
علاء حمدي
في إطار احتفالات إدارة إعلام الدقهلية التابعة لـ الهيئة العامة للاستعلامات بالذكرى الـ44 لـ تحرير سيناء، وتنفيذًا لسلسلة من الندوات والمؤتمرات الهادفة إلى تعزيز الوعي الوطني لدى مختلف فئات المجتمع، نظمت الإدارة ندوة بعنوان “سيناء نموذج للتنمية المجتمعية المستدامة بعد التحرير”، وذلك بالتعاون مع معهد الدلتا العالي للخدمة الاجتماعية.
جاءت الندوة تحت رعاية السفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، والدكتور أحمد يحيى رئيس قطاع الإعلام الداخلي، والدكتورة مايسة المنشاوي مدير إدارة إعلام الدقهلية، وبرعاية الدكتور محمد ربيع ناصر رئيس مجلس أمناء جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا، والأستاذ إيهاب ناصر خليفة رئيس مجلس إدارة معهد الدلتا العالي للخدمة الاجتماعية، والأستاذة الدكتورة ابتسام رفعت إدريس عميد المعهد.
وشهدت الندوة حضور الأستاذة الدكتورة صفاء أبو بكر أحمد رئيس قسم التدريب الميداني، والسادة أعضاء هيئة التدريس، وطلاب المعهد، حيث حاضر فيها الأستاذ الدكتور علي يحيى ناصف وكيل المعهد.
بدأت فعاليات اللقاء بالسلام الجمهوري، أعقبه كلمة الدكتورة مايسة المنشاوي التي تناولت خلالها مراحل استعادة الدولة المصرية لأرض سيناء، مؤكدة أنها “أرض الفيروز وأرض الأنبياء والشهداء”، مشيرة إلى أن الدولة لم تكتفِ بتحريرها، بل أولت اهتمامًا كبيرًا بتعميرها وتنميتها، وتحويلها إلى نموذج متكامل للتنمية المجتمعية الشاملة من خلال تنوع المشروعات والخدمات لتحقيق الاستقرار والازدهار.
ومن جانبه، استعرض الأستاذ الدكتور علي يحيى ناصف الأهمية الاستراتيجية لسيناء، مؤكدًا أنها تمثل محورًا مهمًا للتنمية، وقد تحولت من ساحة صراع إلى أرض واعدة بالمشروعات القومية. كما تناول جهود الدولة في تنمية سيناء من خلال تنفيذ مشروعات البنية التحتية، وإقامة المجمعات الزراعية، ودعم التنمية المجتمعية عبر تطوير منظومة التعليم والصحة من خلال إنشاء المدارس والجامعات والمستشفيات.
كما دعا سيادته الشباب إلى استغلال الفرص المستقبلية التي توفرها مشروعات التنمية في سيناء، والمشاركة في تعميرها، بما يسهم في الحد من مشكلة البطالة، مؤكدًا على أهمية التفكير النقدي ومواجهة الشائعات التي تستهدف مشروعات التنمية، فضلًا عن تشجيع الشباب على تنظيم رحلات للتعرف على معالم وطنهم وتعزيز روح الانتماء لديهم.









































