناعة مستقبل أفضل لوطنه ومجتمعه.
وأشار إلى أن العام الهجري الجديد يجب أن يكون فرصة للمراجعة والتغيير الإيجابي، داعيًا إلى “هجرة الخسارة” والانتقال نحو العمل والإنتاج والوحدة، لعل الله يفتح أبواب النصر والتقدم أمام الأمة في الفكر والعلم والتنمية والحفاظ على الأوطان.
واختتم المستشار عمرو عاصم عبدالجبار تصريحاته بالتأكيد على أن وحدة الصف والتمسك بالقيم النبيلة هما السبيل الحقيقي لتحقيق الاستقرار والنهضة، متمنيًا أن يحمل العام الهجري الجديد بشائر الخير والسلام والازدهار للجميع.







































