كيف تكون الراحة النفسية بين البشر ؟

كيف تكون الراحة النفسية بين البشر ؟
تبدأ راحتك النفسية مع البشر براحتك النفسية مع نفسك و كي تحصل على راحتك النفسية لابد أن تبدأ بإصلاح نفسك أولاً من خلال تحسين علاقتك مع الله سبحانه و تعالى و كيفية نيل رضاه وقتها تصبح علاقتك مع الأخرين تصل إلى مرحلة الراحة النفسية لأنهم سيكونوا رسائل من الله , و في موضوعنا الحالي نوضح بعض منها
في بعض الأوقات يصبح الإنسان على غير عادته بمعنى انه من الوارد أن يتعامل بغير طبيعته التي تعود عليها من حيث الجمود و العزله إلى المرح و الحديث المطول و هذا كله بسبب الراحة النفسية لشخص ما أعطاك الثقة و الطمأنينة .
وكما تقول التقارير و الأبحاث العلمية أن التعب النفسي أشد أنواع التعب .. فمن الواجب أن نوضح ذلك أن الراحة النفسية تنقل الإنسان من حالة إلى حالة أفضل .
” سيماهم في وجوههم ” جاءت في القرآن بمعنى الصلاة و الخشوع و جاءت في الحياة بمعنى الطمأنينة و في هذا المقال نتناول بعض الأشياء التي تمكنك من زيادة شعورك بالراحة النفسية
- تجنب العلاقات السامة .. بمعنى أن هناك أشخاص وجودهم في حياتك يضر أكثر مما ينفع فلا داعي لإبقائهم في حياتك إلى نهايتها
- تعلم أن تنتقي الناس .. و اعلم من يريدك لأجل مصلحة و من يريد المصلحة لأجلك
- ضع حدود صحية .. عليك أن تضع حدود بيبك و بين أي شخص لا تتعداها حفاظًا على مشاعركما
- سامح و اعفو .. أجمل صفة في الإنسان إذا سامح عند المقدرة و إذا هجر هجر هجراً جميلاً .
ولا تنسى أن صحتك النفسية لن تتحقق إلا إذا أصلحت علاقتك مع الله .
و من هنا نختم مقالتنا اليوم أفادني و أفادكم الله .



