الخير الذي لا ينتظر كاميرا
في اليوم الدولي للعمل الخيري… حين يصبح العطاء جزءًا من أخلاق المجتمع لا مناسبة عابرة


05-09-2026
بقلم الدكتور خالد السلامي

‏في مكان ما من هذا العالم، سيصل صباح اليوم دواء إلى مريض لا يعرف اسم من دفع ثمنه. وستدخل حقيبة مدرسية بيتًا لم يلتقِ أصحابه يومًا بمن اشتراها. وسيجد إنسان طعامًا على مائدته، أو مقعدًا في مدرسة، أو سقفًا يحمي أسرته، من دون أن يعرف من وقف في الطرف الآخر من الحكاية.
‏وربما هنا تكمن واحدة من أجمل صور الخير: أن يحدث شيء عظيم في حياة إنسان، من دون أن يعرف حتى اسم الذي صنعه.
‏في الخامس من سبتمبر من كل عام، يحتفي العالم باليوم الدولي للعمل الخيري. وفي العادة، تمتلئ المناسبات الدولية بالكلمات والصور والحملات والشعارات. لكن العمل الخيري تحديدًا يضعنا أمام سؤال أكبر من الاحتفال نفسه: هل أصبح الخير في حياتنا سلوكًا يوميًا، أم أننا ما زلنا نستدعيه فقط حين تقع الكارثة؟
‏فالخير الحقيقي لا يبدأ بعد الزلزال، ولا يولد مع صور الضحايا، ولا يحتاج دائمًا إلى مأساة حتى يتحرك. المجتمع الذي يفهم معنى العطاء هو المجتمع الذي يحاول أن يمنع الإنسان من السقوط قبل أن يبحث عمّن ينتشله.
‏وهنا يتغير مفهوم العمل الخيري بالكامل.
‏لم يعد الأمر مجرد ظرف مالي ينتقل من يد إلى أخرى. العمل الخيري الحديث يمكن أن يكون منحة تعليمية تغيّر مستقبل طالب، أو تدريبًا مهنيًا يمنح شابًا فرصة الاعتماد على نفسه، أو ساعة يقدمها طبيب، أو معرفة يشاركها خبير، أو وقتًا يمنحه متطوع لشخص مسن يعيش وحيدًا.
‏أحيانًا، تكون أغلى صدقة هي شيء لا يمكن وضعه في صندوق تبرعات.
الإمارات… حين تحولت قيمة العطاء إلى مؤسسة
‏في دولة الإمارات، ليس من الصعب أن نعثر على جذور هذه الفكرة. فالخير لم يدخل إلى المجتمع الإماراتي باعتباره مفهومًا حديثًا مستوردًا من أدبيات المسؤولية المجتمعية، بل كان حاضرًا في البيت والفريج والمجلس والبحر والصحراء، قبل أن تكون له مؤسسات ومنصات وحملات.
‏كان الجار يعرف حاجة جاره، والمسافر يجد من يؤويه، وصاحب الرزق يعرف أن في رزقه نصيبًا لغيره. ومع قيام الدولة تطورت هذه الروح من مبادرات اجتماعية بسيطة إلى منظومة إنسانية أكثر تنظيمًا واتساعًا، امتدت آثارها إلى خارج الحدود.
‏وذلك ربما هو أحد أهم التحولات في تجربة الإمارات: أن الخير لم يبقَ عاطفة فقط، بل أصبح مؤسسة.
‏وجود الجهات الخيرية، والأوقاف، وبرامج التطوع، والمبادرات الإنسانية، والأطر المنظمة لجمع التبرعات وتوجيهها، لا يقلل من الجانب الإنساني للعطاء، بل يحميه. لأن النية الطيبة وحدها لا تكفي دائمًا؛ فالخير أيضًا يحتاج إلى إدارة وشفافية ومعرفة بالمكان الذي يمكن أن يصنع فيه أكبر أثر.
‏فنحن لا نحتاج فقط إلى المزيد من المتبرعين، بل إلى المزيد من العطاء الذكي.
كم غيّرت… لا كم دفعت
‏لسنوات طويلة كان السؤال التقليدي في العمل الخيري هو: كم جمعنا؟
‏وربما حان الوقت لأن يكون السؤال: كم غيّرنا؟
‏قد تجمع مبادرة ملايين الدراهم، لكن القيمة الحقيقية لا توجد في الرقم المعلن، وإنما فيما حدث بعده. كم طفلًا عاد إلى المدرسة؟ كم أسرة أصبحت قادرة على الاعتماد على نفسها؟ كم مريضًا استعاد حياته؟ وكم شخصًا لم يعد يحتاج إلى المساعدة نفسها بعد عام؟
‏العمل الخيري الأكثر نضجًا ليس ذلك الذي يجعل المحتاج متعلقًا بالمساعدة إلى الأبد، بل الذي يحاول أن يصل به إلى اليوم الذي يستطيع فيه أن يقول: شكرًا… لم أعد بحاجة إليها.
‏هذه اللحظة يجب أن تكون أحد أهداف العمل الإنساني.
‏أن تتحول الصدقة إلى فرصة، والفرصة إلى قدرة، والقدرة إلى استقلال.
الخير في زمن الكاميرا
‏لكن للعطاء اليوم تحديًا جديدًا لم تعرفه الأجيال السابقة بهذه الصورة: نحن نعيش في زمن يستطيع فيه الإنسان أن يصنع الخير وأن يصنع محتوى عن الخير في اللحظة نفسها.
‏وهنا تصبح الحدود دقيقة.
‏لا مشكلة في أن نخبر الناس عن مبادرة جميلة كي نشجعهم على المشاركة. ولا عيب في أن تستخدم المؤسسات الإعلام للتعريف بعملها وزيادة أثره. لكن المشكلة تبدأ حين يصبح الإنسان المحتاج مجرد خلفية للصورة، أو حين تصبح لحظة ضعفه مادة لإثبات كرم الآخرين.
‏كرامة الإنسان جزء من المساعدة التي نقدمها له.
‏فالأسرة المحتاجة ليست قصة تسويقية. والطفل الفقير ليس مشهدًا مؤثرًا. والمريض ليس وسيلة لجمع الإعجابات.
‏وربما يكون من أجمل أنواع العطاء ذلك الخير الذي يعرف صاحبه أنه حدث، ويعرف المستفيد أنه حدث، ولا يحتاج العالم كله إلى أن يعرف.
‏الخير لا يفقد قيمته عندما يظهر، لكنه يصبح أنبل عندما لا يكون الظهور هو غايته.
لست بحاجة إلى أن تكون ثريًا
‏ومن أكبر الأخطاء التي تحاصر مفهوم العمل الخيري اعتقاد البعض أنه مسؤولية الأغنياء وحدهم.
‏لكن ماذا يملك الطالب الذي لا يملك مالًا؟
‏يملك ساعتين يستطيع خلالهما تعليم طفل.
‏وماذا يملك المبرمج؟
‏ربما يستطيع تطوير أداة تساعد أصحاب الهمم.
‏وماذا يملك المحامي؟
‏يمكنه أن يقدم استشارة لمن لا يستطيع تحمل تكلفتها.
‏والمعلم يستطيع أن يعلّم، والطبيب يستطيع أن يداوي، والإعلامي يستطيع أن يسلط الضوء على قضية منسية، والشاب يستطيع أن يتطوع، وحتى الإنسان الذي لا يملك شيئًا تقريبًا يستطيع أحيانًا أن يمنح شخصًا آخر وقتًا أو اهتمامًا أو كلمة تحفظ له كرامته.
‏لسنا متساوين فيما نملك، لكننا جميعًا نملك شيئًا يمكن أن يُعطى.
‏وهذه ربما هي الديمقراطية الحقيقية للخير.
والشركات أيضًا عليها أن تعيد التفكير
‏حتى المؤسسات والشركات لم يعد يكفيها أن تضع كلمة «المسؤولية المجتمعية» في تقريرها السنوي، أو أن تنظم حملة موسمية ثم تلتقط صورة جماعية أمام شعار كبير.
‏المسؤولية المجتمعية الأعمق تبدأ من طريقة عمل المؤسسة نفسها.
‏كيف تعامل موظفيها؟ هل تمنح الشباب فرصتهم الأولى؟ هل تدعم أصحاب الهمم؟ هل تراعي البيئة؟ هل تفتح مساحة للعمل التطوعي؟ وهل تستخدم جزءًا من خبرتها ومواردها لحل مشكلة حقيقية في المجتمع؟
‏فالخير المؤسسي لا ينبغي أن يكون ما تفعله الشركة بعد أن تنتهي من عملها، بل يمكن أن يصبح جزءًا من الطريقة التي تعمل بها أصلًا.
يوم لمراجعة أنفسنا
‏لهذا قد يكون من الأفضل ألا نتعامل مع اليوم الدولي للعمل الخيري بوصفه يومًا للاحتفال بالخير الذي فعلناه، بل يومًا نسأل فيه عن الخير الذي ما زال بإمكاننا فعله.
‏من حولنا أشخاص قد لا يحتاجون إلى المال أصلًا.
‏قد يحتاج أحدهم إلى فرصة.
‏وآخر إلى وظيفة.
‏وثالث إلى شخص يسمعه.
‏وطالب إلى من يؤمن بقدرته.
‏ومسن إلى زيارة.
‏وأسرة إلى معرفة الطريق الصحيح للحصول على المساعدة.
‏هناك احتياجات لا تظهر في صور الكوارث، لكنها قادرة على تغيير مصير إنسان كامل.
‏وفي الإمارات، حيث أصبح العطاء جزءًا من الذاكرة الوطنية ومن صورة المجتمع عن نفسه، فإن التحدي القادم ربما ليس أن نحافظ فقط على حجم العمل الإنساني، وإنما أن نوسّع معنى الخير ذاته.
‏أن نعلّم أطفالنا أن التطوع ليس عقوبة مدرسية ولا عددًا من الساعات المطلوبة في ملف ما.
‏وأن نفهم أن مساعدة الإنسان لا تنتقص منه.
‏وأن نرى في المحتاج شريكًا في المجتمع لا رقمًا في قائمة المستفيدين.
‏وأن نتذكر أن بعض أعظم أعمال الخير ربما لن يعرف بها أحد.
‏فالعالم لا يصبح أكثر إنسانية لأن فيه عددًا أكبر من الأثرياء الذين يتبرعون، بل لأنه يضم عددًا أكبر من البشر الذين يشعرون بأن حياة الآخرين تعنيهم.
‏وحين يأتي يوم نستطيع فيه أن نرى إنسانًا يتألم، في مكان قريب أو بعيد، فلا يكون سؤالنا الأول: «ما علاقتي به؟» وإنما: «ماذا أستطيع أن أفعل؟»… عندها فقط يكون العمل الخيري قد تجاوز الصندوق والحملة والمناسبة الدولية، وأصبح ثقافة.
‏وربما هذا هو أجمل تعريف للخير:
‏أن تساعد إنسانًا لا تعرفه، لمجرد أنك تعرف شيئًا واحدًا عنه…
‏أنه إنسان.

img-20260905-wa00327936198290158244794-1011x1024 الخير الذي لا ينتظر كاميرا
<br>في اليوم الدولي للعمل الخيري... حين يصبح العطاء جزءًا من أخلاق المجتمع لا مناسبة عابرة
  • Related Posts

    من عدسات التصوير الكلاسيكية إلى صور البورتريه بالهواتف الذكية vivo ZEISS  تستعرضان جماليات التصوير الاحترافي في القاهرة

    كتب  : ماهر…

    Read more

    الطالبة الليبية رهف عادل تحصد المركز الأول في الدورة الأولى للمهرجان الدولي الجامعي للفنون التشكيلية بالمهدية

    ريم العبدلي –…

    Read more

    أخر الأخبار

    المنتدى السعودي للإعلام يعلن مشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء من الجامعات العالمية

    المنتدى السعودي للإعلام يعلن مشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء من الجامعات العالمية

    أميرة أديب تشوّق جمهورها لديو غنائي جديد مع “فليكس”.. وتكشف عن موعد طرحه في 4 نوفمبر

    أميرة أديب تشوّق جمهورها لديو غنائي جديد مع “فليكس”.. وتكشف عن موعد طرحه في 4 نوفمبر

    الهيئة العامة للنظافة والتجميل بالجيزة تواصل جهودها في تكويد الاشجار للحفاظ على الثروة النباتية وتعزيز الهوية الخضراء.

    الهيئة العامة للنظافة والتجميل بالجيزة تواصل جهودها في تكويد الاشجار للحفاظ على الثروة النباتية وتعزيز الهوية الخضراء.

    مصممة ديكوريشن مناسبات داخل محافظة البحيره

    مصممة ديكوريشن مناسبات داخل محافظة البحيره

    بالتعاون مع “هواوى العالمية” فى عام 2026..الجامعة المصرية الروسية تُعلن فتح باب التسجيل بمسابقة تكنولوجيا المعلومات

    بالتعاون مع “هواوى العالمية” فى عام 2026..الجامعة المصرية الروسية تُعلن فتح باب التسجيل بمسابقة تكنولوجيا المعلومات

    كايي موتورز إيجيبت تواصل توسعاتها في السوق المصري بافتتاح 4 منشآت جديدة للمبيعات وخدمات ما بعد البيع خلال أسبوع واحد

    كايي موتورز إيجيبت تواصل توسعاتها في السوق المصري بافتتاح 4 منشآت جديدة للمبيعات وخدمات ما بعد البيع خلال أسبوع واحد

    الروائي الجزائري فيصل الأحمر:يستطيع الأدباء تحويل التجربة الفلسطينية إلى حكايات إنسانية تحفظ أسماء الناس وملامحهم وأحلامهم

    الروائي الجزائري فيصل الأحمر:يستطيع الأدباء تحويل التجربة الفلسطينية إلى حكايات إنسانية تحفظ أسماء الناس وملامحهم وأحلامهم

    سيمنز هيلثنيرز توقّع خطاب نوايا مع وزارة الخارجية المصرية لتعزيز بناء القدرات وتدريب أخصائيي الأشعة المصريين

    سيمنز هيلثنيرز توقّع خطاب نوايا مع وزارة الخارجية المصرية لتعزيز بناء القدرات وتدريب أخصائيي الأشعة المصريين

    سي آي كابيتال تقود الطرح التاريخي لبنك القاهرة حتى بدء تداول أسهمه في البورصة المصرية

    سي آي كابيتال تقود الطرح التاريخي لبنك القاهرة حتى بدء تداول أسهمه في البورصة المصرية

    إندرايف تطلق مبادرة «طوّر مع inDrive» لتأهيل أبناء السائقين في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا

    إندرايف تطلق مبادرة «طوّر مع inDrive» لتأهيل أبناء السائقين في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا

    من عدسات التصوير الكلاسيكية إلى صور البورتريه بالهواتف الذكية vivo ZEISS  تستعرضان جماليات التصوير الاحترافي في القاهرة

    من عدسات التصوير الكلاسيكية إلى صور البورتريه بالهواتف الذكية vivo ZEISS  تستعرضان جماليات التصوير الاحترافي في القاهرة

    اختيار الصحفي مصطفى فاروق سفيرًا لمهرجان «Visa For Music» الدولي بالمغرب

    اختيار الصحفي مصطفى فاروق سفيرًا لمهرجان «Visa For Music» الدولي بالمغرب

    وفاة الدكتور زهير حامد فايز رائد الهندسة المعمارية بالسعودية.. وأمراء ومسؤولون يواسون أسرته

    وفاة الدكتور زهير حامد فايز رائد الهندسة المعمارية بالسعودية.. وأمراء ومسؤولون يواسون أسرته

    المخرج السعودي سلطان مجدلي يطرح الإعلان الرسمي لفيلم «كريبتو» بطولة حمدي الميرغني وأوس أوس

    المخرج السعودي سلطان مجدلي يطرح الإعلان الرسمي لفيلم «كريبتو» بطولة حمدي الميرغني وأوس أوس

    حليمة اقصيبات “لم يمنعها الظلام من رؤية الحلم أول كفيفة تنال الماجستير في علم النفس بليبيا”

    حليمة اقصيبات “لم يمنعها الظلام من رؤية الحلم أول كفيفة تنال الماجستير في علم النفس بليبيا”

    الطالبة الليبية رهف عادل تحصد المركز الأول في الدورة الأولى للمهرجان الدولي الجامعي للفنون التشكيلية بالمهدية

    الطالبة الليبية رهف عادل تحصد المركز الأول في الدورة الأولى للمهرجان الدولي الجامعي للفنون التشكيلية بالمهدية

    رفع ١٣٠٠طن مخلفات الرتش خلف سور محطة كهرباء بشتيل حي المنيرة الغربية

    رفع ١٣٠٠طن مخلفات الرتش خلف سور محطة كهرباء بشتيل حي المنيرة الغربية

    كلوديا حنا تخطف الأنظار في افتتاح مهرجان شرم الشيخ للمسرح الشبابي بعقد ألماظ وإطلالة من دار عائشة للأزياء

    كلوديا حنا تخطف الأنظار في افتتاح مهرجان شرم الشيخ للمسرح الشبابي بعقد ألماظ وإطلالة من دار عائشة للأزياء

    كيف تُباع الأوطان باسم الديمقراطية؟

    كيف تُباع الأوطان باسم الديمقراطية؟

    بحضور ياسر جلال وأحمد عساف والغيطي وعبدالخالق إطلاق شعبة حماية الملكية الفكرية

    بحضور ياسر جلال وأحمد عساف والغيطي وعبدالخالق إطلاق شعبة حماية الملكية الفكرية

    كبسة اللحم اللذيذه 🥩🍚

    كبسة اللحم اللذيذه 🥩🍚

    مواعيد الجمعيات العموميه لشركات الكهرباء

    مواعيد الجمعيات العموميه لشركات الكهرباء

    رئيس الوزراء يفتتح مركز الذكاء الاصطناعي بوزارة الأوقاف

    رئيس الوزراء يفتتح مركز الذكاء الاصطناعي بوزارة الأوقاف

    صينية البطاطا الحلوة بالبشاميل والمكسرات 🥧🥜🥔

    صينية البطاطا الحلوة بالبشاميل والمكسرات 🥧🥜🥔

    مسقعة باللحمة المفرومة والبشاميل 🍆

    مسقعة باللحمة المفرومة والبشاميل 🍆

    بيان صادر عن وزارة الصحة والسكان:

    بيان صادر عن وزارة الصحة والسكان:

    يان صادر عن وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي:

    يان صادر عن وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي:

    خلال جولته بميدان الفلكي

    خلال جولته بميدان الفلكي

    يان صادر عن وزارة التنمية المحلية والبيئة:

    يان صادر عن وزارة التنمية المحلية والبيئة:

    رئيس الوزراء يلقي كلمة خلال احتفالية انطلاق التداول على أسهم “بنك القاهرة” بالبورصة المصرية

    رئيس الوزراء يلقي كلمة خلال احتفالية انطلاق التداول على أسهم “بنك القاهرة” بالبورصة المصرية

    بيان صادر عن وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية:

    بيان صادر عن وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية:

    بيان صادر عن وزارة الصحة والسكان:

    بيان صادر عن وزارة الصحة والسكان:

    ي أضخم طرح بتاريخ البورصة المصرية:

    ي أضخم طرح بتاريخ البورصة المصرية:

    أربع مواجهات تشعل انطلاقة مونديال أنطاليا 2026.. روسيا وتركيا تقصان شريط الافتتاح ومواجهتان عربيتان بين قطر وتونس والسعودية والعراق

    أربع مواجهات تشعل انطلاقة مونديال أنطاليا 2026.. روسيا وتركيا تقصان شريط الافتتاح ومواجهتان عربيتان بين قطر وتونس والسعودية والعراق

    من إنتاج أمير طعيمة.. أكرم حسني وآية سماحة يلتقيان في «السادة الأعضاء» على مسرح محمد العلي بموسم الرياض

    من إنتاج أمير طعيمة.. أكرم حسني وآية سماحة يلتقيان في «السادة الأعضاء» على مسرح محمد العلي بموسم الرياض

    هيا عبد السلام بلا مجاملات: «فلوسي فلوسي».. و«الهوشة مستمرة» مع فؤاد علي في «On The Road» مع بلال العربي

    هيا عبد السلام بلا مجاملات: «فلوسي فلوسي».. و«الهوشة مستمرة» مع فؤاد علي في «On The Road» مع بلال العربي

    د. محمد هاني حافظ يشارك في المؤتمر الأمريكي لأمراض الكلى بدنفر ويستعرض أحدث التقنيات العلاجية

    د. محمد هاني حافظ يشارك في المؤتمر الأمريكي لأمراض الكلى بدنفر ويستعرض أحدث التقنيات العلاجية

    الأمين العام يشيد بجهود اللجان المنظمة واكتمال الاستعدادات لافتتاح المنافسات

    الأمين العام يشيد بجهود اللجان المنظمة واكتمال الاستعدادات لافتتاح المنافسات

    نديم سمنه: مصر تتحرك لترسيخ مكانتها كمركز صناعي لأوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط

    نديم سمنه: مصر تتحرك لترسيخ مكانتها كمركز صناعي لأوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط

    حكومة الوحدة توجه بتعميم تكليف أنور الهوش وكيلاً لديوان المحاسبة

    حكومة الوحدة توجه بتعميم تكليف أنور الهوش وكيلاً لديوان المحاسبة