🔺 المهندس إبراهيم مكي يوجه بسرعة الانتهاء من الأعمال وفق أعلى معايير الجودة والحفاظ على الطابع الحضاري والتاريخي للميدان
🔺تفقد المهندس إبراهيم مكي، محافظ كفرالشيخ، اليوم الأحد، أعمال مشروع تطوير المرحلة الثانية من الميدان الإبراهيمي بمدينة دسوق، وذلك في إطار متابعة المشروعات الجارية لتطوير الميادين والمناطق ذات الطابع الديني والسياحي بالمحافظة، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بالارتقاء بالمظهر الحضاري للمدن وتنشيط السياحة الدينية، وذلك بحضور الدكتور عمرو البشبيشي، نائب محافظ كفرالشيخ، واللواء محمد شوقي بدر، السكرتير العام للمحافظة، واللواء محمد شعير، السكرتير العام المساعد، وجمال ساطور، رئيس مركز ومدينة دسوق، وعدد من القيادات التنفيذية.
وجه محافظ كفرالشيخ بسرعة الانتهاء من الأعمال الجارية بالميدان الإبراهيمي وفق الجداول الزمنية المحددة، مع الالتزام الكامل بالتصميمات المعتمدة من الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، وتطبيق أعلى معايير الجودة في التنفيذ، بما يسهم في تحسين الصورة البصرية والحفاظ على الهوية المعمارية والتاريخية للمنطقة.
أوضح محافظ كفرالشيخ أن أعمال المرحلة الثانية تُنفذ على مساحة 1200 متر مربع بتكلفة إجمالية بلغت 6 ملايين و800 ألف جنيه، وفقًا للرسومات وخرائط الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، حيث تتضمن الأعمال تطوير الميدان وتركيب أعمدة إنارة حديثة، ومن بينها أول ساري إنارة «هاي ماست» بالميدان الإبراهيمي، بما يسهم في إبراز الشكل الجمالي والحضاري للميدان.
أشار محافظ كفرالشيخ إلى أنه تم الانتهاء من أعمال المرحلة الأولى من المشروع، والتي تضمنت تطوير ساحة مسجد سيدي إبراهيم الدسوقي على مساحة 5000 متر مربع بتكلفة 10 ملايين جنيه، وشملت تركيب أرضيات من الجرانيت والرخام، وإنشاء أحواض زهور مكسوة بالحجر الهاشمي، وأعمدة إنارة ديكورية، ونافورة، ومساحات خضراء، ومقاعد جرانيتية، وسور حماية، وأرصفة محيطة، إلى جانب توفير مداخل لذوي الاحتياجات الخاصة.
أكد محافظ كفرالشيخ أن تطوير الميدان الإبراهيمي يأتي ضمن خطة شاملة لتطوير المناطق المحيطة بالمساجد التاريخية والمزارات الدينية، بما يعزز الهوية البصرية للمحافظة ويسهم في دعم وتنشيط السياحة الدينية بمدينة دسوق، التي تُعد من أهم المدن السياحية والدينية في مصر.
أضاف محافظ كفرالشيخ أن خطة تطوير الميدان الإبراهيمي تتضمن ثلاث مراحل، يتم تنفيذها وفق رؤية متكاملة ومدروسة بعيدًا عن العشوائية، بما يتناسب مع الطابع المعماري والتاريخي للمسجد الإبراهيمي ويعكس مكانته الدينية والروحية، مع توفير مساحات مناسبة للزوار وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين ورواد المسجد.










