القاهرة: مروة حسن
أشاد المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه بالمملكة العربية السعودية، بالمايسترو والموسيقار العالمي هلكوت زاهير وابنته فيروز، التي لم تكمل عامها العاشر بعد، عقب أدائها أغنية «كل غنوة» للفنانة الكبيرة وردة الجزائرية، في مقطع فيديو نشره عبر صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، وحظي بتفاعل واسع وإشادات متعددة من المتابعين والأوساط الفنية.
وكان تركي آل الشيخ قد نشر مقطع الفيديو الذي يوثِّق لحظات تدريب الموسيقار هلكوت زاهير لابنته فيروز على غناء رائعة وردة الجزائرية «كل غنوة»، وتحديدًا المقطع الذي تقول كلماته: «كل غنوة ع الحب كانت.. ع الصبر كانت.. كتبتها وقولتها كانت عشانك»، وأرفقه بتعليق: «يا سلام على الجمال»، في إشادة بالأداء الذي قدمته الطفلة، وبالمشهد الفني الذي يجمعها بوالدها.
وأثار الفيديو تفاعلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث لفت الأنظار إلى العلاقة الفنية التي تجمع الموسيقار بابنته، وحرصه على تدريبها على أعمال تنتمي إلى التراث الغنائي العربي، وتعريفها بروائع الطرب الأصيل، في وقت تتزايد فيه أهمية الاهتمام بالمواهب الصغيرة وتوجيهها نحو الأعمال التي تحمل قيمة فنية وموسيقية.
كما حظي المقطع باهتمام لافت لما يعكسه من حرص الأب على تنمية موهبة ابنته وتدريبها على أداء أغنيات كبار المطربين، بما يسهم في تعريف الأجيال الجديدة بالأعمال الخالدة في تاريخ الموسيقى العربية، والحفاظ على حضورها في الوجدان الفني.
المكتب الإعلامي لهلكوت زاهير يشيد بتفاعل تركي آل الشيخ
من جانبه، أعرب المكتب الإعلامي للمايسترو العالمي هلكوت زاهير عن تقديره لإشادة المستشار تركي آل الشيخ بما يقدمه الموسيقار وابنته فيروز، مؤكدًا أن المستشار تركي آل الشيخ يُعد من أبرز الداعمين للفن الراقي في الوطن العربي، وأن اهتمامه بالمواهب والأعمال الفنية المتميزة يعكس تقديره لدور القوة الناعمة في إبراز الإبداع وتعزيز الحضور الثقافي والفني.
وأشار المكتب الإعلامي إلى أن تركي آل الشيخ يمتلك اهتمامًا ملحوظًا برصد التجارب الفنية المتميزة، والتفاعل مع الأعمال التي تحمل قيمة إبداعية، معربًا عن تقديره للاهتمام الذي حظي به الفيديو الذي يجمع هلكوت زاهير بابنته.
هلكوت زاهير: إحياء كنوز الزمن الجميل رسالتنا الفنية
وفي سياق متصل، أكد المايسترو العالمي هلكوت زاهير أن رسالته الفنية الأساسية تتمثل في الارتقاء بالذوق العام وإحياء روائع وكنوز الزمن الجميل، والعمل على تعريف الأجيال الجديدة بالأعمال الغنائية والموسيقية التي تركت أثرًا بارزًا في تاريخ الفن العربي.
وشدد زاهير على أهمية الحفاظ على التراث الغنائي الأصيل، وتقديمه إلى الجمهور بصورة تسهم في استمرار حضوره وانتقاله من جيل إلى آخر، مؤكدًا تمسكه بالقيمة الفنية في اختياراته وتوجهاته الموسيقية، في مواجهة ما وصفه بانتشار بعض التجارب التي تعتمد على الإسفاف والابتذال.
ويأتي تدريب ابنته فيروز على أغنيات كبار المطربين في إطار هذا التوجه، إذ يحرص الموسيقار على تعريفها بالأعمال التي شكلت علامات بارزة في تاريخ الطرب العربي، وتنمية قدراتها من خلال التدريب على الأداء والتعبير عن الحالة الموسيقية والغنائية للأعمال الكلاسيكية.
هلكوت زاهير يعرب عن عشقه لمصر ويشيد بالفنان محمد عبده
وأعرب المايسترو هلكوت زاهير عن عشقه الكبير لمصر وفنها العريق، مشيدًا بمكانتها في تاريخ الموسيقى والغناء العربي، وبما قدمته من إسهامات فنية أسهمت في تشكيل الوجدان العربي وترسيخ حضور الأغنية المصرية على امتداد عقود.
كما أبدى إعجابه الشديد بالفنان السعودي الكبير محمد عبده، مؤكدًا اهتمامه بإحياء أغنياته الخالدة وتعريف الأجيال الجديدة بقيمتها الفنية والموسيقية، في إطار رؤيته الرامية إلى الحفاظ على التراث الغنائي العربي وإعادة تقديم الأعمال المتميزة التي تركت بصمتها في ذاكرة الجمهور.
ويولي زاهير اهتمامًا بالأعمال التي تمثل محطات مهمة في تاريخ الغناء العربي، انطلاقًا من إيمانه بأن الموسيقى الأصيلة قادرة على التواصل مع الأجيال المختلفة، وأن الحفاظ على هذا الإرث يتطلب استمرار تقديمه والتعريف به.
هلكوت زاهير.. مسيرة موسيقية تضم 3080 لحنًا
ويُعد المايسترو والموسيقار العالمي هلكوت زاهير من الأسماء التي تعاونت مع عدد كبير من نجوم الغناء في الوطن العربي والعالم، إذ تشير المعلومات الواردة عن مسيرته الفنية إلى تقديمه نحو 3080 لحنًا، تنوعت بين مدارس موسيقية وتجارب غنائية متعددة.
وقدم زاهير ألحانًا لعدد من كبار المطربين والمطربات في العالم العربي، من بينهم ميادة الحناوي، وسميرة سعيد، وسعاد حسني، وعلي الحجار، وفضل شاكر، والفنانة الكبيرة صباح، المعروفة بلقب «الشحرورة»، في إطار تعاونات فنية امتدت إلى أنماط غنائية مختلفة.
كما قدم عددًا كبيرًا من الألحان للفنانين الأكراد، ومن أبرزهم ميرا علي، المعروف بلقب «عندليب كوردستان»، وليلى فريقي، عبد القهار زاخوي إلى جانب تعاونه مع الفنانة التونسية لمياء جمال والمطرب التركي الشهير مسلم بابا.
ويعكس هذا التنوع في أعمال هلكوت زاهير اتساع نطاق تجربته الموسيقية، واهتمامه بالتعاون مع فنانين من خلفيات ومدارس غنائية متعددة، بما يعزز حضوره في مجالات التلحين والتأليف الموسيقي، ويؤكد اهتمامه بالتجارب التي تجمع بين التنوع الموسيقي والحفاظ على الهوية الفنية.
وتعيد إشادة تركي آل الشيخ بمقطع فيروز ووالدها تسليط الضوء على أهمية رعاية المواهب الناشئة، ودور الأسرة في اكتشاف القدرات الفنية وتنميتها، فضلًا عن أهمية نقل التراث الغنائي العربي إلى الأجيال الجديدة، بما يضمن استمرار حضور روائع الطرب الأصيل في المشهد الموسيقي.









































