نحن بحاجة ماسة للعمل من خلال هذا الكيان العظيم لخدمة أهلنا وشبابنا الغالي في جميع المحافظات
جزاك الله خيرًا على طرح هذه القضية الهامة، والتي تمثل تحديًا كبيرًا ليس فقط على مستوى الصعيد بل على مستوى الجمهورية بشكل عام. بالفعل، الهجرة أصبحت حلم الكثير من الشباب الذين لا يجدون فرصًا كافية لتحقيق طموحاتهم داخل بلادهم. وما يُحزن أكثر أن البعض منهم يضطرون للهجرة غير الشرعية، مما يعرضهم لمخاطر كبيرة قد تؤدي إلى فقدان حياتهم، كما ذكرتِ.
أما بالنسبة لمحافظة البحيرة، فهي من أكبر وأهم المحافظات في مصر، وبالرغم من ذلك فإن شبابها يعانون من نفس المشكلة. الهجرة غير الشرعية باتت تشكل تحديًا أساسيًا في هذه المحافظة، نظراً لافتقار العديد من الشباب لفرص عمل مناسبة ومستدامة. وهذا يؤدي إلى هجرة الكثير منهم بحثًا عن لقمة العيش في الخارج، مما يسبب معاناة كبيرة لأسرهم.
في رأيي، لا بد من تكثيف الجهود لتوفير فرص عمل حقيقية للشباب داخل المحافظة من خلال دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتنمية القطاعات التي تتناسب مع إمكانيات وموارد المحافظة، بالإضافة إلى تطوير البنية التحتية التي تساعد على جذب المستثمرين وتشجيع ريادة الأعمال.
أعتقد أنه حان الوقت للعمل على حلول بديلة تجعل الهجرة غير ضرورية للشباب، وتتيح لهم فرصة للعيش بكرامة في وطنهم.
بالفعل، نحن بحاجة ماسة للعمل من خلال هذا الكيان العظيم لخدمة أهلنا وشبابنا الغالي في جميع المحافظات. يجب أن نضع خطة تنفيذية واقعية وفعالة تساعد على توفير فرص العمل وتعزز التنمية المحلية في كل منطقة، مع التركيز على الشباب الذين هم أساس نهضة المجتمع.
لنبدأ بتنفيذ هذه الأفكار بشكل عملي، من خلال التنسيق مع الجهات المعنية، وتوفير الدعم اللازم للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتشجيع الاستثمارات في المجالات التي تتناسب مع موارد كل محافظة. يمكننا أيضًا دعم التعليم والتدريب المهني للشباب، ليكونوا مؤهلين للفرص المتاحة في سوق العمل المحلي والدولي.
أعتقد أن تحركنا نحو هذه الأهداف سيساهم بشكل كبير في تحقيق التغيير الذي نحتاجه لمستقبل أفضل لشبابنا.




