
علاء حمدي
أدان محمد بن أحمد اليماحي رئيس البرلمان العربي، بأشد العبارات استمرار اقتحام مجموعات من المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك، تحت حماية قوات الاحتلال، وقيامهم برفع علم كيان الاحتلال داخل باحاته وممارسة أعمال ورقصات استفزازية في انتهاك صارخ لقدسية المسجد الأقصى المبارك، واستفزاز متعمد لمشاعر ملايين المسلمين حول العالم، مؤكدًا أن هذه الممارسات الاستفزازية تمثل تصعيدًا خطيرًا واستمرارًا لسياسات كيان الاحتلال الرامية إلى فرض واقع جديد في مدينة القدس، وتقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم للمقدسات الإسلامية والمسيحية، ومحاولة فرض سيادة مزعومة على المسجد الأقصى المبارك، في مخالفة واضحة لأحكام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
وحذر اليماحي، من أن استمرار هذه الانتهاكات والاعتداءات الممنهجة على المسجد الأقصى المبارك، بالتوازي مع الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية ومدينة القدس، يفاقم حالة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة، ويقوض جميع الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والسلام، مؤكدًا أن المسجد الأقصى المبارك سيظل حقًا خالصًا للمسلمين، وأن جميع محاولات كيان الاحتلال لتغيير هويته أو طمس طابعه العربي والإسلامي محكوم عليها بالفشل.
وجدد رئيس البرلمان العربي دعوته للمجتمع الدولي، ومجلس الأمن، والأمم المتحدة، إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية تجاه وقف هذه الانتهاكات الخطيرة، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ومقدساته، واتخاذ إجراءات رادعة لمحاسبة كيان الاحتلال ومستوطنيه على جرائمهم وانتهاكاتهم المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.






































