كتب/ حسام صلاح
في مناسبة تحمل للعالم كله رسالة تقدير واحترام لكبار السن، جاء إختيار صاحبة ومؤسسة دار الأمل كير لتكون سفيرة للإنسانية وحسن الرعاية.
اختيار يحمل معنى كبيرًا، لأن وراءه سنوات من العمل، والعطاء، والاهتمام بإنسان قد يحتاج إلى من يراه ويسمعه ويحتويه قبل أن يحتاج إلى أي شيء آخر.
تكريم يلفت الأنظار… ورسالة تستحق أن تروى
أن تكون مسؤولًا عن رعاية كبار السن يعني أنك تحمل أمانة كبيرة؛
أمانة إنسان عاش عمرًا كاملًا، وله تاريخ وذكريات وكرامة تستحق أن تُصان.
وفي دار الأمل كير لم تكن الرعاية يومًا مجرد مكان للإقامة بل كانت وما زالت إنسانية تمارس، واهتمامًا يظهر في التفاصيل، ورعاية تُثبت نفسها بالأفعال.
لأن المسن ليس «حالة»… هو إنسان.
فالإنسان ليس رقمًا… فله اسم وكرامة ومشاعر وليس مجرد شخص يحتاج إلي خدمة… بل يحتاج إلي أمانًا واحتواءً وونسًا،
ولهذا يبقى التكريم الحقيقي أكبر من أي لقب.
فأن يثق بك أهل إنسان غالٍ عليهم، وأن يشعر المسن بأنه في مكان يحترمه ويهتم به وهما أهم من متطلبات الحياة فلهذا السبب كل هذا يتوفر في دار «الأمل كير» تبقي الرعاية فيها مش كلام، فالرعاية أفعال بتتشاف.
وجدير بالذكر كل الشكر والتقدير لكل من يقدر رسالة رعاية كبار السن، ولكل من يؤمن أن الإنسانية ليست شعارًا… وإنما موقف ومسؤولية وأفعال.









































