الشباب والرياضة تختتم فعاليات المؤتمر الدولي الأول للتعليم المدني…
الشباب والرياضة تختتم فعاليات المؤتمر الدولي الأول للتعليم المدني…
اختتمت وزارة الشباب والرياضة من خلال الإدارة المركزية للتعليم المدني، الإدارة العامة للتعليم المدني وتأهيل الكوادر الشبابية، المؤتمر الدولي الأول للتعليم المدني تحت شعار “معاً .. من أجل شباب فاعلون ” ، بمشاركة ١٠٠ شاب وفتاة من دول ( مصر- فلسطين – ليبيا – اليمن – الصومال – العراق – السودان – سوريا – الهند – موريتانيا).
وخلال فعاليات المؤتمر تعرف المشاركين من خلال محاضرات تفاعلية وورش عمل على عدد من المحاور التي تمت مناقشتها [دور التعليم المدني في تحقيق أهداف التنمية المستدامة والاستراتيجية الوطنية للشباب والرياضة -دور الابتكار والذكاء الأصطناعي . والتكنولوجيا في مجال التعليم المدني – دور التعليم المدني في إعداد الشباب لمواجهة التحديات الحالية والمستقبلية ].
كما خرج بعدد من التوصيات منها :
*توصيات للمؤسسات التعليمية وتركز على دمج القيم المدنية في المناهج والأنشطة وتطوير مناهج التربية الوطنية لتشمل وحدات تطبيقية حول آليات المساءلة المجتمعية وكيفية صياغة العرائض القانونية، التعلم بالممارسة مع ضرورة تفعيل المجالس الطلابية المنتخبة كنموذج حي لممارسة الديمقراطية داخل المؤسسة التعليمية، مع منحها صلاحيات فعلية في اتخاذ القرار، بجانب الأنشطة اللاصفية وتنظيم محاكاة دورية لنماذج البرلمانية
- توصيات لمنظمات المجتمع المدني تركز على التدريب ورفع الوعي الميداني، بناء القدرات عن طريق إطلاق برامج تدريبية تستهدف الشباب في المناطق النائية لتعزيز مهاراتهم في المناظرة والحوار السلمي وقبول الاختلاف، الوعي الرقمي وتبني حملات توعوية حول المواطنة الرقمية، تهدف إلى توضيح حقوق المستخدمين ومسؤولياتهم في الفضاء الإلكتروني ومحاربة خطاب الكراهية، ومن الضروري خلق تشبيكات بين المنظمات الحقوقية والمبادرات الشبابية لضمان استدامة الأنشطة المدنية وتوسيع أثرها .”
- توصيات لصناع القرار والجهات الحكومية، تركز على البيئة التشريعية والسياسات العامة، وتبسيط الإجراءات القانونية اللازمة لتأسيس المبادرات الشبابية، بما يضمن حرية التعبير والمشاركة في داخل المجتمع، بجانب تطبيق مبدأ الشفافية وتفعيل قانون الحق في الحصول على المعلومات كأداة أساسية لتمكين المواطنين من مراقبة الأداء الحكومي والمشاركة في صنع السياسات، التثقيف الجماهيري من خلال حث وسائل الإعلام الرسمية على تخصيص مساحات حوارية لمناقشة الدستور والقوانين بأسلوب مبسط يصل لكافة فئات المجتمع.
- التوصيات المتعلقة بالمحتوى العلمي والمنهجي وما يضمه من رقمنة التعليم المدني والذب يُعد ضرورة دمج أدوات المواطنة الرقمية في الوحدات التدريبية لتعليم الشباب كيفية التعامل مع الأخبار الزائفة والذكاء الاصطناعي بمسؤولية، بالإضافة إلى تطوير نماذج قياس الأثر والانتقال من مجرد تدريس المفاهيم النظرية إلى وضع آليات لقياس التغير السلوكي للمشاركين في برامج التعليم المدني، والمقاربة التشاركية والتركيز على تحويل مراكز الشباب ومنشآت الشباب والرياضة إلى مختبرات للديمقراطية، يمارس فيها الشباب الحوار واتخاذ القرار فعلياً.
*التوصيات المتعلقة بالسياسات والتعاون الدولي، وما تضم من الشبكة الدولية للتعليم المدني وإطلاق منصة دائمة تربط بين المؤسسات الأكاديمية والمنظمات غير الحكومية لتبادل الخبرات والدروس المستفادة بعد انتهاء المؤتمر، عوضاً عن موائمة التشريعات من خلال حث الحكومات على إدراج التعليم المدني كـ “مادة أساسية” لا تكميلية في المناهج الوطنية، مع تخصيص ميزانيات مستقلة لدعم أنشطتها، والاعتراف بالتعليم غير النظامي باعتماد الساعات التطوعية والأنشطة المجتمعية كجزء من التقييم الأكاديمي للطلاب.
- التوصيات اللوجستية والتقنية للمؤتمرات القادمة، لتنفيذ جلسات محاكاة الواقع بدلا من المحاضرات التقليدية، ويفضل تنظيم ورش عمل تفاعلية تجمع بين صناع القرار والشباب وجهاً لوجه – استمرار المؤتمر الدولي للتعليم المدني كل عام مع زيادة عدد المشاركين وتنفيذ ورش عمل خاصة بالتعليم المدني – تطوير برنامج التعليم المدني وربط وحدة التنمية بالتنمية المستدامة- تطوير المبادرات المرتبطة للبرنامج وتحديد محاور عمل لها منها استخدام الذكاء الاصطناعي ومواجهة حروب الجيل الرابع- اعادة تنفيذ برنامج التعليم المدني بالتعاون مع الإتحادات الطلابية.
يذكر أن المؤتمر يأتي في إطار حرص الوزارة على تبادل الخبرات في مجال التعليم المدني، لمناقشة كل ما ما يتم تقديمه من أوراق عمل والخروج بأفضل التوصيات ورفعها للجهات المعنية لتنفيذها، وذلك ضمن الإستراتيجية الوطنية للنشء والشباب والتي تهدف إلى إكساب الشباب المعلومات والإتجاهات والمهارات اللازمة كي يمارسوا حقوقهم ومسئوليتهم كمواطنين فاعلين على كل المستويات السياسية والإقتصادية والإجتماعية وتنمية روح المواطنة وتعزيز الشعور بالهوية المصر لدى الشباب.






