تعجبني المكابرة رغم انها موجعة.. الا انها احيانا تعطيك احترام لذاتك….. قد نكتب خواطرنا كي لا نختنق بالصمت.. لكن احيانا نكثر الكتابة.. وايضا نختنق بالكلمات ف برغم كل شيء نقوله ونكتبه يبقي في القلب أشياء اكثر من ان تقال او حروف تكتب… ففي كل منا غرفة مغلقة نخاف طرق بابها حتي لا نبكي.. ف ليس كل هادئ خالي البال وليس كل صامت لا يبالي…. ففي الهدوء والصمت الف حكاية وحكاية.. لا نستطيع حتي ترجمتها الي حروف تكتب… فلنا حياة داخلنا تختلف تماما عن الحياة التي يرانا فيها الأخرون… هذا هو واقعنا.. احبتي…. نحن لا نولد اقوياء… بل تصقلنا الحياة وتقوينا… بعد ضربات عديدة ومؤلمة احيانا… عليك ان تكون جلدا صبورا.. فلا قوة بلا الم.. وبمرور الأيام ستتعلم التجاوز.. ستتعلم ان تمر بجانب الألم ثم تمضي ساخرا… ستعرف ان جراحك مفتوحة… لكنها لم تعد تؤلمك… مدرسة عظيمة هذة الحياة.. كل خطأ فيها درس.. وكل درس فيه عبرة.. وكل عبرة فيها ارادة.. وكل ارادة فيها نجاح.. الحياة كلها لحظات… حزن.. الم.. سعادة.. امل… فرح.. نجاح.. فشل.. نلهث وراء لحظة… نحزن علي لحظة… ونتقاتل من اجل لحظة… نحيا ب لحظة… وننتهي ب لحظة.. الا الأيام… لا تنتهي بمجرد مرورها… ولا يرحل الأشخاص ل مجرد ذهابهم.. الشعور وحده.. من يتحكم بوجود الأشياء وعدمها…. والذكريات اشياء انتهت صلاحيتها… لكننا نحتفظ بها في صندوق الذاكرة… لاننا دفعنا ثمنا كبيرا وغالي من مشاعرنا وقوتنا… وايام عمرنا… فأصبحت ماضي… واصبحوا ماضي.. وانت حاضر… والحاضر لا يلتفت للماضي…….. مازالت تؤنسني مقولة… الرافعي… ( يجعل الله الهموم مقدمات لنعم مخبوءة ) مازلت أؤمن بأنها مهما ضاقت فهي في النهاية ستفرج. من حيث لا نحتسب.. وبأن العسر.. حتما.. سيتبعه يسر،، وان البلاء لا يأتي دون لطف.. وان الصبر مهما طال سيتبعه جبرا… مازلت أؤمن بأن القادم سيمحي اثار السابق… وان الله سيعوضنا عما مررنا به.. وسيعطينا حتي نرضى…… في حياة. كل منا… كانت هناك النبضة التي غيرت القلب.. والكلمة التي لا تموت.. والذكري التي لا تنسي…. والدمعة التي تساوي عمرا… والنظرة التي اختصرت الكثير… هناك اماكن لا نغادرها مهما ابتعدنا… واناس لا نودعهم مهما ابعدتهم المسافات… في حياة كل منا دائما لحظات….. وعلاقة فارقة في كل شيء… حتي الصمت له الف كلام في حياة كل منا….
.. اترككم في معية الله وأمنه ورعايته..
…. امل لطفي…









































