
الباقيات الصالحات تستقبل محافظ القاهرة للمشاركة في احتفالات الجمعية مع نزلاء داري “أبي” و“أمي” مرضي الزهايمر والمسنين بعيد الفطر
استقبلت جمعية الباقيات الصالحات – لمؤسستها الدكتورة عبلة الكحلاوي – عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، لمشاركة نزلاء داري “أبي” و“أمي” من مرضى الزهايمر وكبار السن الاحتفال بعيد الفطر المبارك. كان في استقبال المحافظ الدكتورة مروة ياسين رئيس مجلس إدارة الجمعية وعضو مجلس أمناء التحالف الوطني، والدكتور أحمد الفقي الرئيس التنفيذي للجمعية.والدكتورة ردينا ياسين نائب رئيس مجلس الإدارة والدكتور عصام مراد امين الصندوق
وشهدت الزيارة مشاركة المحافظ في فعاليات الاحتفالية التي نظمها قطاع التأهيل النفسي والاجتماعي بالجمعية، والتي تضمنت فقرات فنية، وعروض ترفيهية تفاعلية، وأنشطة تحفيز إدراكي وتنشيط للذاكرة، إلى جانب جلسات دعم نفسي واجتماعي، صممت جميعها بما يتناسب مع الحالة الصحية والنفسية للنزلاء، بهدف خلق أجواء بهجة وسعادة بمناسبة العيد.
وتفقد المحافظ منظومة الرعاية داخل دارَي “أبي” و“أمي”، التي تعمل كنموذج متكامل للإقامة الداخلية الشاملة، وتستوعب حاليًا نحو 150 نزيلاً من مرضى الزهايمر وكبار السن، مع خطة للتوسع وصولاً إلى 250 نزيلاً بنهاية عام 2026. وتشمل المنظومة متابعة طبية على مدار 24 ساعة بإشراف استشاريين متخصصين، وبرامج دعم نفسي لرصد التغيرات السلوكية والتعامل معها، بالإضافة إلى متابعة اجتماعية دقيقة تضمن دمج النزلاء في بيئة آمنة ومستقرة، إلى جانب برامج تأهيل نوعي تشمل العلاج بالفن والعلاج التحفيزي لتحسين الحالة المزاجية والوظائف الإدراكية.
وأشاد المحافظ بمنظومة الخدمات داخل الدور، مؤكداً أنها تمثل نموذجًا متقدماً في رعاية مرضى الزهايمر وكبار السن من حيث تكامل الخدمات الطبية مع الدعم النفسي والاجتماعي، والاعتماد على كوادر متخصصة وبرامج تأهيلية مدروسة، بما يحقق جودة حياة أفضل للنزلاء.
كما تفقد المحافظ مستشفى عبلة الكحلاوي، واطّلع على نسب التنفيذ ومكونات المشروع، الذي يُقام كأول مستشفى تخصصي متكامل في مصر والشرق الأوسط لعلاج مرضى الزهايمر وكبار السن بطاقة 100 سرير، ويضم ثلاث غرف عمليات مركزية، و18 سرير رعاية مركزة، و9 عيادات خارجية تقدم 12 تخصصًا طبيًا دقيقًا، إلى جانب وحدات نوعية تشمل طب المسنين والاكتشاف المبكر، العلاج الطبيعي والتأهيل، إدارة الألم، إدارة الجروح، والتخاطب، لتقديم خدمة تشخيصية وعلاجية وتأهيلية متكاملة.
من جانبها، أكدت الدكتورة مروة ياسين أن الجمعية تواصل استكمال التجهيزات الطبية والتقنية للمستشفى وفق أعلى المعايير، تمهيدًا لافتتاحه قريبًا، بالتوازي مع تطوير خدمات الرعاية داخل الدور وزيادة الطاقة الاستيعابية للنزلاء، مع استمرار تقديم منظومة متكاملة تشمل الرعاية الداخلية والخدمات الطبية والتأهيل النفسي، إلى جانب مشروعات داعمة مثل أكاديمية الزهايمر، ومركز الرعاية عن بُعد، ومعهد التمريض التخصصي، بما يعزز من استدامة وجودة الخدمات المقدمة لمرضى الزهايمر وكبار السن.





















































