كتب / عماد السعدني
في إطار المتابعة المستمرة للعملية التعليمية والحرص على تحقيق الإنضباط داخل المدارس ، وتنفيذًا لتوجيهات الأستاذ سعيد عطية ، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالجيزة .
قام الأستاذ أيمن محفوظ مدير عام إدارة أبو النمرس التعليمية بجنوب الجيزة بمتابعة عملية إنتظام الدراسة وأداء المعلمين وجاهزية المدارس مركدًا أن المتابعة الميدانية أساس التطوير الحقيقي للبنية التعليمية.
وواصل مدير عام إدارة أبو النمرس التعليمية ، جولاته الميدانية داخل مدارس الإدارة ، للوقوف على مستوى الأداء التعليمي والإداري ، ومتابعة إنتظام الدراسة ، والتأكد من توفير بيئة تعليمية مناسبة للطلاب .
وتأتي هذه الجولات في إطار رؤية تستهدف الإنتقال بالمتابعة التعليمية من مجرد رصد الملاحظات إلى التدخل الميداني ودعم المدارس ومعالجة أي معوقات قد تؤثر على إنتظام العملية التعليمية وجودتها ، بما ينعكس بصورة مباشرة على الطالب والمعلم والمجتمع المدرسي ، من أرض الواقع .. والتعليم في مقدمة الأولويات .
وشملت الجولة عددًا من مدارس الإدارة ، من بينها مدرسة النيل الإبتدائية ، ومدرسة أمل منيل شيحة للصم وضعاف السمع ، ومدرسة عاشور أيوب الإبتدائية ، ومدرسة الإمام محمد عبده ،
متابعًا خلال جولته ، إنتظام اليوم الدراسي داخل المدارس ، ومدى إلتزام الطلاب والمعلمين ، ومستوى الإنضباط داخل الفصول ، إلى جانب الوقوف على جاهزية المدارس والمرافق التعليمية ، والتأكد من تهيئة المناخ المناسب للعملية التعليمية .
كما حرص أيمن محفوظ على متابعة الأداء داخل الفصول ، بإعتبارها المحور الأساسي للعملية التعليمية ، والتأكيد على أهمية أن تكون المدرسة بيئة جاذبة للطالب ، تساعده على التعلم وإكتساب المهارات ، وليس مجرد مكان لتلقي المعلومات.
وقال مدير عام الإدارة أن المُعلم محور أساسي في تطوير التعليم مؤكدًا على أهمية الدور الذي يقوم به بإعتباره أحد الركائز الأساسية في نجاح المنظومة التعليمية ، مشددًا على ضرورة دعم المعلمين وتوفير المناخ الملائم لهم للقيام برسالتهم التربوية والتعليمية على الوجه الأكمل .
كما شدد محفوظ على أهمية التعاون بين إدارات المدارس والمعلمين وأولياء الأمور ، بإعتبار أن تطوير التعليم مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل الأدوار ، وتضافر الجهود من أجل مصلحة الطلاب ، والإنضباط المدرسي هو الطريق إلى بيئة تعليمية مستقرة .
وتناولت المتابعة كذلك أهمية الحفاظ على الإنضباط داخل المدارس ، والإلتزام بمواعيد الدراسة ، وتحقيق أعلى درجات الإنتظام داخل الفصول ، مع الإهتمام بالنظافة العامة وسلامة المرافق وتوفير بيئة آمنة ومحفزة للطلاب.
وأضاف مدير عام الإدارة أن الإنضباط لا يقتصر على الحضور والإنصراف فقط ، وإنما يمتد ليشمل الإلتزام داخل الفصل ، وإحترام المعلم ، وحسن التعامل مع الطلاب ، والإهتمام بالعملية التعليمية ، وتحقيق الإنضباط الإداري والتربوي في مختلف عناصر المدرسة.
وأشار أيمن محفوظ إلى أن تطوير العملية التعليمية يتطلب الإهتمام بالطالب من مختلف الجوانب ، سواء التعليمية أو التربوية ، والعمل على إكتشاف قدراته وتنمية مهاراته ، مع توفير بيئة مدرسية تساعد على الإبداع والتفكير والمشاركة.
كما أكد أهمية متابعة مستوى الطلاب بصورة مستمرة ، ورصد نقاط القوة والإحتياجات التعليمية ، والعمل على دعم الطلاب الذين يحتاجون إلى مزيد من الرعاية والمتابعة ، بما يساهم في رفع مستوى التحصيل الدراسي.
وحظيت مدرسة أمل منيل شيحة للصم وضعاف السمع بإهتمام خاص خلال الجولة ، في إطار التأكيد على أهمية توفير الرعاية التعليمية والتربوية المناسبة للطلاب من ذوي الهمم ، وتهيئة البيئة المدرسية التي تضمن حصولهم على حقهم في التعليم والرعاية والدعم.
وأكدت المتابعة أهمية الإستمرار بمدارس التربية الخاصة ، وتوفير كل ما يلزم لتقديم خدمة تعليمية تتناسب مع إحتياجات الطلاب وقدراتهم ، بما يعزز دمجهم وتمكينهم داخل المجتمع.
وأختتم مدير عام الإدارة جولته ، موجهًا خالص الشكر والتقدير لقيادات المدارس وجميع المعلمين والعاملين بها ، تقديرًا لما يبذلونه من جهود يومية في سبيل إنتظام العملية التعليمية وخدمة الطلاب ، قائلًا أن البيئة التعليمية هي نقطة الإنطلاق الحقيقية لأي تطوير في التعليم ، وأن المتابعة من داخل الميدان تظل أحد أهم أدوات إكتشاف الواقع ، ودعم الإيجابيات ، ومعالجة أوجه القصور ، وصولًا إلى تعليم أكثر إنضباطًا وجودة ، وبيئة مدرسية تضع الطالب والمعلم في مقدمة الأولويات .











































