
نظّم طلاب الفرقة الرابعة بقسم العلاقات العامة والإعلان – كلية الإعلام وفنون الاتصال، جامعة 6 أكتوبر، فعالية توعوية داخل الحرم الجامعي، وذلك في إطار الترويج لحملتهم «جيموفوبيا» التي تهدف إلى رفع الوعي بمخاطر الإفراط في استخدام الألعاب الإلكترونية لدى الأطفال.
وتأتي الفعالية ضمن جهود الحملة لتحقيق رؤيتها المتمثلة في بناء جيل واعٍ رقميًا، قادر على استخدام الألعاب الإلكترونية بشكل متوازن ومسؤول، بما يقلل من آثارها السلبية على الصحة النفسية والاجتماعية والتحصيل الدراسي، مع تعزيز دور الأسرة في التوجيه والرقابة الإيجابية.
وخلال الفعالية، حرص فريق الحملة على التواصل المباشر مع طلاب الكلية، من خلال شرح فكرة «جيموفوبيا» ورسالتها، والتي تسعى إلى توعية الأطفال وأولياء الأمور بالتأثيرات النفسية والسلوكية والاجتماعية للألعاب الإلكترونية، اعتمادًا على طرح علمي مبسط مدعوم بالدراسات، إلى جانب تقديم إرشادات عملية تساعد على تنظيم الاستخدام الرقمي وتحقيق التوازن بين العالم الافتراضي والحياة الواقعية.
كما استعرض الفريق أبرز المخاطر المرتبطة بالاستخدام المفرط للألعاب الإلكترونية، خاصة فيما يتعلق بصحة الأطفال النفسية وتأثيرها على سلوكهم وعلاقاتهم الاجتماعية، مؤكدين أهمية الاستخدام الواعي والهادف للتكنولوجيا.
وشهدت الفعالية تفاعلًا ملحوظًا من الطلاب داخل الحرم الجامعي، حيث أبدوا اهتمامًا كبيرًا بمحتوى الحملة، وشاركوا في مناقشات مفتوحة حول تجاربهم الشخصية مع الألعاب الإلكترونية، مما ساهم في نشر فكرة الحملة بشكل واسع وتعزيز رسالتها بين طلاب الكلية.
ويُعد مشروع «جيموفوبيا» أحد مشروعات التخرج التي يسعى من خلالها الطلاب إلى تقديم محتوى توعوي هادف يعكس وعيهم بالقضايا المجتمعية المعاصرة، ودورهم في دعم بناء بيئة رقمية آمنة تدعم النمو المتكامل للأطفال.







































